حبيب: الفرصة بين مرسى وشفيق متقاربة

الرئاسة

الثلاثاء, 29 مايو 2012 09:15
حبيب: الفرصة بين مرسى وشفيق متقاربة الدكتور محمد حبيب
كتب – مروان أبوزيد:

قال الدكتور محمد حبيب،  نائب المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين:"إن الرقم الذى حصل عليه الدكتور محمد مرسى، مرشح حزب الحرية والعدالة للرئاسة فى الجولة الأولى كان منخفضا ويرجع لتراجع شعبية الإخوان بعد الانتخابات البرلمانية وعدم وفائها بوعودها بعدم  ترشيح أحد منها للرئاسة".

وأضاف "حبيب" في تصريحات له خلال لقائه بأحد البرامج مساء أمس الإثنين "إن قيادات الإخوان مطالبة بالعمل على إعادة الثقة مع القوى السياسية"، مشيرا إلى أن هذا يحتاج إلى تطمينات،  معتبرا أنه إذا جاء أحمد شفيق إلى منصب الرئيس فهو كارثة، مشيرا إلى أن الفرصة بين "مرسى" وأحمد شفيق" متقاربة، داعيا الإخوان ألا يكونوا مغرورين.
وأوضح أن الإخوان لن ينحازوا لتظاهرات التحرير لإنشغالهم

بجولة الإعادة.
وأوضح أنه من حق أى حزب الاحتجاج إذا لم يمس المسيرة الديمقراطية، مشيرا إلى أنه فى 2005 طلبت أجهزة الأمن من الإخوان أن تخفض عدد المرشحين فى الانتخابات البرلمانية ، وكان ضغط الأمن بسبب وجود ضغوط عليه من أمريكا".
وكشف عن أنه كان فى البداية ضد ترشيح عبد المنعم أبو الفتوح، لكن بعد ذلك أيده، موضحا أن عدد الإخوان عندما تركهم كانوا نحو 400 ألف شخص.
وطالب الإخوان بضرورة تقديم ضمانات معقولة منها استيعاب حمدين صباحى وعبد المنعم أبو الفتوح، وإعطائهما منصب النائب، موضحا أنه لا يوجد مانع من
قبول الإخوان لكى يكون "أبو الفتوح" نائبا لمرسى.
ودعا أبو الفتوح لقبول نائب للرئيس، متوقعا أن يدعم التيار السلفى والجماعة الإسلامية لمرسى.
وشدد على ضرورة أن يكون هناك تشكيل للجمعية التأسيسية للدستور متاح للجميع وإختيار رئيس الحكومة من خارج الإخوان، مشيرا إلى أن "مرسى" لن يقبل أن يتدخل المرشد فى شئون الرئاسة حال فوزه.
ولفت إلى أنه إذا كان دخل صباحى الإعادة مع "مرسى" كان سيتفوق عليه، لأن الكثير كان سيعطى له ولا يعطى لمرسى.
وأوضح أنه إذا كان أكمل المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد، كان سيحصل على نفس الأصوات التى حصل عليها "مرسى".
وأكد أن المجموعة التى كانت تدير مكتب الإرشاد أثناء وجوده هى نفس المجموعة الحالية، وأبرزهم الدكتور محمود عزت، نائب المرشد.
وأعتبر أن خوض الإخوان الإنتخابات الرئاسية خطأ كارثى، متوقعا أن يدعم المجلس العسكرى "شفيق"، مستبعدا أن يحدث صدام من قبل الإخوان تجاه المجلس العسكرى.