عمرو موسي في 5 مؤتمرات حاشدة بالدقهلية

الوطن يمر بأزمة طاحنة.. ولكننا قادرون علي النهوض وإعادة البناء

الرئاسة

الأربعاء, 09 مايو 2012 17:27
الوطن يمر بأزمة طاحنة.. ولكننا قادرون علي النهوض وإعادة البناءعمرو موسي خلال المؤتمر الجماهيري
كتب - أمير سالم:

استعرض عمرو موسي المرشح لرئاسة الجمهورية مشروعاً للنهضة الاقتصادية والاجتماعية يبدأ بإعادة رسم حدود المحافظات وعلي رأسها الصعيد وتوفير الظهير الصحراوي لأغراض الامتداد الزراعي والعمراني

وتوفير قدر عال من الاستقلالية والفاعلية في صنع القرار المحلي في كل اقليم ومحافظة. واقترح موسي في برنامجه أن يأتي التحول الي نظام الحكم الجديد وفقاً لخطة شاملة وبرنامج زمني متدرج وبتاريخ نهائي وفقاً لقانون جديد للحكم المحلي يقره البرلمان وينص علي التحول الي نظام اللامركزية يحدد المسئوليات وقواعد المساءلة.
وأوضح موسي أن برنامجه الانتخابي يتضمن توسيع مساحات الصيد الحر وتشجيع قيام نقابة وروابط وتعاونيات للصيادين لتحسين أوضاعهم وتوفير الرعاية الاجتماعية والصحية لهم ووضع أسس نظام تأميني صحي كامل ينشر مظلته علي الجميع وحل جميع مشاكل الصيادين وتطهير بحيرة المنزلة وتمكين أهلها من الصيد فيها بأمان وعلي الحكومة أن تفعل وسوف تفعل ذلك.
جاء ذلك أثناء المؤتمر الشعبي الذي عقده موسي بمركز المطرية بمحافظة الدقهلية والتي صنع أهلها وأهالي الجمالية والمنزلة سلاسل بشرية بالآلاف واصطفوا علي جانبي الطريق لاستقباله وعند مدينة الجمالية كون الاهالي حائطاً بشرياً من الآلاف من أنصاره ومؤيديه ووقفوا أمام الاتوبيس الذي يستقله موسي وأعضاء حملته «وهتفوا له انزل انزل بنحبك يا موسي».
أكد موسي ان عهد أهل الثقة انتهي بلا رجعة وحان عهد أهل الخبرة والكفاءة وألتزم بأن يكون

المعيار الرئيسي في اختيار الوزراء والمناصب العليا مبنياً علي الخبرة والكفاءة فقط.
وقال «موسي» إن المهمة الاولي للرئيس القادم هي وقف نزيف الاقتصاد القومي والعودة بسرعة الي نمو اقتصادي يخلق فرص عمل واستعادة استقرار الوضع الامني للمساعدة علي عودة تدفق السياحة واستعادة ثقة المستثمرين المحليين أو العرب أو الاجانب من أجل ضخ مزيد من الاستثمارات في السوق المصري. وتعهد موسي بتوظيف علاقاته العربية والدولية لسد الفجوة التمويلية الضخمة التي تواجهها الحكومة لتوفير الموارد اللازمة لتغطية الواردات المصرية وألتزم بالعمل علي خفض عجز الموازنة ونسبة الدين العام الي الناتج القومي والعودة بهما الي الحدود الآمنة وذلك بحلول العام المالي 2016/2017 مع تحقيق فائض في ميزان المدفوعات يخفف الضغط علي احتياطي مصر من النقد الاجنبي الذي تراجع الي 15 مليار دولار كمرحلة أولي. وأكد موسي التزامه بأهداف الثورة في تمكين شعب مصر من الثورة وكسر الدائرة المفرغة للأمية والمرض والبطالة بدءاً ببناء نظام تعليمي جديد معلماً ومنهجاً ومدرسة وأسلوباً وينتج جيلاً مختلفاً من الشباب القادرين علي الاسهام بكفاءة في صنع مستقبل وطنهم وفي المنافسة بقوة اقليمية وعالمية.
وقال المرشح لرئاسة الجمهورية ان الوطن يمر بأزمة طاحنة لم يشهدها منذ عهد محمد علي. وأضاف ان هذه الازمة مؤقتة وستنتهي بتسليم السلطة الي رئيس مدني منتخب خلال أيام لأول مرة في تاريخها.
جاء ذلك خلال مؤتمر انتخابي في مدينة دكرنس بالدقهلية، شدد «موسي» علي ضرورة توافر قوي ايجابية تنظر الي المستقبل وتطمح بأن تنتقل الي عهد جديد ومرحلة اعادة البناء.
وقال ان اعادة بناء الوطن مسئولية كبيرة جداً ولكننا علي قدر التحدي مهما كانت التكلفة وليس أمامنا سوي التقدم للامام وأن نعيد بناء الوطن وسوف ننجح.
وقاطع أحد الشباب «موسي» متسائلاً عن مصير أراضي الشباب التي نهبها المستثمرون الموالون للنظام السابق ورد المرشح الرئاسي قائلاً أعلم ذلك جيداً وسيكون لنا وقفة مع هؤلاء وأن مصر مواردها وثرواتها تكفي لتلبية احتياجات الشعب بكامله.
وأضاف: أمامنا تحديات في التعليم والصحة والصناعة والتجارة والسياحة وعندما أتولي الرئاسة سأوفر شبكة تأمين صحي ووضع حدين أقصي وأدني للأجور.
وطالب «موسي» بضرورة الاستعداد لمواجهة العولمة والتحدث بلغة العصر وتأهيل الشباب للمستقبل ولن نترك أنفسنا للصدفة لا عهد التهميش والاهمال انتهي بغير رجعة.
وكان «موسي» قد زار مدينة بلقاس وأكد خلال مؤتمر حاشد هناك ضرورة التصدي للفوضي والتطرف. وقال ان المتطرفين يريدون جر مصر الي الفوضي والرجعية. وأضاف أمامنا مشوار طويل أريدكم جميعاً أن تسيروا معي وأثق في أنفسنا وليس أمامنا خيار آخر.
استقبل الاهالي «موسي» بالمزمار البلدي والتنورة وأوضح ان الفترة المقبلة تحتاج رئيساً  يحدث توازناً بين القوي السياسية المسيطرة علي البرلمان والقوي السياسية الاخري. وأشار الي أن الثورة خلقتنا روحاً جديدة في المجتمع المصري.
وأكد انه ليس في مصلحتنا أن نقتل روح الثورة أو نخنقها ويجب أن يعمل الجميع علي تحقيق أهدافها.