رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"التغيير السلمى": الرئاسية تتصرف بطفولية

الرئاسة

الثلاثاء, 08 مايو 2012 11:03
التغيير السلمى: الرئاسية تتصرف بطفوليةالمستشار فاروق سلطان رئيس لجنة انتخابات الرئاسة
كتبت: منة جمال

أصدرت الجبهه الحرة للتغيير السلمى بيانا اليوم الثلاثاء تعلق فيه على قرار اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة بإيقاف عملها لما رأته تطاولا من البعض عليها , ووصفت الجبهة أسباب اللجنة بالطفولية .

وقال البيان إن قرار اللجنة العليا للانتخابات بتعليق انتخابات الرئاسة بسبب ما وصفته "تطاول البرلمان" يعكس تفاصيل مؤامرة جديدة في الحديقة الخلفية للثورة؛ التي بدأ اللعب فيها منذ اختيار هذه اللجنة فاقدة الشرعية في الشارع والتي تتألف من جميع الشخصيات التي عملت على تزوير الانتخابات في عهد المخلوع "حسني مبارك".
فقد جاء قرار اللجنة غير مسبب بأسباب قانونية مقنعة، حيث جاء في بيانها الرسمي في أسباب تعليق الانتخابات ما نصه "تطاول عليها البعض، وتناثرت أقاويل غير مسئولة من البعض الآخر، توحى بعدم الثقة فى اللجنة" وهي أسباب طفولية في ظاهرها تكشف

عن مؤامرة في باطنها، حيث سيترتب على هذا التعليق تأجيل الانتخابات والدخول في حسابات جديدة تقودنا نحو المجهول.
ومن جهة أخرى فإن قرار التعليق يعتبر بمثابة فرض وصاية على مجلس الشعب الذي بدأ يتطرق في جلسته الأخيرة إلى المادة 28 في الاقتراح المقدم من النائب "سامح مكرم عبيد" حول صلاحيات اللجنة، فخرجت الأخيرة لتفرض وصاية لا نعرف سندا لها بسبب ما وصفته "تطاول البرلمان" على صلاحياتها وكأنه ليس من سلطات البرلمان النظر في النواحي التشريعية والتي ضمنها المادة 28.
وأضاف البيان: من هنا نؤكد أن ثمة أطرافا تعمل منذ فترة على تأجيل الانتخابات مجددًا، وهو ما ألمحت إليه تصريحات "المشير" السابقة بأنه "لا انتخابات
قبل إعداد الدستور"، وهي المؤامرة التي يجرى الكشف عن تفاصيلها اليوم مستغلين حالة الاحتقان العامة في الشارع على خلفية أحداث العباسية وانشغال الشارع بها.
واستطرد: من جانبنا نؤكد أننا لن نسمح بتعليق أو إرجاء انتخابات رئاسة الجمهورية ولو لمدة يوم واحد، كما نؤكد على أن من يتخذ أى قرار سلبى بوقف أو تعليق انتخابات رئاسة الجمهورية يعتبر عدوًا للثورة وأحد رموز النظام السابق ويحاول إجهاض الثورة.
وحملت الجبهة المجلس العسكري مسئولية الالتزام بالجدول الزمني لنقل السلطة في زمن أقصاه أواخر يونيو القادم على أن تشتمل هذه المرحلة على الانتهاء من كتابة الدستور والاستفتاء عليه، وإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد، كما أهابت بمجلس الشعب تفعيل المقترح الذي تقدم به النائب سامح مكرم عبيد حول المادة 28 من الدستور بغض النظر عن قرارات اللجنة، ونحذره من محاولاته العديدة الرامية إلى تأجيل الدستور، في ظل حالة التباطؤ المتعمد والتي بدأت مع تعليق جلسات البرلمان لمدة أسبوع، وأن يسارع بوضع معايير اللجنة التأسيسية لكتابة الدستور على أن تكون بالتوافق.