أبو الفتوح: أعتز بانتمائى للإخوان

الرئاسة

الأربعاء, 25 أبريل 2012 15:49
أبو الفتوح: أعتز بانتمائى للإخواند.عبدالمنعم أبو الفتوح
كتب – أحمد حمدى:

أكدّ د.عبدالمنعم أبوالفتوح المرشح لرئاسة الجمهورية أنه لا يوجد معركة بينه وبين جماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أنه يعتز بانتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين، واستقلاله جاء خدمة للوطن.

وبرر أبو الفتوح موقفه بأن مصلحة الوطن أهم من انتمائه لأى حزب أو جماعة، وسيخدم البلاد من باب الاستقلال، وليس من باب الانتماء.
وأضاف أنه لايكره المهندس خيرت الشاطر المرشح المستبعد من الانتخابات الرئاسية ونائب المرشد العام للجماعة خاصة بعد قرار فصله من جماعة الإخوان بعد إعتزام أبو الفتوح الترشح لرئاسة الجمهورية.
وأشار خلال ندوته بمجلس الأعمال الكندي المصري مساء أمس إلى أن برنامجه الرئاسي قائم بشكل رئيسي على استعاده الإرادة الوطنية المستقلة مع ارتكازها على مشروع تحرري يعمل على النهضة

السياسية والاقتصادية لمصر بالتوازن مع الانفتاح على دول العالم.

وأوضح أبوالفتوح: "إننا نرفض التبعية لأيّ دولة مهما كانت، فبعد ثورة 25 يناير لن نقبل أن نكون تابعين لأحد ولن نعود للحالة المترّدية خارجياً والتي وضعنا فيها النظام البائد، الأمر الذي بسببه تراجع دور مصر في منطقة الشرق الأوسط والعالم".
وأضاف أبوالفتوح: "لدينا في مشروعنا الوطني ملف كبير يسعى لاستقلال القرار السياسي والوطني، ويعمل على استعادة الدور المصري الفعّال في المحيطين الإقليمي والدُولي، ويساند التحوّل الديمقراطي بالوطن العربي، كما يقوم بتطوير جامعة الدول العربية ومؤسساتها لتقوم بدور حقيق وفعاّل".
وتابع أبوالفتوح: "في برنامجنا الرئاسي تلعب المؤسّسة الدبلوماسية المصرية العريقة الدور الأساسي في استعادة دور مصر الاستراتيجي، كما تحافظ وترعي مصالح المصريين في الخارج، فاستعادة مكانة مصر أُولى الاستراتيجيات الكبرى لسياستنا الخارجية وأجهزتها الدبلوماسية".

وشددّا بوالفتوح: "إننا نسعى لخلق علاقات شراكة حقيقية مع دول العالم بما يحافظ على سيادتنا واستقلالنا، والعمل على تأسيس العلاقات الخارجية المصرية على أساس الندية والمصالح المشتركة، مع وجود احترام متبادل للعادات والتقاليد والثقافات بين الدول وبعضها، ورفض الإنصياع لأي ضغوط أو شروط مجحفة تنتهك سيادة الدولة".

وقال أبوالفتوح: "إننا نسعى من خلال برنامجنا الرئاسي لتأسيس اقتصاد وطني مستقل يحققّ التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية، كما نسعى لأن تصبح مصر من أقوى 20 اقتصاداً في العالم خلال عشر سنوات، ونمتلك 11 مشروعاً قومياً للنهوض بمصر يقوم على تنفيذها فريق كبير من المتخصصين والخبراء في هذه المجالات، كما أننا نعطي الأولوية للنهوض بالتعليم والصحة باعتبارهما العمود الرئيسي لنهضة الوطن".