موسى: سأكون رئيسًا دستوريًا

الرئاسة

الاثنين, 30 أبريل 2012 11:22
موسى: سأكون رئيسًا دستوريًا  عمرو موسى المرشح لرئاسة الجمهورية
القاهرة - أ ش أ:

أكد عمرو موسى المرشح لرئاسة الجمهورية أنه مرشح ذو مرجعية وطنية ولا يسيطر علي قراراته أحد، وأنه إذا انتخب سيكون رئيسا دستوريا، موضحا أن هناك في المقابل في سباق الرئاسة مرشحين لتيارات دينية ومرشحين بخلفيات مختلفه.

وقال موسى - خلال المؤتمر الجماهيري الذي عقده بمركز جهينة بسوهاج في إطار جولاته في محافظات مصر للتعريف ببرنامجه الانتخابي -" إنه لا سيطرة لأحد في الداخل أوالخارج، وعلي الرئيس أن يدفع بالشباب ليمثلوا في الوظائف العليا بالرئاسة ويقودون عددا من المشروعات لكي يتمرسوا ويعرفوا كيف تكون الأدارة وكيف يكون الحكم وذلك لكي يكون رئيس مصر في 2016 من الشباب".
وأضاف: "إن الانتخابات الرئاسية القادمة تحتم علينا الدقة في إختيار الرئيس القادر علي تجاوز الأزمة وقيادة قاطرة الدولة، وقال "أنا كمواطن أريد لمصر أن تخرج من هذه الأزمة وأن اعطي صوتي لمن يستحق ويستطيع أن يتخطي مواقع الخطورة والشعب المصري وحده."
وتابع"سنعمل ونجاهد من أجل وطن محترم لا يزايد أو يتحدث حديثا إفكا.. ومن حق مصر أن تكون دولة قوية ولا دولة كلام ولا دولة هتافات..وسوف نحدث التقدم رغم مضايقات كل من يريدون جرها للخلف ، وسوف يشعر الفلاح والعامل والفقير وكل المصريين أن العهد الجديد إذا ترأسته سيكونوا هم أصحاب السيادة والرأي والمواطنة فيه هي الأساس."
وحث موسى الحضور في مؤتمره الجماهيري على ان لا يستمعوا إلي الكلام الفارغ، على حد تعبيره، الذي يقول أن مصر تحتاج إلي وصاية، مشيرا الى ان مصر فوق كل هذا الكلام وأكبر منه وكرامة مصر من كرامة كل مواطن.
وتابع: "الصعيد لن يكون مهمشا بعد ذلك.. وهذا تعهد مني وسيكون الصعيد علي رأس أولويات الدولة.. وأنا لا أتجول لكي أتكلم ولكن أتجول بالمحافظات والمدن والقري والنجوع لكي

أري وأسمع وأشاهد وأعرف."
وبالنسبة للأموال المنهوبه قال إنها أموال الشعب والخزانة المصرية، موضحا انها لن تعود بالكلام وإنما بالجدية.. "وعلينا أن نأتي بمحامين أكفاء حتي نستردها..وما ضاع حق وراءه مطالب ولن تترك مصر حقوقها ."
وألمح موسى أن هناك من يحاول أن يعوق مسار الثورة ويستغلها لمصالحه أو يريد إختطافها ليوجهها لتحقيق مصالح إنتخابية ، مضيفا ان هناك أيضا من يريدون خنقها "وليس من مصلحتنا خنق الثورة ".
وتابع "مصر ليست مصابة فقط بالخلل الأقتصادي وإنما أيضا الأجتماعي ونحن وصلنا إلي نقطة لا نستطيع أبدا أن نتراجع عن إعادة بناء بلدنا ، فلم يحصل أبدا أن نصل إلي نقطة نخشي فيها من التفكك أو السقوط في بئر لا نستطيع الخروج منه والحكومة القادمة يجب أن تكون متجردة من أي إنحيازات لفصيل أو لأخر وعليها أن تبدأ عملها من مناقشة طابور العيش وأنبوبة البوتاجاز حتي المشروعات الكبيرة ، ومن الضروري أن تكون الوزارات ثابتة ولا يتم زيادتها أو دمجها كل حين وأخر ويجب أن يكون عدد الوزرات محدود" .

وتعهد موسي بأن يقدم أداء مختلفا تماما وأن يختصر الزمن وأن يقود مسيرة مصرية ناجحة.