خلال لقائه مع شيوخ القبائل العربية بالإسكندرية

عمرو موسى: سنتقى الله فى حكم مصر

الرئاسة

الجمعة, 18 مايو 2012 14:18
عمرو موسى: سنتقى الله فى حكم مصرعمرو موسي
الإسكندرية – أميرة فتحي:

"نسعى إلى حكم نتقى فيه الله لتحقيق مطالب الشعب بأمانة.. ومسئولية الرئيس القادم هو تحقيق مطالب الناس بأن تأخذ العدالة مجراها ولن يفلت من العقاب  أى من يحاول الاعتداء على مصر سواء فى الخارج أو الداخل لتصبح بلدنا مثال للعدالة فى العالم".

هكذا بدأ عمرو موسى المرشح لرئاسة الجمهورية حديثه خلال لقائه الشعبى الذى نظمته القبائل العربية بالإسكندرية أمس للمرشح الرئاسى بالكيلو "21" بأرض الخشب بالإسكندرية بعد أن أدى صلاة الجمعة وسط شيوخ العرب.

وفى سياق متصل قال موسى "لكل منطقة فى مصر مطالب معينة إلا ان اهل مصر يجمعون على مطالب قومية بالانتقال إلى مرحلة الديموقراطية لضرب مثل لكل دول المنطقة، مشيراً إلى ان الطريق طويل لانتقال مصر من مرحلة الزمىة إلى مرحلة الرخاء على حد تعبيره قائلاً " ضرورى ان نقبل التحدى وكثير من الدول مرت بأزمات وتحدت والمصريون قادرون على تحقيق الريادة و القيادة فى المنطقة العربية والعالم بشعبها وجنودها الذن هم خير اجناد الأرض لأنها أمة وسطية" .

كما شدد على ما وصفه بـ"المرجعية الوطنية " مشيراً بقوله "يجب ان يكون دستورنا هو القاعدة الرئيسية التى تدير مصر لأنها تحتاج إلى إعادة البناء بروح ثورة 25 يناير التى أنطلقت بمرجعية

وطنية " .

ووعد موسى فى حاله توليه رئاسة الجمهورية بدعم الامن والصحة والتعليم وإعادة بناء العلاقة مع الفلاح قائلاً "سأتعامل بحسم مع كل من يهدد امن مصر بأن يكون المصريين آمنيين فى بيوتهم وخيامهم .. فالأمن .. الأمن .. الأمن دون ترقيع للقوانين" .


ودعا المرشح الرئاسى الشباب إلى الاستعداد إلى تولى المناصب القيادية فى البلاد للإنخراط فى العمل السياسى إستعداداً لخوض الإنتخابات الرئاسية بعد القادمة قائلاً "يجب أن يكون الرئيس الثانى بعد الثورة شاباً بعد أن تقف على قدميها " لافتاً إلى ان برنامجه الإنتخابى يتضمن صرف بد إعانة للشباب العاطلين إلى جانب توفير عدد كبير من فرص العمل .

وشدد على ضرورة إحترام الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين فى وطن واحد مشيراً بقوله " لايوجد فرق بين مواطن مصرى وآخر على أساس ديانته أوموطنه الذى يعيش فيه "

كما قال موسى " مصر لديها فرصة كبيرة بعد ثورة 25 يناير لايجب أن تضيع بعد أن ضاعت فرصتين سابقتين على مصر فى السابق بعد ثورة يوليو 1952

وبعد نصر أكتوبر 1973 " . 

وأكد على ترسيخ دعائم الديموقراطية فى كافة المناصب بتقليص سلطات رئيس الجمهورية بفتح المجال أمام المواطنين بحرية الإختيار فى إنتخاب القيادات والتى منها عمد البلاد والمحافظين قائلاً "تفاءلوا ..تفاءلوا .. تحيا مصر "

وفى سياق متصل دعا خطيب صلاة الجمعة بالكيلو "21" إلى الإنصات إلى خطبة "الجمعة" قائلاً "أتقوا الله .. وأنصتوا " بعد أن حدث هرج ومرج وقت دخول موسى إلى ساحة الصلاة .

كما حذر خطيب "الجمعة" مما وصفه من محاولات "تأليه" الحاكم وصنع فرعون خاصة فى الفترة الحالية التى وصفها ب"النزيف" قائلاً "الله أخرج مصر من جنات وعيون وكنوز و ليست شعار ولكنها وطن كبير جرحه ينزف  ".

وحذر أيضاً الرئيس القادم من محاولات اللعب بخزائن مصر قائلاً " كل حاكم يحاول أن يتلاعب بخزائن ومقدرات مصر فسينكب الزيت على وجهه لأنها محمية بعناية ألهية كما ذكرت فى القرآن " .


وقال خطيب الجمعة " مصر لن تستقر إلا إذا كان الأمر شورى وليس إنفراد بالحكم لمجوعة بعينها " مشدداً على الرئيس القادم بأن تكون قراراته قويه فى وجه الباطل والفساد للقضاء على الفوضى .


يذكر أن القبائل العربية قد أستقبلوا مسيرة "موسى " التى شاركت فيها  ما يقرب من "50" سيارة من بوابة الرسوم وحتى الكيلو "21" بغرب الإسكندرية بهتافات حماسية لتأييده مرشحاً لرئاسة الجمهورية منها و"مش عاوزين أى حد عمرو موسى رئيسنا بجد" "الصحافة فين رئيس مصر أهو " و"بالروح بالدم نفديك يا مصر " بعد طلب منهم موسى العدول عن الهتاف بنفديك ياموسى .