أبو الفتوح: الإخوان أكثر من آذونى

الرئاسة

الأحد, 06 مايو 2012 21:03
أبو الفتوح: الإخوان أكثر من آذونى
متابعة- محمود السويفى

قال د.عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح لرئاسة الجمهورية، إن أكثر من آذاه هم أفراد بجامعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أنهم لفقوا له فيديوهات على موقع "يوتيوب" بحسب تعبيره، ولكن رغم ذلك عفا عنهم وسامحهم.

وألمح أبو الفتوح إلى أن حزب الحرية والعدالة، أصبح لجنة من لجان جماعة الإخوان، ووجوده ليس فى صالح الدعوة أو العمل الحزبي، مشيراً إلى أنه طالب بالفصل بين العمل السياسى والدعوى منذ عام 2007.
وانتقد أبو الفتوح - فى لقاء تلفزيوني مع قناة النهار، مساء الأحد - الممارسات الإدارية الخاطئة لجماعة الإخوان، قائلاً:إن وجودها غير قانوني، وأنه لا مانع أو عذر لهم الآن من جعلها

قانونية، متسائلاً: هل يعلم أحد رقم حساب بنكي يمكن التبرع عن طريقه لجماعة الإخوان.
وقال المرشح الرئاسى إنه مستعد أن يسامح الرئيس المخلوع، لكن فى حقه الشخصي، ولكن على المستوى العام فأكد أنه لن يسامح أحد لوثت يداه بدماء الشعب.
وأشار إلى أنه واثق من أن السلطة ستسلم من المجلس العسكرى بعد انتخابات الرئاسة، ولكن الحذر حتمى من أن ينقلب العسكر على مشروع الثورة، ولابد أن يواجه الشرفاء من أبناء مصر بقايا نظام مبارك، وهم أكثر من ينفقون الأموال على حملات الانتخابات الرئاسية، مطالباً
الشعب بعدم السماح لهم بالعودة للقضاء على الثورة.
وأكد أن حملته الانتخابية لم تكن طرفا فى اعتصام بالعباسية - رغم أن أحد أعضائها وهو طالب بالسنة الثالثة بكلية طب عين شمس راح ضحية الأحداث - ولكنها شاركت فى الاحتجاج على إراقة الدماء هناك، ولم تكن به من البداية، مشدداً على أنه لا يوجد أى مبرر لأن تريق السلطة دم مصرى، حتى ولو كان بلطجياً.
وتابع: هناك مسئولية سياسية للمجلس العسكرى عن أحداث العباسية فهو مسئول عن كيفية التصدى للمظاهرة بأسلوب محترف، والقبض أو تقديم المخالفين للمحاكمة، دون إراقة دماء أحد.
وعن الإصلاحات الأمنية التى سيطبقها أبو الفتوح، لفت إلى أن هناك لواءات ورجال أمن داخل وزارة الداخلية، لابد أن يستبعدوا، فى حين هناك آخرون يجب أن يعادوا بعدما أحيلوا للتقاعد بسبب مواقفهم الوطنية فى عهد الرئيس المخلوع.