موسى:برنامجى لبناء مصر وليس لجمع الأصوات

الرئاسة

الخميس, 17 مايو 2012 10:08
موسى:برنامجى لبناء مصر وليس لجمع الأصوات
كتب - محسن سليم:

شدد عمرو موسي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية على أن  برنامجه الانتخابي يطرح رؤية في كيفية إعادة بناء مصر، وليس برنامجا إنتخابيا لجمع الأصوات، مشيرا إلى أن العملية الديمقراطية ليست مجرد صندوق الانتخابات، ولكنها تكتمل فقط بحصول كل مواطن على حقه وسيادة العدالة والقانون .

وأوضح  موسى  أن  البلاد  مرت  ولاتزال  تمر؛ بعدة منعطفات خطيرة كادت تهدد مسار التحول الديمقراطي، لافتا إلى أن التحدي الأكبر والخطر الداهم  لا يزال متمثلا في الانفلات الأمني، وزيادة  أعمال  البلطجة، مطالبا باستمرار الشرطة في مزاولة عملها وأن تكون في خدمة الشعب، وليس لتعذيبه أو تهديده.
وشدد موسي خلال المؤتمر الشعبي بشارع كريستال عصفور بشبرا الخيمة بمحافظة القليوبية مسقط رأسه مساء أمس الأربعاء- أمام أكثر من 20 ألف  من الأهالي الذين استقبلوه بإطلاق الألعاب النارية للترحيب به- على حرية العقيدة والفكر ومراعاة حقوق المواطنة، مطالبا بأن يتضمن الدستور القادم حقوق المواطنة بشكل صريح، وأنه على الدولة أن تضرب بيد القانون وتعاقب من يخترقه.
وأكد موسي خلال المؤتمر على  أن نقل السلطة لحكم مستقر منتخب يلبي مطالب الثورة ويحقق الاستقرار والأمن ويضمن إعادة البناء واستدعاء الاستثمارات وطمأنة المستثمرين

وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وأشار إلي ضرورة بدء عملية الإصلاح ومراجعة القوانين التى أساءت إلى حياة المصريين وسمحت للفساد أن يستشرى في  كافة مرافق ومفاصل الدولة .
وتعهد موسى ببذل مالديه من جهد  يلبي مصلحة مصر علي الصعيدين الداخلي والإقليمي  والدولي  حتي تعود  إلي سابق عهدها ومكانتها إذا ما انتخب رئيساً، مضيفا أن مصر من أكبر الدول العربية وملتزمة إلتزاما كاملا بحقوق الشعب الفلسطينى والدول العربية الأخرى مثل سوريا ولبنان، ومصرعليها الآن أن تقود عملية تغيير كبيرة فى الشرق الأوسط وعلى رأسها الأمن الإقليمي.
وأضاف موسى أن الرئيس القادم يجب أن يقود البلاد بخطة وجدول زمني محددين، لإعادة بناء الدولة  وانطلاق الجمهورية الثانية، وأنه من الضروري أن نتحرك لانتخاب الرئيس القادم الذي يستطيع قيادة البلاد نحو الرخاء ويجب أن نمارس حكماً عادلاً لكل المصريين، وملفات المصريين في الخارج سيكون لها أولوية لدينا .
وأوضح أن هناك ثلاثة مرتكزات  أساسية  يجب  أن تقوم عليها  عملية البناء  وهي الديمقراطية والإصلاح والتنمية، قائلا :"سأتعامل  خلال  الـ100 يوم  الأولى  في حالة فوزي  بالرئاسة،  علي محاربة الفساد والتخلص من غابة القوانين التي أفسدت الحياة العامة وتنفيذ الأحكام القضائية.