عمرو موسي يعرض رؤيته للمستقبل فى 3 مؤتمرات

موسي: الوطن يحتاج إعادة بناء شاملة.. والرئيس القادم يقود "أمة في خطر"

الرئاسة

الاثنين, 07 مايو 2012 17:17
موسي: الوطن يحتاج إعادة بناء شاملة.. والرئيس القادم يقود أمة في خطرسيدة تحتفي بـ«موسي» بطريقتها الخاصة «بالزغاريد»
كتب- أمير سالم وولاء وحيد ومحمد طاهر:

أكد عمرو موسي المرشح لرئاسة الجمهورية اليوم أن مصر تحتاج عملية إعادة بناء متكاملة للتعامل بأسرع ما يمكن مع الخلل الكبير برؤية واضحة، وبرنامج طموح، وجدول أعمال واضح ومحدد تسير عليه.

وأضاف: طرحت في أكثر من مناسبة ثلاثة بنود رئيسية هي الديمقراطية، والتغيير، والتنمية، ووضعت في المقدمة استعادة الأمن والأمان، وكلها بنود تتطلب عملاً جاداً من الرئيس القادم وقال إن الرئيس القادم يدرك تماماً حجم الأزمة التي نمر بها، ومقدار الخطر الذي يحدق ببلادنا والعمل الذي يجب أن يقوم به.
وقال إن رؤيتنا يجب أن تعتمد المتبقي من النصف الأول من القرن الحالي إطاراً زمنياً لتحقيق طفرة حقيقية في مصر والمصريين، واستعادة للدور القوي الذي لعبته علي المسرح الإقليمي والدولي، بما يعكس روح الثورة والديناميكية التي وفرتها والتغييرات التي خلقتها.
جاء ذلك في المؤتمر الجماهيري الحاشد الذي عقده موسي أمس بميت ناجي التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية استقبل الأهلي «موسي» بالزغاريد والمزمار البلدي وهتفوا له «الشعب يريد الشمس رئيس» و«الشعب يريد موسي الرئيس» وقبل انعقاد المؤتمر قاد موسي مسيرة شعبية كبيرة التف حوله أبناء ميت ناجي وهم يحملون لافتات التأييد وبوسترات موسي.
وأضاف موسي: أتقدم لقيادة أمة في خطر ودولة في أزمة، وأعلم تماماً انها لن تكون نزهة، وإنما مسئولية كبري ومهمة لانقاذ الوطن.
وتعهد موسي بتحقيق أهداف الثورة في تمكين الشعب من الثروة وأكد ضرورة أن نقف يداً واحدة في وجه الفوضي والفوضويين والمتطرفين.
وكان عمرو موسي قد زار البياضية بالقنطرة غرب بالإسماعيلية أمس الأول وأكد أن الأزمة التي مرت بها العلاقة بين مصر والسعودية في الفترة الأخيرة، «سحابة صيف»

