موسى:الخروج من الأزمة يبدأ بتحقيق الأمن

الرئاسة

الاثنين, 07 مايو 2012 21:29
موسى:الخروج من الأزمة يبدأ بتحقيق الأمن
كتب- محسن سليم:

قال عمرو موسي المرشح المستقل لرئاسة الجمهورية إن المائة يوم الأولى هى البداية، ويجب أن تكون قوية، مؤكداً أنه يريد ببرنامجه أن يحصل الناس على حقوقهم، ولا ينتظرون الإحسان مثلما فعلت بهم الحكومات السابقة.

وأشار موسى إلى أن الخروج من الأزمة يبدأ بتحقيق أمن المواطن، ولكن الذى حدث هو فقدان ثقة بين المواطن والشرطة وتلاه طلب لوجود الشرطة، ثم ترحيب بها قائلا "إن جهاز الشرطة مسئول عن أمن المواطن وليس تعذيبه، الشرطة موجودة بأجهزتها، ولن ننشئها من العدم وما نحتاجه هو تغيير طريقة التعامل مع المواطنين، وفى المائة يوم الأولى يجب أن نعيش فى ورشة عمل فى كل الملفات ليقدم خبراؤنا الحلول، وتحول إلى مجلس الشعب ومجلس الوزراء فى المائة يوم التى

تليها للتطبيق"  .

وجدد موسى تعهده بأنه سيترشح  لفترة رئاسية واحدة مؤكدا على انه سيوفر مليون فرصة عمل وسيتم إستصلاح مليون فدان بإنتهاء الفترة الرئاسية.
واضاف: "شرف كبير لى لو كنت الرئيس المسئول عن إعادة بناء مصر، وأنا أعلم من أين أبدأ، وبمن سأستعين به من اليوم الأول، واليوم لدينا فرصة لذلك، ولا بد من أن نستغلها لبناء الجمهورية المصرية الثانية، وأعرض على الناس طريق للخروج من الأزمة، وعندما أنهى مدتى ستكون مصر قد بدأت العمل بجدية وتوقفت المهاترات، وتحركت للأمام كما تحركت دول كثيرة ونجحت" .
جاء ذلك  خلال مؤتمرين جماهيريين عقدهما بقريتي همتوش تمد الحجر التابعتين

لمركز السنبلاوين ثالث مركز يزوره هذا اليوم، حيث استقبله أهالي القري استقبالاً رئاسياً وزفوه بسيارة مكشوفة أطل من سقفها موسي ووقف ليحيي الجماهير التي احتشدت لاستقباله بالمزمار البلدي ورقص الخيول والزغاريد وهتفوا له " بنحب عمرو موسي وبنكره إسرائيل " ، مشبهين إياه بالرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

وأثناء المؤتمر خطب موسي في الحضور الذي قدر عددهم بنحو عشرة آلاف مواطن قال إن جولاته  ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ أﻧﺤﺎء اﻟﺮﻳﻒ المصري، وﻓﻲ اﻟﻮﺟﻪ اﻟﺒﺤﺮي واﻟﺼﻌﻴﺪ، أكدت  ﻣﺪى ﺗﺮدي الحالة اﻟﺘﻲ وﺻﻠﺖ إﻟﻴﻬﺎ ﻣﻌﻴﺸﺔ اﻟﻔﻼح المصري.
موضحا أنه ﻳﺨﺸﻰ إذا اﺳﺘﻤﺮ اﻟﻮﺿﻊ دون رﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮى ﻣﻌﻴﺸﺔ اﻟﻔﻼح وتحسين دﺧﻠﻪ وﺗﻮﻓﻴﺮ الخدمات والمرافق، أن ﻳﻬﺠﺮ الجيل اﻟﻘﺎدم ﻣﻬﻨﺔ اﻟﺰراﻋﺔ ﻟﻘﺪ أﺻﺒﺢ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﺰراﻋﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ ﻻ يمكن اﻟﺴﻜﻮت ﻋﻠﻴﻪ أو ﻏﺾ اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻨﻪ أو ﻋﻠﻰ ﺗﺪاﻋﻴﺎﺗﻪ الخطيرة ﻋﻠﻰ أﻣﻦ ﻣﺼﺮ اﻟﻐﺬاﺋﻲ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻣﻊ اﺳﺘﻤﺮار ارﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎر اﻟﻐﺬاء العالمي، واﻟﺘﺪاﻋﻴﺎت اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ المحتملة ﻟﻈﺎﻫﺮة ﺗﻐﻴﺮ المناخ ﻋﻠﻰ اﻟﺰراﻋﺔ المصرية.