موسى: لا أفهم الإصرار على غزو "الدفاع"

الرئاسة

السبت, 05 مايو 2012 10:45
موسى: لا أفهم الإصرار على غزو الدفاععمرو موسي خلال زيارته للمنطقة الصناعية بقويسنا
كتب - محسن سليم :

استنكر عمرو موسى مرشح رئاسة الجمهورية الأحداث التى شهدها ميدان العباسية أمس الجمعة، قائلا: "لا أفهم كيف يحاول البعض غزو وزارة الدفاع، فين البلد وفين الدولة وهيبتها وما الهدف من هذا الغزو؟ الناس عايزة إيه؟ تروح وزارة الدفاع ليه؟ وباسم مين؟ الناس كلها بدأت تنظر الى مصر وهناك حالة فوضى كبيرة جدا.

بهذه الكلمات أكد موسي على أهمية الابتعاد عن وزارة الدفاع باعتبارها مؤسسة وطنية مشيراً إلى أنه من حق الجميع أن يتظاهر ومن حق الجميع أن يعبر، لكن أن نقوم بغزو وزارة الدفاع والجيش المصرى، باسم من يحدث هذا؟.. ولماذا؟.
وأضاف موسى، أن الجيش قال إنه سينقل السلطة فى 30 يونيو  فلماذا نغزو وزارة الدفاع ونحن بذلك نضع مصر فى مهب الريح ولحساب من؟..
وأضاف موسي: إذا كنا نريد أن ننهى المرحلة الانتقالية فعلينا أن نتفاهم فى ذلك ونعمل الآن فى إطار هذا النطاق .
وأشار موسى إلى أنه كمواطن مصرى لا يقبل أبدا بهذا مع الأخذ فى الاعتبار أن هناك البعض الذين يقومون بتسليط المتظاهرين للاقتراب من وزارة الدفاع وهذا الكلام لا يصح أن يكون وهناك من يفكر فى مصلحته الشخصية، وجمع الأصوات على حساب البلد وإشاعة الفوضى فيها .
جاء ذلك خلال زيارة عمرو موسي صباح اليوم السبت للمنطقة الصناعية بقويسنا بمحافظة المنوفية والتقي بعمال أحد مصانع الورق واستقبله العاملون بالمصنع بهتافات "أحلف بسماها وترابها عمرو موسي هيكسبها"  ثم قام بزيارة مصنع صناعات غذائية وإحدي شركات الدواء ثم زار أحد أكبر مصانع الأجهزة الكهربائية ومصنع جلود  .
وأكد موسي أثناء لقائه بالعمال علي أهمية تدريب العمالة وتأهيلها علي الأساليب التقنية الحديثة وذلك يبدأ من خلال تدريبهم في معاهد فنية وأنه في برنامجه الانتخابي سوف يتبني  ﺑﺪء  اﻹﺻﻼح  اﻟﺸﺎﻣﻞ  لقوانين اﻟﻌﻤﻞ  بما ﻳﺤﻘﻖ المطالب المشروعى ﻟﻠﻌﻤﺎل والموظفين وإﺿﻔﺎء المرونة

اﻟﻼزﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻮق اﻟﻌﻤﻞ وﺗﻔﻌﻴﻞ آﻟﻴﺎت اﻟﺘﻔﺎوض الجماعي بين الحكومة واﻟﻌﻤﺎل وأرﺑﺎب اﻟﻌﻤﻞ .
وأكد موسي: أﻋﻠﻨﺖ ﻣﺮاراً، ﻠﻘﺪ اﻧﺘﻬﻰ ﻋﻬﺪ أﻫﻞ اﻟﺜﻘﺔ، وﺣﺎن وﻗﺖ أﻫﻞ الخبرة واﻟﻜﻔﺎءة، وﻟﺬا ﻓﺈﻧﻨﻲ أﻟﺘﺰم ﺑﺄن ﻳﻜﻮن المعيار اﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ اﺧﺘﻴﺎر اﻟﻮزراء والمناصب اﻟﻌﻠﻴﺎ - اﻟﺘﻲ ﻳﻔﻮض اﻟﻘﺎﻧﻮن رﺋﻴﺲ الجمهورية اﺧﺘﻴﺎرﻫﺎ - ﻫﻮ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ الخبرة واﻟﻜﻔﺎءة واﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻄﺎء واﻟﻨﺰاﻫﺔ، مشيرا إلى أن من يقترب منها صنف آخر غير صنف الثوار.. فكيف لنا أن نتصور أن هناك مصريا يريد أن يحتل وزارة الدفاع؟ مؤكدا أنه فى غاية الضيق مما يحدث .
قال موسى إن مصر لا تستطيع أن تتحمل فى الوقت الحالى انتخاب رؤساء عليهم أن يذاكروا حتى يعرفوا كيف يسير العالم من حولنا، ويعرفوا أحوال البلد، وكيفية إدارتها، مشيرا إلى أن مصر تحتاج فى الوقت الحالى إلى رجل دولة مدني حاسم صاحب قرار، من الصعب أن يتم التلاعب به .
وأوضح موسى، أنه عندما أطلق لفظ "شيخ" على المرشح الرئاسي عبد المنعم أبو الفتوح كان لأنه وضع نفسه في هذه المنطقة، وهو موقع واضح للعيان مهما حاول أن يتملص من ذلك، خاصة أنه دائم الحديث عن المرجعية الدينية .

