حريق «شفيق» يشعل معركة الرئاسة

الرئاسة

الثلاثاء, 29 مايو 2012 18:24
حريق «شفيق» يشعل معركة الرئاسة

اتسع الخلاف بين القوي السياسية بعد حرق المقر الانتخابي للفريق أحمد شفيق المرشح لرئاسة الجمهورية تبادل عدد من الناشطين من مختلف الاتجاهات الاتهامات بالضلوع

في احراق المقر ولم تتجاهل بعض القوي السياسية اتهام أنصار «شفيق» نفسه باحراق المقر لجذب مزيد من التعاطف لمرشحهم.
اتهم فتحي الصيفي مؤسس ائتلاف الاغلبية الصامتة «الاخوان» باحراق المقر. وقال الصيفي انده في الجرائم المماثلة يبدأ البحث عن المستفيد من ارتكابها. وقال «الاخوان» هم المستفيد الوحيد من الاساءة لـ«شفيق». ودعا «الصيفي» الاغلبية الصامتة لوقفة في ميدان عابدين الجمعة القادم لتأييد «الفريق» لرئاسة الجمهورية.
واتهم المهندس طارق الملط عضو المكتب السياسي لحزب الوسط أنصار الفريق «شفيق» بحرق مقر الدقي. وأشار الي وجود جهات عديدة تسعي لتصعيد الاحداث لتشويه الثورة والثوار.
وقال أحمد ماهر منسق حركة 6 ابريل ان الهدف من الحادث مضاعفة شعبية «شفيق». رفض تامر القاضي المتحدث الرسمي لاتحاد شباب الثورة أمس الحرق والتخريب الذي حدث للمقر الانتخابي لمرشح الرئاسة الفريق أحمد شفيق. وقال ان الخروج من الازمة المالية واستقرار البلاد ورجوع الامن يرجع الي «شفيق» نفسه بابتعاده عن سباق الرئاسة خاصة بعد حالة الكآبة والاحباط التي أصابت الشعب المصري بعد أن تم إدخاله ووصول الاخوان في جولة الاعادة. ومن جانبه قال محمد السعيد منسق عام اتحاد شباب الثورة: ان النية مبيتة لإنجاح الفريق «شفيق» رغم الارادة الثورية والشعبية ووصوله لكرسي الرئاسة واخراج مبارك وأعوانه من السجن واعادة انتاج النظام المستبد من جديد.
وبدأت أمس نيابة الدقي باشراف المستشار محمد ذكري

المحامي العام الأول لنيابات شمال الجيزة، التحقيق في الحريق، بعد اقتحامه أول أمس الاثنين، ألقي القبض علي 4 اشخاص مشتبه فيهم تبين انتماؤهم لاحزاب مختلفة، وهم بهاء عبدالعظيم «22 سنة»، حاصل علي دبلوم صنايع، وعضو بحزب الجبهة، ومقيم بدمنهور بالبحيرة، وسلطان فارس محمود عبدالرحيم «31 سنة» فكهاني، ومقيم بالهرم، وأحمد فتحي علي إبراهيم «22 سنة» طالب، وعضو بحزب العدل، ومحمود رمضان السيد «28 سنة»، محام وعضو بحزب العدل وبحوزتهم ثلاثة هواتف محمولة و 2 لاب توب و2 شاشة تليفزيون.
وانتقل فريق من النيابة العامة برئاسة شريف توفيق وسكرتارية هاني حاتم إلي مقر حملة الفريق لإجراء المعاينة التصويرية، وانتدبت المعمل الجنائي لرفع البصمات وحصر التلفيات.
استمعت النيابة لأقوال مصطفي عبدالحفيظ 24 سنة، أحد المسئولين عن مقر «شفيق» ومقيم بالقاهرة الجديدة، وقال انه وردت له معلومات من خلال اتصال هاتفي بقيام مجموعة بالتوجه من ميدان التحرير إلي مقر حملة شفيق بالدقي لاقتحامها واضرام النيران فيه، فتوجه إلي المقر ليتفاجأ باشتعال النيران بالمقر والجراج الملحق به،
وقدم أحد الشهود «فلاشة» إلي النيابة تحتوي علي مقاطع مصورة خاصة بالاحداث، وتستكمل النيابة سماع اقوال الشهود الذين اتهموا الناشط السياسي علاء عبدالفتاح وشقيقته «سميرة» بحرق المقر. أمرت النيابة بتفريغ الفلاشة التي تحتوي علي الواقعة لبيان المتسبب الحقيقي في ارتكاب
الجريمة.
وقد تبين من التحريات الاولية لمباحث الجيزة بعد سماع شهود عيان، انهم شاهدوا بعضا من الجماعات الإسلامية مع بعض الشباب قاموا بحرق المبني.
وأكد مصدر أن مقرات المرشحين لم تكن عليها أى حراسات أمنية من جانب الشرطة، وأن حراسة المقار كانت مسئولية المرشحين الخاصة.
وقرر اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية تكثيف الاحتياطات الأمنية حول مقار مرشحى الرئاسة أحمد شفيق ومحمد مرسى.
وفى الإسماعيلية دفعت قوات الشرطة والدفاع المدنى بعدد من عناصرها بالإسماعيلية لتأمين المقر الانتخابى لـ«شفيق» فى برج بانوراما بشارع شبين الكوم بعد تردد أنباء عن محاولة الاعتداء على مقر المرشح من العناصر المجهولة لتأمين المقر حرصا على سلامتهم وسلامة المنشآت والمؤسسات البنكية والمكاتب المنتشرة.
وفى الإسكندرية تجرى نيابة باب شرقى برئاسة عبدالرحمن محمود وكيل النيابة تحقيقاتها بشأن البلاغ المقدم من صاحب محل تجارى بشارع بورسعيد، يتهم فيه «حمدين صباحى» وأنصاره بالتعدى عليه وتحطيم المحل احتجاجًا على تعليق صورة لشفيق.
وتحول منتجع «القطامية هايتس» بالقاهرة الجديدة لثكنة عسكرية حيث تم تعزيزالخدمات فيها بالدوريات الراكبة من سيارات الشرطة وسيارات ملاكى تجوب المنتجع بأكمله لتأمين فيلا الفريق شفيق. تم اصدار تعليمات لأمن المنتجع بعدم دخول الغرباء وتفتيش قاطنى المنتجع وسياراتهم.
وتشمل التعليمات الاطلاع علي بطاقات الزائرين للسكان وعدم السماح لهم بدخول المنتجع إلا بعد الاستعلام من الساكن، كما تم وضع حراسة سرية علي فيلا الفريق داخل المنتجع.
وعلي جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة اصابة شخصين فقط في الاحتجاجات التي شهدها ميدان التحرير. وقال الدكتور أحمد الأنصاري نائب رئيس هيئة الاسعاف ان الاصابات كانت طفيفة وتم نقل الحالتين إلي مستشفي المنيرة العام، فيما أشار الدكتور محمد شوقي مدير مستشفي المنيرة الي ان الحالة الأولي لسيدة عمرها 53 سنة، أصيبت بكدمات في الكتف والضلوع وتم عمل الاشعات اللازمة والاسعافات وغادرت المستشفي، والحالة الثانية لرجل في السبعين من عمره وأصيب بكدمة وتورم في عظمة الكاحل وتم وضع قدم في الجبس.