مشيراً إلي أنها مرت بسلام دون أي تأثير علي متانة العلاقة بين الجانبين، موضحاً أنه بعودة سفير السعودية بات الأمر أكثر وضوحاً وقال خلال حضوره مؤتمر مبايعة القبائل البدوية له بمدينة القنطرة غرب بالإسماعيلية، والذي نظمته قبيلة البياضية والسواركة والعيايدة بالإسماعيلية، إن مصر لم تواجه تحدياً وجودياً مثل الذي تعانيه حالياً وأضاف موسي أن مصر بحاجة ماسة خلال المرحلة القادمة إلي رجل دولة حاسم وخبرة دولية ورئيس مدني يصل بالبلاد إلي بر الأمان، حيث تحتاج الدولة بكامل مؤسساتها إلي إعادة هيكلة وأوضح أن الثورة تعني إعادة بناء الدولة وليست إجراء ترقيع في النظام السابق، فضلاً عن تطبيق نظام اللا مركزية، وإلغاء الروتين والبيروقراطية وطالب موسي بالتصدي لأصحاب المصالح الشخصية ممن يقومون بإشاعة الفوضي في البلاد واحداث الفتن والوقيعة بين طوائف الشعب، وضرورة التكاتف والتعاون للتقريب بين جميع الأطراف وايجاد فرصة من التفاهم الايجابي في إطار المبادئ الدستورية، وخلق تيار من حسن النية بين جميع القوي السياسية، واستخدام العقل والوقوف وقفة حازمة أمام محاولات تعطيل السلطة ومقاومة الفوضي بكل أجنداتها للتطلع إلي التنمية والتقدم المنشود.
وأضاف أنه وضع خطة فعالة في برنامجه الانتخابي لتطوير التعليم واصلاحه جذريا حتي تتحقق النقلة الحضارية لمصر، فضلاً عن وضع الحلول المناسبة لتحقيق الأمن وعودة الاستقرار للشارع المصري منوها بأن هناك تقدما ملحوظاً في الأمن أفضل من السابق وقال موسي
إن برنامجه الانتخابي يركز علي توطيد العلاقات مع السودان باعتباره امتداداً لمصر، واقامة جسر بري يربط بين مصر والمملكة العربية السعودية.
وقال نستطيع سوياً أن نعيد بناء هذا البلد الذي ضعف ووهن بسبب سوء إدارة الحكم وسنقدر علي ايقاف التدهور الحالي وستكون هناك سياسة عنوانها احترام الناس وتلبية حقوقهم، وأضاف أنه لا مرجعية لنا إلا المصلحة المصرية فنحن شعب مؤمن مخلص لدينه ونحترم كل الأديان، ولا محل أبداً لأي تفرقة لأننا أبناء وطن واحد لا فرق بين مسلم ومسيحي أو صعيدي أو بحراوي أو سيناوي.
زار موسي قبائل السواركة والعبابدة والبياضية والعقايلة والأخارسة وعدداً من القبائل بالقنطرة غرب.. وأكد أن قناة السويس ستكون منطقة صناعية كبري، وتتحول إلي مناطق حرة فضلاً عن أهميتها وكونها ممراً مائياًَ دولياً واقليمياً وأوضح أن الجمهورية الثانية ستكون جمهورية الخبرة.. وأكد أن الجدية هي الشعار القادم وأن الرئيس وحده لن يستطيع التعامل مع كل شيء مما يقتضي تضافر كافة الجهود خاصة أن مصر لديها الخبراء ورؤوس الأموال لتحقيق ذلك، مشيراً إلي أهمية دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة مع أهمية الاهتمام بوضع برنامج موسع للصناعات العملاقة وحسن توزيعها موضحاً أنه لابد من خلق فرص العمل الواسعة مع ضرورة وضع برامج عاجلة للبطالة.
وأيد موسي الديمقراطية الحقيقية بما تضمن من فصل السلطات وصحافة حرة واتحادات عمالية حرة، ومشيراً إلي أنه متفائل أنه يمكن الانتقال بمصر إلي عهد جديد وبسرعة شديدة وأضاف أن الرئيس القادم سوف يستند لأصوات المصريين، ولن تكون الرئاسة «ملكاً» وانما ستكون مهمة شاقة وتحتاج منا أن نعمل سويا لإعادة بناء بلدنا ويجب تمثيل، ابناء سيناء بشمالها وجنوبها وكافة محافظات القناة في الجمعية التأسيسية التي ستضع الدستور المصري وقال الشيخ فرج عيد إمطير شيخ قبيلة السواركة التي نظمت المؤتمر الجماهيري الحاشد الذي عقد بالقنطرة غرب بالإسماعيلية واستضافته قبيلة السواركة وسط حضور مكثف من أبناء قبائل الأخارسة والعبابدة والبياضية والعقايلة والأقباط والصعايدة والفلاحين وعدد كبير من قبائل المنطقة قاموا بمبايعته رئيساً.



«موسي» يتوسط مسيرة حاشدة لمؤيديه في ميت غمر