فيديو..أحلام الغلابة تصطدم براتب جوزيه

أخبار رياضية

الأحد, 23 يناير 2011 17:17
كتب : أحمد عبدالرحمن ومحمد ماهر



مع أول مباراة رسمية للبرتغالى مانويل جوزيه المدير الفنى الجديد للنادى الأهلى وفشله فى تحقيق أحلام الجماهير بالعودة بالفريق الأحمر الى مسيرته السابقة بالفوز . وحصد البطولات بعد أن سقط الأهلى ومدربه الجديد فى " فخ " فريق مصر المقاصة الصاعد حديثا الى بطولة الدورى الممتاز وأفلت جوزيه وكتيبة النجوم الحمراء من الخسارة أمام المقاصة شعرت الجماهير بأن جوزيه فى ولايته الثالثة مع الأهلى لم يضف الى الأحمر أى جديد وأن أداء الأهلى مع جوزيه لم يختلف كثيرا عن أداء الأهلى مع حسام البدرى وعبد العزيز عبد الشافى المدربين السابقين للفريق , وهو ما اعترف به جوزيه شخصيا بعد المباراة عندما قال " أنا مدرب كرة

ولست ساحرا " فى أول رد فعل على أداء الاهلى السيئ وفشله فى تحقيق الفوز.

تعادل الأهلى أو خسارته ليست مشكلة فى عالم كرة القدم والذى يعترف بمبدأ الفوز والهزيمة ولكن المشكلة التى باتت تؤرق أحلام الجماهير فى الراتب الضخم الذى فرضه جوزيه على إدارة النادى الأهلى والتكلفة المادية العالية التى أرهقت كاهل القلعة الحمراء بعد إصرار جوزيه على إحضار كتيبة من البرتغاليين للعمل معه فى النادى الأهلى واضطر المسئولون للموافقة على جميع مطالبه باعتباره الساحر والمنقذ الذى جاء ليخلص جماهير الأهلى من آلام الفشل والخسارة قبل أن تصطدم أحلام الجماهير والمسئولين بصخرة

الواقع .

" بوابة الوفد " حرصت على الالتقاء مع عدد من المواطنين عقب أول مباراة لجوزيه مع الأهلى وكان الشغل الشاغل للجميع هو مرتب مانويل جوزيه الذي يتقاضاه من الأهلى شهريا والذى يبلغ 80 ألف يورو شهريا بما يعادل 22 ألف جنيه مصري يوميا والذي أثار جدلا في أوساط الشارع المصري .

البعض رأى أن الراتب مبالغ فيه ، فى حين رأى البعض الآخر أن جوزيه يستحق المبلغ لما حققه من إنجازات سابقة مع النادي الأهلي , ومنهم من طالب أن تستفيد مصر بفلوس الكتيبة البرتغالية في بناء مستشفيات أو المساهمة في أعمال خيرية أخرى .

وكان الأكثر صراحة ووضوحا من أكد أن راتب جوزيه اليومى يكفي لعمل مشروع لأحد الشباب وهو مايساعد فى النهاية على حل أزمة البطالة التى تضرب شباب مصر فى مقتل , ورأى آخرون أن راتب جوزيه الشهرى كاف لتأمين مستقبله ومستقبل أولاده !!

شاهد الفيديو


 

أهم الاخبار