يديعوت: بعد اختيار الرئيس المصرى ستغرق مصر فى الصراعات

الرئاسة

الأحد, 20 مايو 2012 18:57
يديعوت: بعد اختيار الرئيس المصرى ستغرق مصر فى الصراعات
كتبت - هيام سليمان:

اعدت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية تقريراً مطولاً عن الانتخابات الرئاسية المصرية تحت عنوان " من الـ13 مرشحا ... من سيكون فى صالح اليهود".

استهلت الصحيفه تقريرها بقولها: ضجة غير مألوفة تغرق ارض النيل واكدت انه فى  أول انتخابات رئاسية فى مصر كل شىء متوقع يوم الاربعاء القادم وستكون هناك حاجة للمواطنين لتحقيق ثورة في الانتخابات والاختيار بين المرشحين الذين يوعدون بالكثير ولم يتركوا شىء حتى القضية الفلسطينية

واضافت فيوم السابع من سبتمبر عام 2005 كان يوما تاريخيا ايضا فى مصر فللمرة الاولى استطاع المواطنون المصريون المشاركة فى انتخابات مباشرة وكان  " الاحتفال رقم 1 للديمقراطية " على حسب زعمها  وفاز الرئيس مبارك بنسبة تاييد 88% 
فسبع سنوات مرت واليوم مصر امام انتخابات ديمقراطية حقيقية وعلى مايبدو لم يفوز احد من المرشحين ال13 بنسبة تأييد مثل نسبة مبارك


واشارت الى انه من استطلاعات الرأى الاخيرة يتضح ان اثنين من المرشحين ستكون بينهم الاعادة فى النهاية وهم عمرو موسى – وزير الخارجية السابق فى عهد مبارك والامين العام لجامعة الدول العربية - وعبد المنعم ابو الفتوح - المرشح الاسلامى الذى استبعد من جماعة الاخوان المسلمين- والذى اجرى بينهم المناظرة التليفزيونية الاولى فى تاريخ مصر

واضاف يورام ميتال المتخصص فى الشؤون المصرية بجامعة بن جوريون لهم ايضا مرشحين مهمين هم الدكتور محمد مرسى رجل الاخوان المسلمين و احمد شفيق رئيس الوزراء السابق ويؤكد ان هؤلاء الاربعة هم من سيكون لهم فرص الفوز

وذكرت الصحيفة نبذة عن كل مرشح منهم وبدات بعمرو موسى

رجل الدولة عمرو موسى

واكد ميتال انه عندما زعم البعض انه من بقايا النظام السابق زعم موسى فى المقابل انه كان ضمن جبة المعارضة داخل النظام وكان له وجها نظر مختلفة مع الرئيس السابق وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ونال بسبب ذلك شعبية كبيرة فى الاوساط المصرية والفلسطينية ايضا ووعداء من جانب الاسرائيليين والامريكان


واشار الى ان اسرائيل ضمن بنود وعود موسى للناخب  هذا الى جانب قضايا داخلية مثل تشكيل حكومة تنال تأييد شعبى وحرب ضد الفساد وتعزيز الشفافية وامن المواطن واستقلال القضاء والقضية الفلسطينية تتصدر الاولويات عندما يكون الحل المقترح هو اقامة دولة فلسطينية بحدود 67 وعاصمتها القدش الشرقية

واشار الى ان الوعود تشمل ايضا شرق اوسط منزوع السلاح النووى بما فى ذلك اسرائيل واحترام كل الالتزامات الدولية لمصر طالما ان الطرف الاخر سيحترمها دون المساس بسيادة مصر وامنها القومى

اكدت يديعوت ان وعوده ليست متواضعة فهو يتعهد ان تكون مصر ضمن اكبر 20 دولة على مستوى العالم من حيث الاقتصاد القوى وتحويل الجيش المصررى الى اقوى جيش فى المنطقة

وقالت انه وخلال المناظرة هاجم اببو الفتوح اسرائيل والتى اطلق عليها لقب العدو وقال ان التفاقية السلام سيستمر فقط اذا كان فى صالح مصر 
من المفضل عند اسرائيل
من ناحية المرشح المفضل لاسرائيل يرى البوفيسيور ميتال ان للمرشحين وجهات نظر متعارضة تماما فموسى يرى إسرائيل كمعارض يجب أن نتصارع معه على المواقف

السياسية والدبلوماسية ومواقفه تجاه  اسرائيل هو حادة جدا وابو الفتوح  يرى إسرائيل كعدو  وموسى يرغب فى الدخول فى صراع مع إسرائيل ولكن الاتفاقات  ستبقى
لكن ابو الفتوح  موقفه أكثر عداء مع عدم استمرار الايتفاقيات والمعاهدات  فى اسرائيل يرون ان مصر برئاسة موسى تمثل تحدىا صعبا للغاية بالنسبة لاسرائيل  ولكن هذا التحدى من الممكن مواجهته بالمقارنة بمواقف ابو الفتوح التى تصعب حتى اقامة حوار
وموسى يحاول ان يقدم نفسه الرجل المناسب فى المكان المناسب فهو يعتمد على خبرته الدبلوماسية والسياسية الكبيرة وعلى الجانب الاخر ابو الفتوح اكثر شعبية ويقدم نفسه على انه يهدف الى تحقيق اهداف ثورة 25 يناير ولا عجب ان وائل غنيم وهو احد رموز الثورة المعروفين دعا الشباب لاختياره
مؤكدا ان مرسى يحاول عدم حرق الاوراق بشان اسرائيل فلم يصرح ولا مرة ان حركته ستحترم المعاهدات الموقعة عليها مصر ومن بينها معاهدة السلام وقال ان القية الفلسطينية ستكون على راس  اولوياته
وقال ان شفيق ذهب الى نقطة بعيدة   فيما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل  عندما صرح انه على استعداد  وموافق من حيث المبدأ على زيارة اسرائيل  وهي خطوة حتى مبارك رفضها
وتساءل ميتال قائلا " متى سنعرف من الرئيس القادم ؟
واكد البوفيسيور ميتال انه طالما انه لم يصاغ دستور مصرى فالشعب المصرى سيختار رئيس لايعرف احد ماهى صلاحياته الكاملة مقارنة مع غيرها من السلطات " نحن نواجه وضعا  به عدة مراكز قوى وهم  البرلمان والرئاسة والجيش والشباب والنخبة الاقتصادية " واكد ميتال انه  بعد الانتخابات سيستمر الصراع بينهم على السيطرة على البلاد وربما لعدة لسنوات
قائلا " فبعد انتخاب الرئيس  ليس من المعقول ان نفترض ان مصر ستكون دولة مستقرة فجأة وان كل هذه القوى ستاخذ قرارات الرئيس  امرا مسلم به ولكن العكس صحيح فانا اتوقع المزيد من الصراع  ولان مصر تمر بمرحلة ثورية لذلك ليس من الواضح تماما بعد الانتخابات لا نرى المزيد من الاحتجاجات حتى ضد الرئيس المنتخب "