رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد عقود من رحيلهما الجسدى

«الوفد» تحاور زعيمى مصر الخالدين

تحقيقات وحـوارات

الأربعاء, 21 أغسطس 2019 20:06
«الوفد» تحاور زعيمى مصر الخالدين
تشرف بإجراء الحوارين: مصطفى عبيد

سعد والنحاس يرسمان سمات الوطنية المصرية ويذكران الأمة بثوابتها

 

كلمة لازمة قبل القراءة.

لا حدود للكتابة. لا ضفاف للعمل الصحفي، شكلا ولونا وخيالا. أن تكتب فذلك سنام الأمر، وأن تكون كتابتك متحررة، وصادقة، وغير نمطية، فذلك الجمال كله. ألا تمالئ، ألا توالس، وألا تقلب الحق باطلا والباطل حقا، فذلك أهم شيء.

ما يمنع أن تلتقي مع الغائبين؟ وما يعوقك أن تقابل الراحلين؟ أو ليست الأرواح جنودا مجندة؟ وأليس ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف؟ أليس من الممكن أن يلتقى الناس عبر الأزمنة؟ بالطبع

يلتقى الأحبة بمن يرغبون. يعبرون حواجز الزمن. يقهرون الغياب ويقابلون وجوها وقلوبا وأرواحا خالدة. هناك لقاءات في الخيال، وهناك لقاءات على الورق، وهناك لقاءات مفترضة، وهناك لقاءات لم تتم واقعا، لكنها تتم فهما، وتحدث خيالا، وتتكون أدباً وإبداعاً.

هكذا كان اللقاءان بزعيمي مصر الخالدين سعد زغلول ومصطفى النحاس. الأول نبراس الوطنية ومُدشن الأمل وباعث العزة وصانع المقاومة. والثاني نبيل السياسة، وزارع الكرامة الوطنية وباني العمل المؤسسي الواعي. كلاهما

عاش وضحى وناضل وقدم وذاق الوجع من أجل مصر، ومن أجل شعبها.

توضأت بالمعرفة، وتسلحت بالمحبة، وذهبت بعيدا بعيدا في أغوار التاريخ لأفز بلحظات رائعة سكبت فيها تساؤلاتي الحائرة، وألقيت عن كاهل القلب استفسارات الناس، ومجادلات التاريخ لأعيد بثها للأمة المصرية في لحظات استقطاب غائمة، وأوقات حيرة وتيه وتشوش متعاظم للرؤي والفكر.

وإلى نص الحوارين.

 

 

الزعيم سعد زغلول فى حوار تاريخى:
لم أطلب الزعامة وإنما كانت غايتى أن أصبح خادماً للأمة

 

 

مصطفى النحاس فى لقاء نادر:

دخول الدين فى السياسة يفسدهما معاً

 

 

إقرأ ايضاً.....

 

في ذكرى وفاة زعيم الأمة سعد زغلول.. قصة كفاح سُطرت بأحرف من نور

 

في ذكرى وفاته .. النحاس باشا عُزل من القضاء بسبب وطنيته.. وكفاحه ضد الاحتلال يُدرس

أهم الاخبار