خبراء قانون وسياسة يحللون نتائج الجولة الأولي

الرئاسة

الجمعة, 25 مايو 2012 15:32
خبراء قانون وسياسة يحللون نتائج الجولة الأولي
كتبت- أمنية إبراهيم وسها صلاح وهشام صوابي وسامي الطراوي:

تباينت آراء السياسيين حول الانتخابات الرئاسية وما شهدته من تجاوزات إلا أنهم اتفقوا علي أنها جرت بنزاهة داخل اللجان.

وأوضح السياسيون أنها لم تكن عرساً للديمقراطية كما كان يتمني البعض لوجود حالة من الاحتقان السياسي بين التيارين الليبرالي والديني وفي ظل نظام طوارئ، واستخدام سلاح الأموال لشراء أصوات الناخبين وتوجيههم.
أكد ثروت بدوي، الفقيه الدستوري أن الانتخابات يشوبها كثير من الشوائب حيث لعبت المخابرات الأمريكية والإسرائيلية دوراً هاماً في ضخ الأموال التي صرفت من أجل إجهاض 25 يناير لدعم النظام السابق وانتقد بدوي موقف المجلس العسكري من ترشيح الفريق أحمد شفيق وإحاطته بكثير من الدعم والحماية.
وانتقد «بدوي» انتخابات الرئاسة مؤكداً أنه لابد من عمل دستور أولاً لتحديد اختصاصات سلطات رئيس الجمهورية وعلاقته مع السلطات الأخري وأن الانتخابات غير نزيهة ومشوبه بالعبث.
ومن جانبه أكد المستشار بهاء أبوشقة نائب رئيس حزب الوفد، المحامي بالنقض أن القوات المسلحة وعدت وأوفت بالوعد في تحقيق الأمن والاستقرار في العملية الانتخابية من الرقابة داخل اللجان وخارجها.
وأشار أبوشقة إلى أن النتائج التي اسفرت عنها صناديق الانتخابات تؤكد أن الشعب المصري علي درجة من الوعي والثقافة السياسية والحفاظ علي مدنية الدولة وتحقيق اهداف ثورة 25 يناير.
أكد حسين عبدالرازق أنه رغم أن الانتخابات لم تشهد تزويراً فإن المال السياسي لعب دوراً اساسياً فيها.
ونلاحظ أن الخمسة المتنافسين الرئيسيين هم الذين أنفقوا عشرات الملايين خلال المعركة الانتخابية والمرشحان المتوقع خوضهما في الإعادة هم اللذان دفعا رشاوي مالية مباشرة مستغلين فقر الناس.
وأشار عبدالرازق إلى رغم أن الانتخابات نزيهة لم يحدث فيها تزوير إلا أن المال لعب دوراً اساسياً في تزييف إرادة الشعب.
أكد المستشار محمد حامد الجمل رئيس مجلس الدولة السابق أن الانتخابات الرئاسية ليست عرساً للديمقراطية كما اعتقد الكثيرون، خاصة انها جاءت في ظل احتقان بين التيارين الإسلامي والليبرالي وفي ظل نظام طوارئ وفي حالة عدم وجود دستور ودعاوي في القضاء الإداري لوقف تنفيذ الانتخابات يجب أن تكون الرؤية مرتبكة لانتظار ما ستؤول إليه البلاد، ورفض

الجمل تهديدات التيار الإسلامي بحشد مؤيديهم في حال فوز الفريق أحمد شفيق، والسيد عمرو موسي وانتقد الجمل الانتهاكات التي انتشرت في كافة الدوائر من جانب التيار الإسلامي خاصة أنصار المرشح الإخواني محمد مرسي، حمل حامد الجمل هذه الانتهاكات للجنة العليا للانتخابات بسبب المادة 28 من الدستور المؤقت والتي ادت حرمان إلى الناخبين من اللجوء للقضاء في حين رؤية انتهاكات بالانتخابات الرئاسية.
وأشار الجمل إلي أن مؤشرات النجاح تنحصر بين الفريق أحمد شفيق، والدكتور محمد مرسي وحمدين صباحي.
<< أكد الدكتور محمد الجوادي، مفكر ومؤرخ سياسي أن النتيجة كانت متوقعة بعد الضغوط الشديدة التي تمت ممارستها علي القيادات المسيحية بالكنيسة فكان من الأفضل أن تلقي بالكرة عند المرشح الرئاسي حمدين صباحي لما فيه انقاذ مصر من هذا الشرخ الذي سيصيب الوحدة الوطنية، وأكد الدكتور محمد علي ضرورة توجيه جميع جهودهم بسرعة لتصحيح هذا الوضع حتي لا نمر مرة أخري بكل ما تعرضنا له في الفترة الماضية.
<< أكد المستشار أحمد مكي نائب رئيس محكمة النقض سابقاً أنه توقع وصول مرشحي الرئاسة عمرو موسي أو أحمد شفيق للاعادة مشيراً إلي أن هذا كان من الأمور المتوقعة، مشيراً إلي ضرورة احداث تغيير في الفترة القادمة فمن يرد تغييراً جوهرياً فسوف يختار الطرف الآخر أما من يريد استمرار النظام القديم مع بعض التعديلات البسيطة فسوف يختار المرشح الرئاسي أحمد شفيق وهو ما سيؤدي إلي الرجوع مرة أخري إلي نقطة الصفر ويري المستشار «مكي» ضرورة توعية الناخبين في الفترة القادمة منعاً من انهيار الوضع.
صرح عفت السادات رئيس حزب مصر القومي بأن المشهد الحضاري وجو الهدوء والرغبة في انجاح العملية الانتخابية يؤكدان أنه لا رجوع إلي الماضي مرة أخري ايا كان المرشح الفائز، وانه يجب الثقة في اختيارات الشعب المصري والخروج من هذه الفترة الانتقالية للتفرغ للتنمية والبناء.
ودعا «السادات» الجميع إلي احترام نتيجة الانتخابات ومساندة الرئيس القادم ودعمه. وأكد التزام حزب مصر القومي بمساندة الرئيس القادم والتعاون معه خلال فترة حكمه.