تأسيس "الحلم المصرى".. خامس مشروع سياسى مع انتخابات الرئاسة

الرئاسة

السبت, 02 يونيو 2012 13:28
تأسيس الحلم المصرى.. خامس مشروع سياسى مع انتخابات الرئاسةحمدين صباحى
القاهرة- الأناضول:

أعلنت حملة المرشح الناصري السابق في انتخابات الرئاسة، حمدين صباحي، بدء الإعداد لتأسيس حركة "الحلم المصري"، في خامس مشروع سياسي تنظيمي يتم الإعلان عنه في أقل من شهرين، بالتزامن مع السباق الرئاسي الأول من نوعه في تاريخ مصر الحديث.

وفي اجتماع عقدته مساء الأربعاء قيادات في حملة حمدين صباحي في مقر الحملة بالقاهرة، ناقشت فكرة تشكيل "كتلة مدنية شعبية ثورية، تبلور قوى الثورة وتوحدها"، وفق بيان صدر عن الحملة اليوم.
وتم الاتفاق المبدئى على تحول الحملة تدريجيًا لتكون نواة لحركة وتيار "الحلم المصرى"، وفتح حوار موسع مع كافة حملات مرشحى الثورة والقوى والتكتلات والحركات والائتلافات الشبابية للمشاركة فى وضع تصورات تأسيس الحركة الجديدة.
وقال مصدر مقرب من المرشح الرئاسي الإسلامي السابق، عبد المنعم أبو الفتوح لوكالة "الأناضول"، رفض ذكر اسمه، إن بعض مؤيدي أبو الفتوح يلحون عليه لتجميع مؤيديه في حركة أو حزب سياسي؛ لاستمرار نشر فكرته الخاصة بإنهاء حالة الاستقطاب السياسي والأيديولوجي بتجميع كل

التيارات، إلا أنه لم يبدِ حتى الآن استجابة واضحة.
وألمح أبو الفتوح إلى هذا الأمر في مؤتمر صحفي عقده عقب إعلان نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات.
وقبل انتخابات الرئاسة بأيام أعلن محمد البرادعى، الناشط السياسي والرئيس السابق لوكالة الطاقة الذرية، تأسيس حزب "الدستور"، وقال في مؤتمر صحفي عقده بنقابة الصحفيين للإعلان عنه، إنه يحلم بأن يضم 5 ملايين مصري في حزب وسطي جامع لا ينافس أحزابًا أخرى، وإنما يعمل على جمع الشمل.
واتخذ بعض مؤيدي المرشح المستبعد من السباق الرئاسي، حازم صلاح أبو إسماعيل، خطوات فعلية في طريق تأسيس حزب باسم "حزب الأمة"، فيما رفضت حركة "حازمون"، وهي من مؤيديه أيضًا إعلان حزب الآن، مفضلة تأسيس كيان يعبر عن "الإسلام الثوري"، يهتم بالنواحي التربوية والتثقيفية وتعلي من شأن الشباب.
ولم يقتصر أمر إنشاء حركات أو
أحزاب جديدة مؤخرًا على من تقدموا للترشح في انتخابات الرئاسة، فقد أعلن الداعية عمرو خالد تأسيس حزب "مصر المستقبل" من أجل "امتصاص حالة الحيرة" التي تسيطر على ملايين المصريين بعد نتائج الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة.
وقال خالد، في كلمة مسجلة بثها على موقع " يوتيوب" مساء أمس الأول، ووصفها بـ"التاريخية"، إن الحزب الجديد لا ينتمي لأي من القوى السياسية الموجودة على الساحة، وعضويته مفتوحة للمسلمين والمسيحيين، ويرتكز في المقام الأول على الشباب.
وأضاف أن نتائج انتخابات الرئاسة أثبتت أن من يريد أن يصل لابد أن يكون لديه كيان مؤسسي قوي ينتشر في شتى محافظات مصر وليس في القاهرة فقط، في إشارة إلى المرشحين الذين سيخوضا جولة الإعادة.
ويأتي الإعلان عن هذه المشاريع السياسية في ظل حالة الاستقطاب السياسي التي تشهدها مصر بعد ثورة يناير 2011، وظهرت بدايًة من الاستفتاء على التعديلات الدستورية في مارس من العام الماضي، وتصاعدت مع سباق الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية.
ولا يرضى قسم من المصريين عن نتائج الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي أسفرت عن خوض، مرشح جماعة الإخوان المسلمين، محمد مرسي، جولة الإعادة مع أحمد شفيق، المرشح المحسوب على النظام السابق، والمقررة في 16 و17 من الشهر المقبل.