البطالة تهدد الرئيس القادم بفقدان 40% من الناخبين

الرئاسة

الخميس, 24 مايو 2012 16:59
البطالة تهدد الرئيس القادم بفقدان 40% من الناخبين
المحلة الكبرى - (رويترز):

حين التحق محمد الصيرفي بكلية العلوم لدراسة الكيمياء كان السير على خطى العالم  احمد زويل صاحب نوبل في الكيمياء أملا يداعب أحلامه.

وانتهى الحال بالصيرفي (24 عاما) مشرفا على العمال في مصنع بمدينة المحلة الكبرى قلعة صناعة النسيج بدلتا النيل.
ويقول الصيرفي وهو أب لطفل أكمل عامه الأول منذ ايام "أنا مضطر للقيام بهذا العمل لأن البديل أن أجلس عاطلا. لدي كثير من الالتزامات المالية ولا يوجد أي حل آخر الآن."
وشارك الصيرفي اليوم الخميس في الانتخابات الرئاسية التاريخية التي تشهدها البلاد حاليا في اول مشاركة

له في التصويت.
ويتنافس في الانتخابات 13 مرشحا يتصدرهم وزير الخارجية الاسبق والامين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى وأحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد المخلوع مبارك ومرشح جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي والمرشح الإسلامي عبد المنعم أبو الفتوح والمرشح الناصري حمدين صباحي.
ويتطلع الصيرفي إلى رئيس يولي اهتماما بالشباب ومشكلاتهم ويقول "أريد فرصة عمل في مجالي تكفل لي ولاسرتي حياة كريمة."
وسيحتاج الرئيس الجديد للحصول على اكثر من نصف الناخبين للفوز
بالمنصب من الجولة الاولى للانتخابات الرئاسية التاريخية التي تختتم اليوم الخميس لكنه سيخاطر بفقدان دعم نحو 40 في المئة من الناخبين هم شريحة العاطلين خلال فترته الاولى في المنصب اذا فشل في حل مشكلة البطالة.
ويصل معدل البطالة في مصر البالغ عدد سكانها 82 مليون نسمة الى حوالي 12 بالمئة إلا أن خبراء اقتصاد يقدرون أن المعدل قد يبلغ 25 بالمئة من عدد السكان اي اكثر من 20 مليون عاطل وهو ما يعادل نحو 40 في المئة من الناخبين الذي يزيد عددهم على 50 مليونا.
ويحتاج الاحتفاظ بهذه الشريحة من الناخبين ان يعطي الرئيس القادم اولوية لمشاكل الشباب ومنها توفير فرص العمل واصلاح التعليم والتصدي لارتفاع اسعار المساكن والايجارات.