رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

سهرة حمراء.. على خطى إبليس

قصة جريمة

الخميس, 18 أغسطس 2022 19:34
سهرة حمراء.. على خطى إبليسملهى ليلي
خاص الوفد

 عندما تعقد العزم على السير بخطى الشيطان، حتمًا سوف ينتهي بك الطريق إلى أوسع أبواب الجحيم، تبدأ القصة عندما كانت "شيماء" التي تبلغ من العمر 25 سنة، تعمل في ملهى ليلي "ريكلام" بالعجوزة.

 

 

 ذات ليلة ذهبت إلى الملهى كعادتها تسير حياتها بشكل عشوائي، في ذلك اليوم حدثت مشاجرة عنيفة بينها وبين زميلتها "نهى" التي تعمل معاها أيضاً بنفس الملهى، بسبب خلاف على أولوية الرقص وجذب الانتباه للإيقاع بالرجال، حتى تطور الأمر إلى مشادة كلامية حادة، والاعتداء بالسب والشتم وتبادل الألفاظ البذيئة فيما بينهم، ثم انتهى الأمر على توعد نهى زميلتها بالرد القاسي.

 

 

لم تهتم شيماء لما حدث وتجاوزت الخلاف على أنه ربما غيرة وضغط أعصاب من العمل، لا تعلم أن حياتها توقفت بتلك اللحظة، وترتبت عليها نهاية المطاف.

 

أخذت نهى تدبر مكيدة كالأفعى الملونة التي تحوم حول فريستها قبل الفتك بها، بعدما هيئت عقلها على الخطط الشيطانية والتفكير السام بالفخ التي تُسقط زميلتها به.

 

 

استغلت نهى وضع طبيعة عملها للانتقام من صديقتها ثم ذهبت إليها وأخبرتها بأن هناك سهرة بداخل شقة لأحد راغبي المتعة مقابل مبلغ مالي، وافقت شيماء على الفور دون الشعور بالغدر أو القلق.

 

ذهبت شيماء برفقة نهى إلى شقة بمدينة السادس من

أكتوبر استعداداً لتلك السهرة، ولكن القدر الملعون في انتظارها، فوجئت بأن الرجل الذي أوهمتها بأنه "زبون" هو زوج نهى صديقتها، حاول التعدي عليها وراودها عن نفسها لكنها لم تمتثل لطلبه وظلت تقاوم، هاجمها، وانهال عليها بالضرب المبرح تحت أنظار زوجته التي تنظر إليها دون رحمة حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

 

 

قررا التخلص من الجثة بتقطيعها أشلاء بدم بارد، بواسطة "ساطور- 4 سكاكين" وعندما انتهوا من هذه الخطوة، قسّموا الجثة على أجزاء بداخل حقيبتين، ثم نقلوها بواسطة السيارة، وتركوا جزء منها بمدينة 6 أكتوبر، وجزء آخر بطريق الواحات وكأن شيئًا لم يكن وفروا هاربين.

 

عقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية معاوني مباحث قسم ثاني أكتوبر، من ضبط المتهمين وأقرا بارتكاب الواقعة وأرشدا عن مكان الحقيبة الثانية التي تحوي باقي أشلاء المجني عليها والأدوات المستخدمة.