بعد انحصار المنافسة بينهم..

صدام بين"عصا"موسى و"إخوان"مرسى و"فلول"شفيق بالإسماعيلية

الرئاسة

الخميس, 17 مايو 2012 08:55
صدام بينعصاموسى وإخوانمرسى وفلولشفيق بالإسماعيليةعمرو موسى - محمد مرسي - أحمد شفيق
الإسماعيلية ـ نسرين المصرى:

بالرغم من عدم اقتناع آلاف المواطنين بالشفافية والديمقراطية التي اكد عليها المسئولون في مصر خلال سير العملية الانتخابية على منصب رئيس الجمهورية الا انهم اكدوا مشاركتهم في اول انتخابات رئاسية تشهدها البلاد  عقب ثورة يناير، والتي يتنافس فيها 13 مرشحا.

وصل الصراع الى منتهاه ما بين الطامح والحالم بالمقعد الاول في مصر مع اقتراب بدء عملية الاقتراع والمحدد لها يومي 23 و24 من مايو الجاري بين كافة المرشحين الـ 13 والتي انحصرت المنافسة بين عدد قليل بينهم، حسب استطلاعات الرأي الاخيرة،ـ التي اجريت بمختلف محافظات مصر.


وشهدت محافظة الاسماعيلية شأنها مثل باقي محافظات مصر انحصار المنافسة بين عدد قليل من المرشحين ابرزهم الخماسي عمرو موسى ومحمد مرسي وعبد المنعم ابو الفتوح وحمدين صباحي واحمد شفيق.

اكد ابراهيم عويضة مزارع بالقنطرة شرق ان المرشح عمرو موسى بات يسير بخطى ثابتة في سباق الرئاسة وانه يحظى بقبول واسع على الساحة السياسية، خاصة انه يمتلك خلفية سياسية متميزة من خلال عمله بوزارة الخارجية وجامعة الدول العربية فضلا عن قدرته في احتواء الازمات، بالاضافة الى شعبيته الكبيرة إبان فترة تواجده مع نظام الرئيس المخلوع بعدما كان رافضا لسياسة النظام في كثير من الامور الامر الذي رفع من اسهم موسى وقتها وهو ما يعد حائط الصد المنيع للحملة التي يقودها العديد حول انتمائه لنظام الرئيس السابق والتي سماها البعض بـ "عصا موسى".

وقال منصور محمد يعمل بالاوقاف ان كان الاخوان قد نجحوا في حصد غالبية المقاعد البرلمانية في مصر الا ان البعض اكد ان اكتساحهم في الجولتين لن يكون في صالح مرشحهم الرئاسة في ظل تدني اسهم الجماعة منذ توليهم الشئون التشريعية وسقوطهم اكثر من مرة في اخطاء وصفها البعض بـ "الساذجة".

ويضيف جمال السيد – عامال محارة - ان الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح بالرغم من ارتفاع اسهمه بشدة في الايام الاولى من

فتح باب الترشيح الا انه تراجع بشدة مع اقتراب موعد بدء الجولة الانتخابية الحاسمة، بسبب ما تناولته ألسنة المواطنين عن انتمائه الخفي لجماعة الاخوان المسلمين وان ما اعلن عن استقالته "تمثيلية" الغرض منها كسب الجماعة لاصوات مؤيدي مرشحهم المعلن محمد مرسي ومعارضيهم لمرشحهم الخفي ابو الفتوح.

وتابع: الامر بدأ في تصاعد مستمر ورغم عدم التأكد من تلك الشائعات الا انها اثرت بشكل كبير على ابو الفتوح وبدأ منافسيه يروج بحرفية شديدة تلك الشائعات فضلا عن رفض الغالبية من مواطني الاسماعيلية ما اعلنه من قبل ابو الفتوح لتصديه للرئيس الراحل انور السادات خلال المناظرة التي يتباهى بها الى الان المرشح واصفا اياها بالمناظرة التي هزت السادات رغم اتفاق الجميع على ان السادات كان واحدا من افضل واعظم رؤساء العالم العربي الى الان  بالاضافة الى اعترافه بتأسيس الجماعة الاسلامية واعتزازه بها رغم ما قامت بها من جرائم، حسب وصف المواطنين.

ويقول محسن بيومى – مدير مركز ومدينة ابو صوير لقد صعدت اسهم المرشح احمد شفيق نسبيا في الفترة الاخيرة وتحديدا عقب المؤتمر الصحفي الذي عقده وهاجم فيه عصام سلطان وخيرت الشاطر وتأكيده على ان الاول كان عميلا لامن الدولة.

في الوقت الذي اكدت فيه مصادر مقربة لـ " بوابة الوفد" ان شفيق سقط في اكبر خطأ له بمحافظة الاسماعيلية بعدما اسند حملته الانتخابية بالمحافظة بشكل غير معلن الى امين الحزب الوطني المنحل اكرم الشافعي والذي قام بدوره باستقطاب اعضاء المنحل في هذه الحملة والتي فسرها المصدر باعادة تكوين الحزب الوطني من جديد في حالة فوز شفيق وهو ما يعني ان تسريب مثل هذه الاخبار يعني سقوط شفيق على الاقل بمحافظة الاسماعيلية.

وبصورة عامة انحصر المشهد الانتخابي وان انحصر بين هؤلاء المرشحين فان هناك 7 اخرون لديهم نفس الطموح والامل الذي يتمسكون به لعل ابرزهم المرشحان محمد سليم العوا وخالد علي.