«موسى» يزور منطقة الزبالين ودير الأنبا سمعان

الرئاسة

الأحد, 22 أبريل 2012 16:16
«موسى» يزور منطقة الزبالين ودير الأنبا سمعان
كتب - أمير سالم:

أكد عمرو موسى مرشح رئاسة الجمهورية أن صون كرام المواطن وحماية حقوقه وحرياته هى من المطالب التى تعالت بها هتافات ملايين المصريين فى الميادين والشوارع منذ 25 يناير ليس فقط للمطالبة بإسقاط النظام، ولكن لمطالبة كل مصرى بأن يرفع رأسه عاليًا شامخًا.

وقال «إن من حق كل مصرى أن يعيش - بصرف النظر عن الدين أو الجنس أو اللون - مواطنًا كامل المواطنة كريمًا وحرًا، متمتعًا بجميع حقوقه وحرياته التى كفلتها له الشرائع السماوية وأكدتها المواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، والدساتير والقوانين، فخورًا بانتمائه لهذا الوطن وملكيته له، متمسكًا بتنوع أديانه ومذاهبه وأعراقه وثقافاته التى شكلت هوية هذا الشعب ووجدانه، وأثرت الشخصية المصرية وأضفت عليها تميزًا وخصوصية، فى إطار من المساواة وعدم التمييز وتكافؤ الفرص فى ظل دولة القانون، وأضاف: «إن صون كرامة المواطن وحماية حرياته وكفالة حقوقه السياسية والاقتصادية والاجتماعية هى مسئولية الدولة، وهو ما يتطلب تحصين حقوق الإنسان وحرياته دستوريا وقانونيًا.
جاء ذلك خلال زيارته لمنطقة الزبالين ودير الأنبا سمعان الذى زار فيه

موسى 7 كنائس بمنطقة الجمالية وكان فى استقباله الأنبا «سمعان» راعى الدير وعدد من القساوسة والآباء والكهنة ثم قاد موسى مسيرة بشوارع منطقة الزبالين بشارع الزرايب وصافح المواطنين ورافقه فيها محمد المالكى نائب حزب الوفد وأثناء المسيرة استمع موسى لسكان المنطقة وتعرف على معاناتهم.
وقال موسى إن حالة الالتباس أصبحت حالة عامة فى مصر، ولا أعتقد أنها سوف تنتهى إلا مع انتخاب الرئيس بشكل حر وديمقراطي، دونما أدنى تدخل من جميع القوى السياسية بمعنى تمكين الشعب المصرى من اختيار من يحكمه، بعدها يشعر الجميع بالاطمئنان على المستقبل.
واعتبر عدم ارتياح الشعب المصرى لطريقة تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور كان أمرًا ايجابيا، ثم صدر حكم المحكمة للتأكيد على خيار الشعب لهذا الرفض، وأكد ضرورة أن ينص الدستور الجديد على حقوق المواطنة وعدم التمييز وحرية العقيدة.
وأوضح أن وثيقة الأزهر التى وقع عليها شيخ الأزهر والبابا شنودة نصت
على أن المادة 2 من الدستور اتفق عليها بأن تكون مبادئ الشريعة الإسلامية هى المصدر الأساسى للتشريع وعلى الشرائع الأخرى الاحتكام لشرائعها فيما يخص الأحوال الشخصية.
وشدد موسى على إن المهمة للرئيس المقبل هى وقف نزيف الاقتصاد القومى المستمر، والعودة إلى نمو اقتصادى خالق لفرص العمل، وهو ما اعتزم العمل - ومنذ اليوم الأول حال انتخابى - على استعادة ثقة المستثمرين - سواء المحليون أو العرب أو استعادة استقرار الوضع الأمنى بما يساعد على عودة التدفق السياحى إلى مصر واستعادة ثقة المستثمرين بالاضافة إلى توظيف علاقاتى العربية والدولية للوفاء باحتياجات التمويل العاجل تحقيقه بإحداث تقدم سريع فى الأجل القصير فى مستقبل السياسة الاقتصادية المصرية.
وأكد التزام مصر الكامل بتنفيذ اتفاقاتها واحترام عقودها، لم يشبها الفساد، وبضمان حقوق المستثمرين حسنى النية، بما يساعد على عودة الاستثمارات الأجنبية المباشرة وفى سوق السندات والتوظيف الفورى لعلاقاتى العربية والدولية لسد الفجوة التمويلية الضخمة التى تواجهها الحكومة، بما يوفر الموارد المالية اللازمة لتغطية الواردات المصرية من الاحتياجات الأساسية، وعلى رأسها الغذاء والطاقة، وتوفير حزم التمويل والاستثمارات فى المشروعات التنموية يحقق فرص العمل.
واختتم موسى كلمته بتعهده أن يعود لزيارة هذه المنطقة مرة أخرى إذا ما انتخب رئيسًا لمصر ولكن بعد أن تكون مهدت وقدم لها جميع الخدمات المطلوبة، مضيفًا أنه طرح برنامجًا جادًا وطموحًا.