عبدالرازق: أتوقع فوز مرشح مدني بالانتخابات

الرئاسة

السبت, 19 مايو 2012 17:37
عبدالرازق: أتوقع فوز مرشح مدني بالانتخاباتحسين عبدالرازق ود. كاميليا شكري خلال الندوة
كتبت - نورا طاهر:

أكد حسين عبدالرازق الكاتب الصحفي وعضو المجلس الرئاسي بحزب التجمع أن التحديات التي تواجه الفترة الانتقالية طبقا للإعلان الدستوري، هي اجراء الانتخابات في موعدها، وتحديد سلطات رئيس الجمهورية القادم طبقا لصلاحيات دستور 71، وحسم الصراع في المجتمع بين التيارين الإسلامي والدولة الديمقراطية الحديثة.

وأضاف أن هناك إلحاحاً بضرورة إصدار اعلان دستوري جديد، يعالج التناقض بين المادتين «28 و21»، بعد حكم محكمة القضاء الاداري ببطلان قرار اللجنة العليا لانتخابات الرئاسية. وأشار «عبدالرازق» إلي احتمالية فوز التيار المدني علي الإسلامي، بسبب أحداث العباسية، كاشفاً رغبة الإسلاميين في الهيمنة علي السلطة بمنطق أن يحكم مصر حزب واحد، ومجرد حصولهم علي الأغلبية في مجلسي الشعب والشوري انتابتهم حالة من السعار للسيطرة علي

الحكومة ومنها إلي الرئاسة ثم المحليات.
ووصف «عبدالرازق» اختيار د. سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب رئيس لجنة وضع الدستور بالغباء السياسي، وأكد أن المادة «60» هي سبب المشاكل، موضحاً أن صياغتها لا تتطابق مع المادة التي تم الاستفتاء عليها، مشيراً إلي اتفاق الاحزاب مع المجلس العسكري حول تشكيل اللجنة التأسيسية، طبقاً إلي النسبة والتناسب.
وأوضح أن قانون تعديل مباشرة السياسة وما قدم من طعون، يدفع تجاه الوقوع في نفس أخطاء المجلس العسكري، منتقداً استخدام قانون الغد باعتباره قانونا استثنائيا. جاء ذلك في الدورة التثقيفية التي نظمتها الدكتورة كاميليا شكري عميد معهد الدراسات السياسية بحزب الوفد، حول «تحديات تواجه نهاية الفترة الانتقالية وما بعدها»، بحضور شباب من داخل وخارج الحزب.