طالبت الإخوان بالاعتذار

"حريات المحامين" تدعو القوى الثورية لتأييد مرسى

الرئاسة

الأحد, 27 مايو 2012 18:45
حريات المحامين تدعو القوى الثورية لتأييد مرسى
كتب ـ أحمد أبو حجر:

دعت لجنة الحريات بنقابة المحامين كافة القوى الوطنية والثورية لتأييد د.محمد مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، فى جولة الإعادة لانتخابات رئاسة الجمهورية، ضد الفريق أحمد شفيق، أحد رموز النظام السابق، وذلك للوقوف صفا واحدا في خندق الثورة حتى لا تضيع دماء الشهداء هدرا.


وأكدت اللجنة في بيان لها اليوم الأحد، أن مصر تمر بأخطر اللحظات، مشيرة إلى أن القوى الرجعية وذيول النظام السابق وأصحاب المصالح الذين نهبوا وسرقوا الوطن وتسببوا في تخريب الشخصية المصرية ونقلوا أموالهم إلى الخارج وهذه العصبة الفاسدة تحاول أن تجر مصر إلى الوراء بانتخابها رمز من رموز  النظام السابق. 

وأشارت إلى أنها ستعقد مؤتمرا جماهيريا حاشدا بمقر النقابة العامة للمحامين ظهر الخميس المقبل، ستدعو إليه كافة القوى السياسية الوطنية والثورية لحسم الموقف ودعوتهم إلى الوقوف في خندق الثورة، مؤكدة أن الثورة المضادة تقوم بإنفاق الأموال التي سرقتها من الشعب على عملية إعادة الانتخابات لتسرق الوطن مرة أخرى.

وقال محمد الدماطي ـ وكيل نقابة المحامين ـ ومقرر لجنة الحريات، خلال  مؤتمر صحفي عقدته لجنة الحريات ظهر اليوم، بحضور بهاء عبد الرحمن، الأمين العام المساعد لنقابة المحامين، والمنتمي لجماعة الإخوان المسلمين:"إن

جماعة الإخوان عليها ملاحظات قوية رغم أنها انضمت للثورة فى يوم 28 يناير 2011 ولم تشارك فى 25 يناير إلا بأعداد قليلة لكنها حمت الثوار في ميدان التحرير يوم جمعة الغضب وفي موقعة الجمل، مشيرًا إلى بعض الملاحظات التي تؤخذ عليها مثل ترك الثوار في حادث محمد محمود، وأنها ترغب أخذ "التورتة".

وشدد "الدماطي" على أن جماعة الإخوان يتعين عليها أن تعتذر للشعب المصري عن هذه الملاحظات، وتقدم تطمينات وضمانات تستشعر فيها الصدق لكل أطياف الشعب، بأنهم يؤمنون بتداول السلطة ومدنية الدولة والحريات والحقوق العامة وحرية العقيدة، مضيفا:"قضيتنا الأساسية هي الدفاع عن مطالب وأهداف الثورة، لأنه حرام أن تضيع دماء ألاف الشهداء والمصابين هدرا، وحرام ألا يحاكم مبارك وتضيع الأموال التى سرقها النظام السابق، ولو "شفيق" فاز بالرئاسة ستعلق رؤسنا كلنا فى المشانق، ولكن الإخوان لم يفعلوا ذلك معنا، لأن النظام السابق لديه جينات القتل .

وأشار إلى أنهم اجتمعوا اليوم لتدارس الموقف الحالى من عملية إعادة الانتخابات، مضيفا أنه رغم
عدم موافقته على أشياء كثيرة فى الانتخابات بالجولة الأولى إلا أن مصر قامت بعمل عبقرى فى هذه الانتخابات، فلم يكن يتصور أحد أن يصعد أحمد شفيق فى سباق الرئاسة ويخوض جولة الإعادة، وكذلك لم يتصور أحد أن يحصل حمدين صباحى على هذه الأعداد الكبيرة من الأصوات، وحصول محمد مرسى على أكثر من 5 مليون ونصف رغم أنه بدأ دعايته خلال ثلاثة أسابيع فقط.

وأشار "الدماطى" إلى أن البعض يتصور أن مصر فى مأزق وهذا غير صحيح، موضحا أنه لمعالحة هذا الأمر تبحث لجنة الحريات كيفية مساعدة القوى الوطنية والثورية على أن تكون فى خندق دون تردد، وذلك لأن هناك قوى مترددة فى تؤيد محمد مرسى، الذى يصب تأييده فى خندق الثورة.

وأوضح وكيل نقابة المحامين أنه "يسارى" وليس "إخوانى" ومن المستحيل أن يقبل بأفكار الإخوان ومبادئهم، مؤكدا أن تأييد "مرسى" ليس تأييدا لشخص أو للجماعة ولكنه تأييدا للثورة ودفاعا عنها، مضيفا أن الشعب لن يسمح بأن يأتى مستبد آخر لأن جينات الثورة تخلقت فيه، ولذلك فإن المؤتمر الذى سيعقد الخميس القادم سيكون ضد الفلول والثورة المضادة.

ومن ناحيته، قال بهاء الدين عبد الرحمن الأمين العام المساعد والمعروف بانتمائه لجماعة الإخوان المسلمين،أن تأييد مرسي رئيسا ليس تأييدا أعمى فان حقق مطالب الشعب المصري فأهلا به وان لم يحقق فميدان التحرير موجود للجميع .

وأوضح أن الهدف من تأييد مرسي هو انهاء حكم وهيمنة العسكر على الدولة المصرية واستكمال مبادئ الثورة المتمثلة فى العيش والحرية والعدالة الإجتماعية .