حملة صباحى: نتائج الخارج تعكس ارتفاع أسهم حمدين

الرئاسة

الجمعة, 18 مايو 2012 21:29
حملة صباحى: نتائج الخارج تعكس ارتفاع أسهم حمدين
كتبت – نهى الطاهر:

تقدمت حملة حمدين صباحى رئيساً لمصر بالشكر لكافة الناخبين المصريين فى الخارج والذين قدموا نموذجا رائعا لممارسة حقهم فى التصويت لاختيار أول رئيس للجمهورية بعد ثورة 25 يناير المجيدة.

واوضحت الحملة في بيان نشر اليوم الجمعة على الصفحة الرسمية لدعم حمدين صباحى انها تختص بالشكر كافة الناخبين الذين منحوا صباحى ثقتهم ودفعوا بأصواتهم اسمه للمنافسة على القمة فى سباق الرئاسة.

حيث تصدر صباحى نتائج التصويت فى كل فرنسا، سويسرا، السويد، فنلندا، وأثيوبيا، وجاء فى المرتبة الثانية فى كل من الامارات ، أنجلترا، شيكاغوا، أستراليا، ألمانيا، اليونان، هولندا، بلجيكا، إيرلندا، ليبيا، إسبانيا، غانا، روسيا، النرويج بينما احتل صباحى المركز الثالث فى كل من سلطنة عمان، أمريكا، البحرين، السودان، لبنان، جنوب إفريقيا، ماليزيا، وباكستان.

واكدت الحملة على أن هذه النتائج المشرفة، جاءت كأبلغ رد على حملات التشويه التى تعرض لها حمدين وحملته مؤخرا ، وتدل بما يدع مجالا للشك ارتفاع أسهمه فى معركة الرئاسة وحجم الثقة الكبيرة التى يكتسبها يوما بعد يوم.

قائلة " ان هذه الثقة تزيد من مسئولية كل أعضاء الحملة لتكملة مسيرة الدعم والمؤازرة لحمدين صباحى حتى يعتلى كرسى الرئاسة" موجهة دعوة لكل المحبين والمناصرين لحمدين بالمشاركة فى عملية التصويت

يومى الأربعاء والخميس القادمين.

واضافت الحملة "اننا نؤكد على استمرارنا  فى اداء دورنا بتشجيع الناخبين الذين ظنوا فى وقت سابق أن حمدين فرصته غير قائمة ثم جاءت هذه النتائج لتمحو هذه الأوهام والظنون، ولتؤكد أن كل صوت يمكن أن يكون ذو تأثير فعال وفارق فى نتائج التصويت ويسهم فى رفع سقف التوقعات لمرشحنا، حتى نبلغ حلمنا من أجل أهداف وطموحات ثورتنا وبناء مشروع النهضة لتتبوأ مصر مكانتها المستحقة فى ريادة أمتها واعتلائها مكانا متقدما بين الدول المتقدمة".

واشارت الحملة الى ان  نتائج عملية التصويت تؤكد أن المصريين أعطوا ثقتهم فى مرشحى الثورة وان صندوق الاقتراع كان خير برهان لعزلهم رجال النظام السابق، وهو ما يدل على أن هناك عزم وإرادة لبناء الجمهورية الجديدة وإسقاط كل ما له علاقة بالنظام القديم، ويدعونا إلى حشد التصويت فى الداخل على نفس النحو.

واختتمت الحملة بيانها بتوجيه الشكر والتحية لكل من شارك معها بجهده ووقته وماله من أجل فوز صباحى، وهو مؤمن أنه ليس فوزاً لشخص حمدين صباحى بل من أجل انتصار الثورة والشعب المصري وإرادته الحرة فى اختيار أفضل من يقود المرحلة القادمة وإعطاء المصريين حقوقهم المشروعة فى العمل والغذاء والسكن والعدل والحرية.