وتساءل موسى كيف يكون طرح عبد المنعم أبو الفتوح طرح رئيس ليبرالي بمرجعية دينية في ظل إعلان التيار السلفي تأييده له، مؤكدا أن إعلان التيار السلفي دعم أبو الفتوح وراؤه التزام معين من قبله تجاه مشروعهم الإسلامي، متسائلًا كيف نقول بعد ذلك إن طرح أبو الفتوح "مدني" إلا إذا كنا نقول أى كلام؟!.
وتابع موسى: أبو الفتوح يمثل

المشروع الديني، وإلا لماذا تم تأييده من قبل الجماعة السلفية، قطعًا جاء ذلك بعد أن وافق على مشروعهم السياسى، على الناس أن يعرفوا أين يقف كل مرشح، وماهي اتجاهاته؟!.
وحول المرجعية الدينية التى ينادي بها البعض قال موسى: نحن جميعًا مسلمون وليس لأحد أن يحدد للآخرين إسلاميتهم، ومدى علاقته بالدين وموقفه من الإسلام، أيا كان، وجدد موقفه الداعم لوجود المادة الثانية من الدستور، التى تنص على أن مبادئ الشريعة الإسلامية هى المصدر الأساسى للتشريع، على أن يحتكم أصحاب الشرائع السماوية إلى دياناتهم في أحوالهم الشخصية.
وردًا على سؤال حول دعوات إقالة الحكومة الآن قال موسى إن من يطالب بتغيير الحكومة فى هذا الوقت يهدف إلى إحداث "هيصة" خاصة أن الباقى فى عمر الحكومة لا يزيد على 4 أسابيع .
وقد تضمن برنامج الـ100 يوم الأولى مجموعة من الإجراءات الفورية والتدابير العاجلة التي وعد المرشح بإنجازها خلال تلك الفترة، على رأسها تحقيق استقرار الوضع الأمني، وإلغاء حالة الطوارئ، وتوظيف اتصالاته وعلاقاته الدولية لتوفير حزم التمويل والاستثمارات اللازمة لتجاوز الأزمة الاقتصادية الراهنة، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وحماية الفقراء والعاطلين من تداعيات الأزمة الاقتصادية الحالية، باعتبارهما أكثر فئات المجتمع تأثراً بها، وذلك من خلال مجموعة من الإجراءات، أهمها تفعيل الحدين الأدني والأقصى للدخول، وتقديم إعانة بطالة للعاطلين في حدود نصف الحد الأدنى للدخول، وتوفير معاش ضمان اجتماعي لكبار السن والمرأة المعيلة، والاستثمار الحكومي في عدد من المجالات الخالقة لفرص العمل، ودعم عدد من القطاعات الاقتصادية المهمة، وعلى رأسها الزراعة والصناعة والسياحة، فضلاً عن الوفاء بحقوق شهداء ومصابي الثورة في القصاص العادل والتعويض المادي والأدبي.
وأشار موسي إلى أنه ستكون هناك أوﻟﻮﻳﺔ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﺴﻜﻦ ﻻﺋﻖ ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ المرافق، ﻣﻦ ﻣﻴﺎه، وﺻﺮف ﺻﺤﻲ، وﻛﻬﺮﺑﺎء، وذﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل  اﻟﺘﻮﺳﻊ  ﻓﻲ  ﺑﺮاﻣﺞ  اﻹﺳﻜﺎن  اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ  وإﺳﻜﺎن اﻟﺸﺒﺎب ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ المساكن لمحدودي اﻟﺪﺧﻞ واﻟﺸﺒﺎب بما ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت دﺧﻮﻟﻬﻢ  وإﺟﺮاء ﻣﺴﺢ ﺷﺎﻣﻞ وﻋﺎﺟﻞ ﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎت ﻛﻞ ﺣﻲ وﻗﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻣﻦ المرافق والخدمات اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ  وﺗﻘﻴﻴﻢ ﻣﺪى ﻛﻔﺎءﺗﻬﺎ وﺗﻨﻮﻋﻬﺎ، ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﻣﻊ  اﻟﺴﻠﻄﺎت المحلية وﺳﻜﺎن ﺗﻠﻚ اﻷﺣﻴﺎء واﻟﻘﺮي، ﻟﻴﻜﻮن ذﻟﻚ أﺳﺎﺳﺎً واﻗﻌﻴﺎً وﻣﻌﺒﺮاً ﻋﻦ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت المواطنيين اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ ﺗﻮﺿﻊ ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻴﻪ ﺧﻄﻂ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر الحكومي وﺗﺘﺤﺪد وﻓﻘﺎً ﻟﻪ أوﻟﻮﻳﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﺳﺘﻜﻤﺎل المرافق اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ورﻓﻊ ﻛﻔﺎءﺗﻬﺎ وﺗﻨﻮﻳﻌﻬﺎ، بما ﻳﻮﻓﺮ ﻣﻘﻮﻣﺎت الحياه الكريمة ﻟﻜﺎﻓﺔ ﺷﺮاﺋﺢ اﻟﺪﺧﻞ .