جولات "شفيق" تثير المشاكل

الرئاسة

السبت, 19 مايو 2012 17:41
جولات شفيق تثير المشاكلالفريق أحمد شفيق
كتب ـ أمير الصراف وأبوزيد كمال الدين وحازم العبيدى:

يبدو أن زيارات الفريق أحمد شفيق المرشح لرئاسة الجمهورية الى صعيد مصر ليست موفقة، فبعد إلقاء الحذاء فى وجه المرشح الرئاسى بأسوان وفشل مؤتمره، شن ائتلاف شباب الثورة بمحافظة قنا هجوماً حاداً الجمعة الماضى على شفيق، متهمين اياه بإهانة الثورة والثوار عندما حدثت «موقعة الجمل» وقت أن  كان رئيساً للوزراء.

فوجئ المصلون بمسجد «عبدالرحيم القناوى» عقب صلاة العصر بإمام المسجد يدعو الحضور للتصويت لشفيق وهو ما أثار استياء شباب المصلين، وطالبوا الشيخ بعدم استغلال المسجد فى الدعاية الانتخابية.
وقد تطور الخلاف بين الإمام والرافضين للتصويت الى مشادات كلامية، تم على اثرها احتجاز شفيق داخل مسجد عبدالرحيم القناوى بعد ان تجمهر الأهالى ضده، مرددين هتافات «الشعب لا يريد رئيساً من الفلول» وتوعد بعض الشباب مرشح الرئاسة بالقتل فى  حال فوزه بمنصب الرئيس.
وفور احتجاز شفيق احاطت «4» سيارات تابعة للأمن المركزى وعدد من سيارات الشرطة المسجد لتأمين خروج المرشح الرئاسى وأثناء خروجه وقعت مشادات بين مؤيديه والمعارضين له وأصيب أحد شباب الثورة ويدعى «محمد اسنا».
على جانب آخر عقد شفيق مؤتمراً انتخابياً بمدينة نجع حمادى أكد فيه ان مصر عانت

كثيراً خلال الأشهر الأخيرة التى زادت فيها حدة التعب للجميع، فالأحوال الاقتصادية متعبة ومنهكة، والمصريون قادرون على ان يعيدوا نهضتهم ويتحدوا لاعادة بناء مصر، وأكد «شفيق» أن عنصرى الأمة يجب ان يتفقا من اجل العودة للاستقرار والرخاء بمصر لتوافر الامكانيات الموجودة التى ربما لم تستخدم استخداماً جيداً او توزع توزيعاً عادلاً موضحاً أنه آن الأوان ان تعود لكل مصرى حريته وارادته وكرامته بالاضافة الى استعادة احترام العالم له.
وأضاف اننا قادرون ان نصل الى أعلى المستويات بشرط ان نخرج من حالة اليأس التى تم تصديرها للشعب ويتأتى ذلك بالتصميم والارادة ولنكن عنيدين لنعود بمصر كما كانت، وأوضح انه يؤمن بالنجاح السريع القصير الذى يشعر المواطنين بالتغيير فى كل المجالات وهى سياسة جديدة تعتمد على المواءمة بين كل المشاريع واعطاء دور كامل للمتخصص كل فى مجاله،وشدد على انه لن يعود للعمل الفردى مطلقاً.. وأشار الى ان الانتقادات الواسعة للأمن لمصلحة أفراد استفادوا كل
الاستفادة من تعطيل الأمن وان أى مهمة فوق تحمل الشرطة يجب ان تذهب الى المؤهلين لها ولكن لا تدمير لجهاز الشرطة وتساءل: بأى صفة تقوم المؤسسات والجمعيات بحماية اجهزة الدولة وتنظيم المرور فلا يمكن ان ندمر الأمن لمصلحة أفراد وأشار إلي أن أزاح النظام القديم هم الشباب وجاء الإخوة بعد «4» أيام واستثمروا حركة الشباب فالمبادرة كانت من الشباب فمن يدعون انهم الأغبية الآن لولا نزول القوات  المسلحة للميدان لحماية ثورة الشباب وفرد أجنحتها على الميدان التى رأت ان الثورة مقبولة من جموع المصريين.
وشدد على أهمية حماية ارادة الشعب داخل الصناديق فليس من الممكن اذا اختار الشعب مرشحه يقال انها مزورة فيجب ان يلزم الجميع حدوده، ويجب ان تدافع الحكومة عن ارادة الشعب.
وشرح «شفيق» برنامجه الانتخابى الذى يحتوى على العديد من المشروعات التى تدر للبلد دخلاً كبيراً وتساعد على حل أزمة البطالة وتعيد للدولة هيبتها ونهضتها، ومن اهم المشروعات التى سيطبقها انشاء أكبر منطقة  حرة تبدأ من بورسعيد حتى السويس بطول «120» كيلو متراً تضم الكثير من المشروعات والاستثمارات القائمة على قناة السويس، بالاضافة الى استغلال بحيرة أسوان وانشاء اكبر مجمع للصناعات السمكية.
وتابع «ان بعض القوانين التى تعد ثم يتبرأون منها وأغلبها ضد المرأة يندى لها الجبين فسمعتنا من خلال هذا الكلام بهذه الافكار الخرافية التى يتحدثون فيها ثم يتنصلون منها أمام العالم انها افكار رجعية تعيدنا للوراء مئات السنين.