رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عمرو موسى يقدم برنامجه فى 4 مؤتمرات انتخابية حاشدة

الرئاسة

الأحد, 06 مايو 2012 19:12
عمرو موسى يقدم برنامجه فى 4 مؤتمرات انتخابية حاشدة
كتب ـ أمير سالم وعبدالمنعم حجازي ويحيي رشاد:

أكد عمرو موسي المرشح لرئاسة الجمهورية أن مصر تمر بمنعطف خطير وأزمة حقيقية ولحظة حرجة بما يتهددها من الفوضي، وأضاف أن هذه اللحظة إيجابية حيث نقترب من تسليم السلطة إلي حكم مدني منتخب يقوم طبقاً لأهداف الثورة التي راح ضحيتها المئات من شباب هذا الوطن.

وأضاف «موسي» أن مصر ورثت وضعاً به كثير من الخلل أدي إلي التراجع في المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية بسبب سوء إدارة الحكم.
وأكد موسي في مؤتمر انتخابي بمدينة الباجور أن هناك من يريد نشر الفوضي في مصر حتي لا تتقدم ولا تنتقل السلطة بشكل ديمقراطي سليم.
وأضاف أن هناك العديد من الدول كانت لها نفس تجاربنا التي مررنا بها ولكن لأنهم جادون، وصلوا إلي ما هو عليه الآن وتقدموا علينا. وأوضح أن الوطن يحتاج إلي حكم جاد ينتقل بنا إلي التقدم والرقي ويقفز إلي الأمام مثلما حدث في تركيا وماليزيا وإندونيسيا وطالب «موسي» بحماية الثورة ممن يخططون لخطفها.
وأكد «موسي» أن الفلاح المصري يجب أن يعود مثلما كان في الماضي فإذا فعل لن تكون هناك أزمة غذائية وسيتم تغيير بنك التنمية إلي بنك الفلاح.
ورحب الدكتور محمد كامل نائب رئيس حزب الوفد بعمرو موسي في مدينة الباجور وعلي أرض المنوفية.
وقال: «إن عمرو موسي حظي بتأييد حزب الوفد نحمد الله أن جاء اليوم الذي نختار فيه رئيسناً بأنفسنا».
وطالب الجميع بالتدقيق في مسألة اختيار الرئيس لتحقيق أهداف ثورة قدمت الكثير من شهداء الوطن.
وأكد «كامل» أن عمرو موسي رجل المرحلة القادمة ويستطيع العبور بالوطن إلي بر السلام والأمان، وهو من له من العلاقات الخارجية والدبلوماسية.
وأضاف «كامل»: نؤيد عمرو موسي رئيساً للجمهورية لأنه رجل الدولة، ورئيس كامل المواصفات لإدارة شئون البلاد، ولهذه الأسباب قررت الهيئة العليا لحزب الوفد تأييد ترشحه للرئاسة إضافة إلي جذوره الوفدية فهو عميد الدبلوماسية العربية.
وقد استوقف أهالي شنوان التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية عمرو موسي وهو في طريقه إلي عقد مؤتمر جماهيري بقرية مليج.
وهتفوا له انزل ياريس واستجاب موسي لهتاف الجماهيد التي احتفت به واصطحبوه معهم لتناول فنجان قهوة في مقهي «أولاد رجب الشعبي».
والتف حوله المارة بالشارع وهتفوا له «الشعب يريد عمرو موسي

رئيس» وعبر عن سعادته بهم حيث وعدهم بالاستجابة لجميع مطالبهم الشخصية والعامة والتي تلبي احتياجاتهم في هذا البلد وتعالت الصيحات من هنا الشعب يريد عمرو موسي
رئيساً وتزاحموا عليه إلي حين استقل الاتوبيس الخاص بالحملة وذهب إلي مقر المؤتمر.
واستقبل أهالي مليج عمرو موسي استقبالا حافلا وقال «موسي» إنه مرشح وطني ومرجعيته وطنية ولا يسيطر علي قراراته أحد وإذا ما انتخب سيكون رئيساً دستورياً وهناك في المقابل مرشحون لتيارات دينية ومرشحون بخلفيات مختلفة ولا سيطرة لأحد في الداخل أو الخارج.
وأضاف أن الرئيس القادم يجب أن يدفع بالشباب في الوظائف العليا حتي يكون رئيس مصر في 2016 من الشباب، وأوضح موسي أن الانتخابات الرئاسية القادمة تحتم علينا الدقة في اختيار الرئيس القادم علي تجاوز الأزمة وقيادة قاطرة الدولة.
وألمح موسي أن هناك من يحاول أن يعوق مسار الثورة ويستغلها لمصالحه أو يريد اختطافها ليوجهها لتحقيق مصالح انتخابية، وهناك ايضا من يريدون خنقها وليس من مصلحتنا خنق الثورة.
وأضاف موسي: من المفترض أن يتعامل الرئيس مع كل المصريين، ولا يتعامل بسياسة الإقصاء، وهناك مكان لكل مصري مع إدارتي كرئيس إذا ما انتخبت ولكي نبدأ العمل في بلد مستقر ثابت الأركان، فيجب أن يأخذ الدستور حقه في الصياغة، ولكي نحقق مطالب الثورة لابد من إنهاء المرحلة الانتقالية، وانتخاب رئيس والبدء في كتابة الدستور.
وأضاف موسي أن الحكومة القادمة يجب أن تكون متجردة من أي انحيازات لفصيل أو لآخر وعليها أن تبدأ عملها من مناقشة طابور العيش وأنبوبة البوتاجاز حتي المشروعات الكبيرة.
وأكد موسي أن مصر سوف تمضي نحو المستقبل وسنظل نضيف إليها في قوانينها ونهضتها وفي ظرف سنوات قليلة سوف تعود مصر دولة قوية وفنية.
من ناحية أخرى قال عمرو موسى ان التظاهر والاعتصام  السلمى حق مشروع «رافضاً المساس بحرية الرأى والتعبير طالما التزمت بالسلمية التى تحول دون الوصول الى اعتاب الفوضى او دفع الدولة والمجتمع الى حافة هاوية سحيقة لا خروج منها».
طالب موسى المتظاهرين الشرفاء والمعتصمين السلميين والمتضامنين معهم بالحفاظ على سلمية تظاهراتهم حتى يمكن فرض الأمن والتعامل مع مثيرى الفوضى والشغب والضرب على أيديهم بقوة القانون؟.


