أبو الفتوح :هناك تدخلات ناعمة فى النتائج

الرئاسة

الاثنين, 28 مايو 2012 15:01
أبو الفتوح :هناك تدخلات ناعمة فى النتائجد.عبدالمنعم أبوالفتوح
كتب – أحمد حمدى:

قال د.عبدالمنعم أبوالفتوح المرشح الخاسر فى انتخابات الرئاسة إننى أتقدم بالشكر لأكثر من أربعة ملايين من الناخبين وثقوا فينا وفي تاريخنا الوطني ومشروعنا النبيل،.

وفي شبابنا النقيّ الطاهر الثائر رغم كمّ الأكاذيب والتشويه الذي حدث بشكل مُمنهج خوفاً من وجود خطاب مُعبّر عن التيار الرئيس المصري دون إقصاء ولا طائفية".
وأكدّ أبوالفتوح: "لقد نجحنا خلال الفترة الماضية في تقديم مشروع يجمع كل المصريين بتياراتهم المختلفة من إسلاميين وليبراليين ويساريين وكذلك غير المُسيّسين على هدفٍ واحد وبرنامجٍ واحد دون استعلاء من طرف على طرف أو إقصاء لأحد، لذا فإن مشروع (مصر القوية) مُستمر بأيدي أبنائه، وإنني أتحاور مع أصحاب المشروع جميعاً من داعمين ومتطوعين ومؤيدين خلال الفترة الوجيزة القادمة كيّ نصل معهم إلى تصوّر كاملٍ لشكل وآلية استمرار المشروع".
وعلى صعيد ما آلت إليه نتائج الإنتخابات الرئاسية أوضح أبوالفتوح الإجراءات التي اتخذتها اللجنة القانونية بحملته الرئاسية من تقديم طلب إلى اللجنة القضائية العليا

للانتخابات بوقف إعلان نتائج الانتخابات لحين الفصل في الطعون المقدمة، حيث أن هذا الطعن قائم على وجود أسماء متوفين، وكذلك أسماء لأفراد شرطة في جداول الانتخابات بما يخالف القانون، إضافةً إلى طرد مندوبين ووكلاء من عملية الفرز، وكذلك غياب للقضاء أثناء اليوم الانتخابي في أكثر من لجنة، بالإضافة إلى التوجيه المباشر من بعض القضاة أو موظفّي اللجان باتجاه مرشّح بعينه، وغير ذلك كما هو مرصود في طعننا للجنة الانتخابات الرئاسية.
وتابع  أبوالفتوح: "لقد كانت نتائج الفرز الغريبة والتي تمّ رصدها أو نشرها مثيرة للاستغراب وللدهشة الأمر الذي يُؤكد لدينا أنّ تدخلات ناعمة حدثت على الأرض بشكلٍ مباشر أو غير مباشر وهو ما سبق أنّ حذّرنا منه قبل الانتخابات، كما كان هناك استخدام كثيف للمال السياسي لشراء الذمم والأصوات وكان لهذه
الأموال الكثيفة دور كبير في النتائج الغريبة التي حدثت، هذا بالإضافة إلى رفض تسليمنا الكشوف الإنتخابية قبل الانتخابات بما يُؤشّر إلى أمر أُريد تغييبه عنّا مما يُثير الريبة في العملية الإنتخابية برمتها".
وقال أبوالفتوح: "وعلى الرغم من كل الدعاية السوداء التي تمت إلاّ أن اختيارات أغلبية المصريين المطلقة كانت لمُرشّحي الثورة والتغيير، فقد أثبتوا أنهم لم ولن يقبلوا إعادة نظام مبارك مجدداً، وهو ما أكدته صناديق الإنتخابات حتى بعد التدخلات والتجاوزات، لكننا يجب أن نعترف في ذات الوقت أن أخطاء القوى السياسية الحزبية طوال الفترة الماضية وحالة الاستقطاب الحادة التي نشأت بينها كانت سبباً في التخويف من العملية الديمقراطية وإفرازاتها بل وكفرٌ بها، مما تسببّ في نهاية الأمر لعزوف كثير من الناخبين عن المشاركة في العملية الانتخابية".
واختتم أبوالفتوح كلمته قائلاً: "إنني في نهاية حديثي أستطيع أن أقول إنّ عقارب الساعة لن تعود أبداً للوراء، وأنّ مصر ستتقدّم رغم أنف كل مترّبص، كما أن قوى سياسية جديدة قائمة على روح الثورة والشباب آخذة في التشكل لتبدأ مصر خلال وقتٍ قصير عهداً جديداً من الحرية والمشاركة والبناء كي تعود مصر القوية بحق قائدةً للمنطقة العربية بل للعالم أجمع بإذن الله".