مرشحون خارج الحسابات الانتخابية لأقباط الصعيد

الرئاسة

الاثنين, 21 مايو 2012 17:38
مرشحون خارج الحسابات الانتخابية لأقباط الصعيد
أمير الصراف

أيام قليلة ويدلى الناخبون الأقباط فى صعيد مصر بأصواتهم فى انتخابات رئاسة الجمهورية، وسط توقعات باستئثار ثلاثة من المرشحين على الكتلة التصويتية لهم وهؤلاء المرشحون بالترتيب الفريق هم أحمد شفيق وعمرو موسى وحمدين صباحى.

وبحسب توقعات دوائر قبطية فإن الأقباط فى الصعيد لن تخرج اختياراتهم عن الثلاثة مرشحين بعد خروج د. عبدالمنعم أبوالفتوح من حساباتهم بعد تحالفه مع التيارات الدينية، فضلاً عن كونه أحد قيادات المنشقة عن جماعة «الإخوان المسلمين» وظهور صور أرشيفية له على مواقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، وهو مع المجاهدين الأفغان. بعد كان اسمه رائجاً بين الأقباط فى بداية سباق الرئاسة، حيث كان يستخدم خطاباً ليبرالياً متسامحاً للدرجة التى دعت عضو بسنودس النيل الإنجيلى إلى تأييده هو «ماجد طوبيا»، الذى قام بعمل توكيل له فى الشهر العقارى. أما فرصة باقى المرشحين أمثال خالد على والفريق حسام خير الله فتكاد تكون منعدمة فى الفوز بأصوات الكتلة القبطية فى الصعيد ليس على خلفية أسباب تتعلق بضعف الدعاية ورغبة الناخبين فى

الالتفاف حول مرشح قوى له كتلة تصويتية تؤدى به للوصول إلى سدة الحكم.
أسهم الثلاثة مرشحين كانت فى الفترة الماضية، ترتفع تارة وتنخفض تارة أخرى، كان المرشح عمرو موسى يتقدم السباق لكونه وجهاً مألوفاً لدى الأقباط ولخبرته فى الشئون الخارجية وظهوره فى مناسبات كثيرة داخل المقر البابوى، ومؤخراً بدأ يبرز اسم الفريق أحمد شفيق بين الناخبين الأقباط الذين يأملون فى حاكم مدنى معتدل يجيد التواصل مع المواطنين ويتفهم مشاكل الأقباط فى مصر، وساعد على ذلك تواتر روايات غير مؤكدة بين الأقباط عن علاقة البابا الراحل الأنبا شنودة الثالث بالمرشح، وتلك الروايات كانت سبباً مباشراً فى ارتفاع أسهم شفيق خاصة بين العوام من الأقباط الذين يعتقدون أن «شفيق»، كان يحظى بمباركة البابا الراحل، يتزامن ذلك مع حالة التأييد التى يحظى بها شفيق من المنتمين للحزب الوطنى المنحل ويوضح ذلك
نصائح النائب هشام الشعينى للأقباط المنتمين للحزب الوطنى المنحل والذين مازالوا يتمتعون بنفوذ داخل الكنيسة فى نجع حمادى بضرورة الاحتفاء بشفيق أثناء زيارته لدير الأنبا بضابا الأثرى شمال غرب نجع حمادى الجمعة الماضى، فى ظل غياب الأسقف المتواجد حاليا بالولايات المتحدة، وهو ما استجابت له جماعة المصالح داخل الكنيسة من المنتمين للحزب الوطنى المنحل وتمت استضافته فى اكبر قاعات الدير وهى قاعة الاحتفالات الكبرى، واستخدم منظمو استقبال شفيق كل الإمكانيات حتى فرقة الكشافة الكنسية، فى حين كان استقبال شفيق عادياً فى مطرانية قنا للأقباط الأرثوذكس، وهو ما لاقى ردود أفعال غاضبة من كثير من أقباط نجع حمادى، خاصة بعد انتشار مسلحين من أتباع قيادات الحزب الوطنى المنحل داخل الدير، ورغبة العقلاء فى تنحية الكنيسة عن مغبة تأييد مرشح محسوب على نظام مبارك.
فى الوقت نفسه، طرح المرشح حمدين صباحى نفسه بقوة خلال زيارته الأخيرة للصعيد وقد حرص أن يرافقه عبدالحكيم جمال عبدالناصر نجل الرئيس المصرى الراحل، خلال زيارته لعدد من مطرانيات الصعيد وبدأ عدد من الدوائر فى التفكير فيه كمرشح رئاسى مدنى قوى الشخصية يسير على نهج الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وتعهده بأنه سيكون مسئولا بشكل شخصى عن اى حادث طائفى قد يحدث مستقبلا لو تمكن من الوصول إلى سدة الحكم.