وجدد «موسى» رفضه اشاعة الفوضى فى هذا التوقيت الحساس

وقال: «لا أفهم كيف يحاول البعض غزو وزارة الدفاع، فين البلد وفين الدولة وهيبتها وما الهدف من هذا الغزو؟
جاء ذلك اثناء المؤتمر الجماهيرى الحاشد الذى عقده بجنزور بالمنوفية بعد استقبال حافل فى كفر بنى هلال حيا أهالى جنزور المرشح الرئاسى بزفة بلدى ورقصات الخيول وهتفوا له «وسع من وش الطابور الشمس مابتقفش فى دور» فى اشارة منهم لرمزه الانتخابى.
واستمرت المسيرة الحاشدة التى طاف فيها موسى شوارع جنزور وسط أهلها الذين احتفوا به وقابلته نساء القرية بالزغاريد والشيكولاتة، وصعدت سيدة بسيطة أعلى المنصة بالمؤتمر للسلام على «موسى» ودعت له بالتوفيق، حضر اللقاء نائبا الوفد بالدائرة ميرفت عبيد عضو مجلس الشورى وعصام الصباحى النائب بمجلس الشعب، وقال «موسى» يجب ان تنتقل مصر من المرحلة الانتقالية الى سلطة مدنية، وان تتحرك الى الأمام ومن هذا المنطلق اقترحت برنامجاً واضحاً للتعامل  مع الأزمات والخدمات وتساءل موسى «كيف ان دولة بحجم مصر لا تستطيع التعامل مع ملفات الفساد ومحاربته واضاف نحن سوف ندخل فى ظرف أيام الى الجمهورية الثانية والتى تختلف عن السابق واكد ان اعادة بناء البلاد بحاجة لرئىس لديه خبرة كافية مطالباً بضرورة اختيار رجل دولة يقود المرحلة وقال سوف تعود مصر الى دورها وسوف تصعد وسوف نأتى به ما لم يأتى به الاجيال التى سبقتنا وكنت خائفاً على مصر قبل «25 يناير» ولكن بعد الثورة مفيش خوف، مشدداً فى الوقت ذاته على ضرورة اجراء الانتخابات بمواعيدها.
شدد موسى علي ان مصر دولة كبيرة مركزية لها قيمتها وأوضح ان الفترة القادمة سوف تشهد نشاطاً وحيوية ولن يضيع فيها الوقت وسف نقضى فيها على الحقد الطبقي، الذى رسخه النظام السابق من خلال وضع حد أدنى وحد أقصى للأجور؟.
وأوضح موسى ان مصر الثورة لن تكون وطناً تسلب فيه حقوق المرأة وحرياتها أو ساحة تسمح بالحط من شأنها بل ستفتح امامها الابواب لاستكمال مسيرة الحصول على حقوقها وحرياتها غير منقوصة. وأكد ؟ تحقيق المطالب المشروعة للعمال المتضررين من عمليات الخصخصة التى قام بها النظام السابق وتعهد باجراء مراجعة موضوعية لها وبدء الخطوات التنفيذية لانشاء منطقة صناعية في كل من محافظة من محافظات مصر وبما يوفر مئات الآلاف من فرص العمل.
كما تعهد موسى بتحقيق أمن المواطن واستعادة شعوره بالطمأنينة بانهاء حالة الفوضى الأمنية واعادة الانضباط وسيادة القانون وتفعيله وصون كرامة المواطن واحترام حقوقه وحرياته والبدء الفورى فى اعادة هيكلة وزارة الداخلية والارتقاء بمهنية جهاز الشرطة وكفاءته؟
وكان شباب جامعة المنوفية قد استقبلوا عمرو موسى امام مصنع توشيبا بالمنطقة الصناعية بقويسنا بمحافظة المنوفية حاملين أعلام مصر وزفوه وهتفوا له «يا عمال المصانع شمس موسى طالع طالع» و«الشعب يريد انقاذ البلاد» كان فى مقدمة الطلاب محمد زكريا امين اتحاد  جامعة المنوفية والدكتور سامح عوض الله منسق حملة شباب الجامعات لدعم موسى.
زار موسى المنطقة الصناعية وتحدث مع العمال ومشاكلهم والتأمين عليهم وفتح آفاق جديدة لهم ولأسرهم من خلال سن قوانين جديدة تراعى العدالة الاجتماعية.