رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رمضانيات

بهاء الدين أبوشقة يكتب: يوم الجائزة

دنيا ودين

السبت, 23 مايو 2020 14:41
بهاء الدين أبوشقة يكتب: يوم الجائزةبهاء الدين أبوشقة

صام المسلمون وصلوا، قاموا وزكوا، فينادى الله تعالى الملائكة معلنا عليهم هذا الجزاء الوافر، والأجر الكبير، فقد أدوا ما كلفوا به، فكان جزاؤهم الغفران من الله تعالى جزاء إخلاصهم وتضرعهم لله عز وجل، وفى ليلة العيد إعلان للرحمة الإلهية لمغفرة الله عز وجل لذنوب عباده، وقد شرعت الأعياد فى الإسلام ليبدل الله تعالى به اللهو والعبث بخير منه، ولا شيء أفضل من يومى العيد، حيث ينال العباد الجائزة من رب العباد.

ولكل عيد من عيدى الفطر والأضحى فى الإسلام معان وقيم سامية.

روى عن أنس رضى الله عنه أنه قال: «قدم الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون

فيهما فى الجاهلية فقال: إن الله تبارك وتعالى قد أبدلكما بهما خيراً منهما، يوم الفطر ويوم النحر» رواه أحمد أبو داود والنسائى، وتتلاقى للصائمين فرحتان عظيمتان بأدائهما فريضة الصيام، الفرحة الأولى عند الفطر، حيث يفرح المؤمن بما وفقه الله تعالى به لأداء شعيرة الصيام، أما الفرحة الثانية فهى عند لقاء ربه سبحانه وتعالي؛ حيث تكفل بجزاء الصائمين وحده، فنسبه إلى نفسه وتكفل بجزائه، وفى الحديث «الصوم لى وأنا أجزى به» رواه أحمد والبخارى، ويقول الرسول الكريم: «للصائم فرحتان.. فرحة عند فطره
وفرحة عند لقاء ربه»، ويوم العيد هو يوم الجائزة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطرق فنادوا: اغدوا معشر المسلمين إلى رب كريم، يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلوا نادى مناد: «ألا إن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم فهو يوم الجائزة ويسمى ذلك اليوم فى السماء يوم الجائزة» رواه الطبرانى، وفى الأعياد صلة للأرحام وعطف على الفقراء والأيتام، لتسكن الفرحة القلوب وتسود الفضائل فى المجتمع الإسلامى وهذا هو مفهوم العيد ومقاصده فى الشريعة الإسلامية، ندعو الله أن يأتى العيد القادم ومصر وبلاد العالم الإسلامى فى رغد وعيش آمن وسلام وأن يرفع البلاء فى مشارق الأرض ومغاربها.

 

أهم الاخبار