أرفض تعيين أبو الفتوح نائبا

فيديو.الحريرى: ساهمت فى استبعاد الشاطر

الرئاسة

الثلاثاء, 15 مايو 2012 13:07
فيديو.الحريرى: ساهمت فى استبعاد الشاطرابو العز الحريرى
كتب – رضا سلامة :

أكد أبو العز الحريري ، المرشح لرئاسة الجمهورية والنائب في مجلس الشعب، أنه يرفض أن يكون منافسه الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح نائبا له حال فوزه بالانتخابات نظرا لخلفيته الإخوانية.

وأشار إلى أنه ساهم في إخراج المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للإخوان المسلمين من سباق الانتخابات الرئاسية، لتخفيف الحمل عن الجماعة، وحتى لا يتحول الوطن إلى "عزبة إخوانية"، كما وصف استبعاد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل من الانتخابات بأنه "خدمة للعملية الديمقراطية".

وأكد الحريري، اليوم الثلاثاء، في لقاء خلال برنامج "صباحك يا مصر" على قناة "دريم" أن من واجبه النضالي تبرئة الدين من سلوكيات البشر، وخاصة أن جماعة الإخوان لم تكن تترشح في الماضي ضد رموز نظام مبارك الفاسدة، وكانت تصفهم بالوطنية – على حد قوله.

ودعا الحريري منافسيه في سباق الانتخابات إلى مناظرته وجها لوجه، ليعرف الشعب من هو المرشح الأكثر كفاءة لتولى منصب رئيس الجمهورية، قائلا "هناك اتجاه لإظهار مرشحين بعينهم وكأنهم البارزون على الساحة، لذلك أطلب مناظرة أبو الفتوح والعوا ومرسي، والاثنين الفلول عمرو موسى وشفيق – بحسب قوله.

ورفض الحريري أن يكون هناك تساوٍ في مواقف وكفاءة

واتجاهات المرشحين أصحاب الاتجاه المدني، وإلا كان تنازل لأحدهم إذا كان أكثر كفاءة منه، قائلا "اتحدى أي أحد يقول إني تلونت لحظة واحدة، فقد طعنت على مجلس الشعب والمادة 28 وأنا عضو بالمجلس ومرشح للرئاسة".

وأكد الحريري أنه سيكون رئيسا "وسطيا" بين اليسارين والإسلاميين الذين يحبهم ولكن ينتقدهم لأنه يرفض أن يتحدث أحد باسم الوحي أو السماء، كما أنه لن يكون رئيسا منحرفا أو "أحول"، وستظل عيناه دائما على مصلحة الغلابة، مؤكدًا أهمية أن يسترد الوطن أمواله التي نهبت بفوائدها، وسيقوم بتطهير وإزالة الفساد الذي عانته مصر لفترة طويلة.

وردا على سؤال حول ما إذا كان سيصدر قرارا بحل مجلس الشعب، أجاب الحريري قائلا: "حل البرلمان بيد المحكمة الدستورية وليس بيد رئيس الجمهورية، لن أكون رئيسا يسوق الشعب، ولن تكون هناك قرارات العنترية"، لافتا إلى أن معيار الكفاءة هو الذي سيحكم المرحلة القادمة والتي إذا توفرت في سلفي أو إخواني فإنه لا يمانع في أن يكون
نائبا له.

وردًا على سؤال من المهندس حسين منصور ،عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، حول وضع المؤسسة العسكرية، أجاب الحريري: "وضع الجيش شائك منذ 60 عاما ، ونحن نعيش حالة تفكك وطني أسوأ من نكسة 1967، أريد إخلاء يده من الدولة حتى لا يتم إفسادها، ولكن لا أمانع أن يتدخل لحماية الأمن في حالة الفتنة مثل أحداث العباسية".

وطالب "الحريري" بمحاكمة رئيس المجلس العسكري عن سوء إدارة الوطن خلال الفترة الإنتقالية، مؤكدا أن القانون يجب أن يطبق على الجميع – بحسب قوله.

وقال "الحريري" إن استعادة الأمن مدخله "المصالحة المجتمعية"، حيث سيطرح فكرة "تبييض السجون" عن طريق العفو العام عن كل من دخل السجن في قضايا صغيرة ممكن كانوا ضحية للنظام البائد، وسيمنح المساجين صحيفة جنائية بيضاء، مؤكدا أنه بدون المصالحة سيكون هؤلاء إرهابيين وقتلة، رغم أنهم ضحايا العصر الماضي.

واختتم "الحريري" لقاءه مع برنامج "صباحك يا مصر" بدعوة للشعب المصري لانتخابه لأنه "إنسان فلاح عامل و متعلم ومثقف"، ونائب لأكثر من 36 عاما، وعاش تفاصيل حياة المجتمع ويعرف "كل بلاطة في مصر معمولة صح ولا خطأ"، ولم يهتم بتكوين ثروة، كما أن أولاده الثلاثة مناضلون.

وأكد "الحريري" أنه خاض الانتخابات الرئاسية من أجل رسالة، ولو نجح سيكون سعيدا، وإذا لم ينجح سيكون "خادما للناس" وسيحمل هموم وطنه، مطالبا من لا ينتخبه بالحرص على عدم اختيار مرشح بسبب حجم الدعاية التي يقوم به أو استغلاله للدين.

شاهد الفيديو: