صباحى: لن أتحالف مجددًا مع الإخوان

الرئاسة

الخميس, 17 مايو 2012 20:49
صباحى: لن أتحالف مجددًا مع الإخوان
بوابة الوفد : متابعات:

قال حمدين صباحى، المرشح فى انتخابات الرئاسة إنه مقتنع أن مناظرة عبد المنعم أبو الفتوح وعمرو موسى جاءت فى صالحه، موضحًا أن رئيس حملته سينتقل إلى قصر الرئاسة معه وهو سيحقق مطالب التيارات الإسلامية إذا قامت بمليونية ضده لأنهم جزء من المجتمع.

وأضاف خلال حواره مع الإعلاميين محمود مسلم وطارق الشامى فى برنامج الرئيس على قناتى الحياة 2 والحرة، مساء اليوم: "أن عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح للرئاسة قال إنه لم يكن يقصده عندما تحدث عن مرض أحد المرشحين، لكننى حزنت عندما رفض أبو الفتوح وعمرو موسى أن أكون معهما فى المناظرة ويمكن يكونوا قد رفضوا أن يقللوا شعبيتى عندما أتناظر معهما".
وتابع:" إنه إذا فاز أحمد شفيق بالرئاسة فسوف يتظاهر ضده فى التحرير لأن هذا يعنى أننا لم نقم بالثورة"، لافتا إلى أنه إذا كان الرئيس وقامت السعودية بسحب سفيرها سوف يسحب السفير المصرى أولا ثم يتحاور مع الملك.
وأوضح أنه سيشكل أمانة لإدارة الإعلام، مشيرا إلى أنه إذا سبه أحد سوف يسامحه، وأكد أنه سيطلب تعديل جميع القوانين التى تقضى بحبس الصحفيين والفنانين المبدعين. وقال: "إن الدكتور محمد البرادعى، وكيل حزب الدستور محترم وسيتشاور معه مثل النخبة حول المشاركة فى إدارة البلد".
وشدد على أنه سينشئ شرطة لمكافحة الشغب وإذا خرج المتظاهرون عن القانون سيقبضون عليهم، وقال:

"إنه لايعتقد أن المادة 28 من الإعلان الدستورى ستستخدم فى تزوير الانتخابات لأن عصر التزوير انتهى بغير رجعة كما أن الفرز سيتم فى مقر اللجنة الفرعية"، مشيرا إلى أنه قد يحدث قدر من التحايل وتأثير للمال والشعارات على الناخبين.
وأوضح أن مهاجمته للمادة 28 لأنه لا يجوز أن تحصن لجنة الانتخابات الرئاسية، مؤكدا انه لن يحل مجلس الشعب إذا اصبح رئيسًا لمجرد أنه لديه رأى فى تكوينه ووجود أغلبية تختلف عنه شىء متنوع.
ولفت إلى أنه لا بد أن يكون المجتمع والحكومة على علم تام بكل تمويل يدخل وهو لن يعطى أمرًا كرئيس بعدم التعامل مع منظمات المجتمع المدنى، مشيرا إلى أنه على جماعة الإخوان أن تراجع موقفها كجماعة دعوية وهو يريد نظامًا ديمقراطيًا ولا يقيم أحد حزبًا على أساس دينى.
وقال:"إذا كانت تريد الجماعة أن تكون دعوية فأهلا بها وإذا تريد لعب السياسة فهناك حزب وعليها الا تستخدم الدين فى ذلك"، مؤكدا أنه إذا لم تستجب الجماعة فما سيقرر فى إطار القانون سينفذ عليها.
ولفت إلى أنه لا يعتقد أن مصر يمكن أن يكون فيها نظام غير الرئاسى البرلمانى، موضحا
أنه يفضل أن يكون المسألة لرئيس الوزراء أمام البرلمان فى السلطة التنفيذية، اما رئيس الجمهورية فيحتفظ بحقه فى تعيين رئيس الوزراء.
وشدد على ضرورة أن يكون واضحًا أن السلطة التنفيذية لها رأس واحد وهو الرئيس، معتبر أن اتفاقية كامب ديفيد أضرت مصر، لكن لا يريد حربًا مع إسرائيل وإذا حدث تعديل فهو يتعلق بسيادة مصر ووجود الجيش فى سيناء، وإذا رفضت مصر فمن حقها أن تتخذ الإجراءات لتنفيذ ذلك.
وقال:"إنه لا يعتقد أنه سيحدث تحالف بين الكرامة والحرية والعدالة مرة أخرى فى انتخابات الرئاسة". وأوضح أنه لا يوجد منطق يلزم رئيس جمهورية مصر أن يلتقى برئيس وزراء إسرائيل، ويمكن أن يقابله وزير الخارجية.
وأضاف: "أنه مع تعيين وزير دفاع عسكرى وليس مدنيًا وسينتقى وزيرًا يحافظ على سياسة الجيش وتقويتها"، مشيرا إلى أن المجلس العسكرى تحمل عبء إدارة مصر لكنه أخطأ فى طول مدة المرحلة الانتقالية وسيل الدماء.
ولفت إلى أنه يثق أن مصر ستكون دولة لا علمانية ولا دينية أو عسكرية، موضحا أن كل المصريين الذى ظلموا يحتاجون إلى أنصاف لعدالة اجتماعية.
ورفض اعتبار أن الجمهورية المقبلة هى الجمهورية الثالثة، وتعهد بألا يكون هناك فساد موجود فى جهاز الدولة التنفيذى خلال 6 شهور.
وأوضح أنه لا يريد أن يعيش المصرى يوميًا بأقل من 1 دولار، مؤكدا أنه لا يريد حربًا خارج الحدود وإذا فرض عليه ذلك سوف يحاول تفادى الأمر لكن برنامجه يشمل دعم الجيش إذا دخل حربًا أن يكسبها.وقال: "إنه سيجعل الحد الأدنى للأجور 1200 جنيه والاقصى ضعفه 30 مرة".
ولفت إلى انه سيكون هناك تنوع فى السلاح وفق التكنولوجيا الاكفاء بحيث لا يكون الجيش مرهونًا لطرف واحد يمنح السلاح وقت ما يشاء.