رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

البسطويسى: فوز إسلامى بالرئاسة خطر

الرئاسة

الثلاثاء, 01 مايو 2012 08:31
البسطويسى: فوز إسلامى بالرئاسة خطر هشام البسطويسي
كتب – مروان أبوزيد

انتقد المستشار هشام البسطويسى، المرشح فى انتخابات الرئاسة ترشيح الإخوان الدكتور محمد مرسى للرئاسة، معتبرا أن فوز أى مرشح إسلامى يمثل خطورة على مصر، داعيا الجماعة إلى مراجعة هذا الموقف وتغليب المصلحة العامة.

وتساءل:"من أين الأموال التى جاءت للدعاية لبعض المرشحين؟"، معتبرا أن الإنفاق المالى فى الانتخابات يثير الفزع.
وأوضح البسطويسي خلال لقائه بأحد برامج قناة "الحياة" مساء أمس أنه لم يحدث أى اتصال مع المجلس العسكرى ولم يلتق بهم، وإذا فاز بالرئاسة سيكون وزير الدفاع مدنيا وليس له أى اختصاص للقوات المسلحة من الناحية الفنية، وسيكون حلقة الوصل بين الحكومة والمجلس العسكرى.
وأستبعد أن تأتى الانتخابات بأحد من النظام السابق، مشيرا إلى أن الشخص الذى يتبنى أى قضايا تتعارض مع الثورة فهو ضدها، موضحا أنه لا يرى أن الناس نسيت ما كان يفعله النظام السابق،

معتبرا أنه إذا أنتخب رئيس ينتمى للنظام السابق ستكون هناك مشكلة كبيرة.
وأكد المرشح فى انتخابات الرئاسة إن لديه استعداد أن يتنازل إذا كان هناك مرشح واحد للثورة، لكن بشرط أن يتم الاتفاق أولا على البرنامج الانتخابى، موضحا أنه لا يعتقد أن هناك وقتا لكى يتنازل مرشح لآخر.
وأضاف:"الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح شارك فى بعض الجلسات لكنه لم يكمل معنا"، موضحا أنه سيؤيد ممثل الثورة فى حالة إعادة الانتخابات مع مرشح للنظام السابق.
ولفت إلى أن تيار الإسلام السياسى قام بالتعديلات الدستورية وأصر على أن الناس  توافق عليها ثم يريدون الآن أن ينقلب الناس على كل هذا، مؤكدا أن الحكومة يجب أن تكمل حتى انتخابات الرئيس الجديد.
وأوضح أنه لا يجوز إجراء تغيير الحكومة قبل انتخابات الرئيس بـ3 أسابيع، وقال:"أتمنى ألا تحدث انتكاسة للثورة".
وأعرب عن أمله ألا يحدث صدام بين الإخوان والمجلس العسكرى، مطالبا الجماعة بأن يغلبوا صالح الوطن على الصالح الحزبى، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تضافر كل الجهود وليس انفراد فصيل واحد بكل شئ.
واعتبر أنه يستحيل كتابة الدستور قبل الانتخابات الرئاسية، وقال:"إنه يجب أن يكون هناك ضمانات حتى لا ينفرد الرئيس بالقرار لأن صلاحياته مطلقة وهذا خطر".
وأضاف:"أنه لابد من الحوار حول موقف القوات المسلحة من الدستور"، مشددا على أنه لا يثق فى نزاهة الانتخابات الرئاسية وعلى السلطة الحاكمة أن توفر الضمانات التى تمنع هذه الشكوك، معتبرا أن اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية لجنة إدارية وليس قضائية.
ولفت المرشح الرئاسى إلى أن اللجنة طبقت فى قرارها القانون بشكل صحيح، ماعدا إعادة أحمد شفيق إلى سباق الانتخابات الرئاسية.
وشدد على ضرورة أن تؤمن الثورة نفسها بأن تشل حركة النظام القديم، معتبرا أن الاعتصامات أمام وزارة الدفاع غير مناسبة خاصة أنه تبقى 3 أسابيع على الانتخابات الرئاسية.