موسى: الإسلاميون أكبر مستفيد من استبعاد المرشحين

الرئاسة

الجمعة, 20 أبريل 2012 11:30
موسى: الإسلاميون أكبر مستفيد من استبعاد المرشحينعمرو موسي في نادي الرواد
خاص - بوابة الوفد:

قال عمرو موسي مرشح رئاسة الجمهورية، إنه قصد إعلان برنامجه الانتخابي من منطقة عزبة الهجانة العشوائية على أطراف شرق القاهرة، تنفيذاً لوعد لأهالي المنطقة في زيارة سابقة لي منذ عدة أشهر بإعلان برنامجي الانتخابي منها وأردت أن أفي بعهدي، مؤكداً أن المواطن البسيط سيكون على رأس اهتماماتي إذا وفقت في انتخابات الرئاسة.

وشدد موسى على أن "مصر ستعود إلى الصدارة على مستوى القارة والمنطقة والعالم"،  وقال اقرأوا نجاح تركيا ونجاح ماليزيا، لكن كي ننجح لابد من أن نتبنى النموذج المصري الذي يراعي بكل دقة مشاكل هذا البلد، وأوضح أن الإنسان المصري تحمل عبر سنوات فشل الدولة في توفير الخدمات الأساسية‍، وحان الوقت كي تتوقف الدولة عن لوم المواطن على عشوائية الحياة على أرض مصر، وأن تعترف بمسئوليتها عن هذا الفشل كنقطة بداية ضرورية لمنهج جديد تتعاون الدولة فيه مع المواطن.
وأعلن موسي أن الأموال ستفيض على مصر من الداخل والخارج بعد نهاية الفترة الانتقالية وذلك رداً على سؤال عن كيفية تنفيذ مشاريعه الطموحة التي ضمنها برنامجه الانتخابي والتي تتطلب تمويلاً ضخماً، وهذا بخلاف التخطيط السليم في القضاء على الفساد وإدارة موارد البلاد ومصر بلداً غنياً .
وقال موسى: إن التيار الإسلامي هو أكبر مستفيد من استبعاد مرشحي الرئاسة، نافيا الأقاويل التي ترجح أنها تصب في كفته، جاء ذلك خلال مؤتمر جماهيري كبير عقد بنادي الرواد بمدينة العاشر من رمضان بالشرقية، مساء أمس  وحضره الآلاف من أعضاء النادي الذين إستقبلوه استقبالاً رئاسياً، وقال موسى: إنه لا يمكن عودة الحزب الوطني مرة أخرى بأي شكل من الأشكال مؤكداً أنه لم يكن أبداً منتمياً لأي حزب قبل الثورة وأنه لم يكن أبداً عضوا في الحزب الوطني المنحل .
ورداً على انتقاده لكونه وزيراً سابقاً للخارجية في عهد مبارك، قال موسى إن المواطن هو الحكم الأول والأخير في اختيار المرشح الرئاسي ، ونحترم الرغبة في تعبير الناس عن آرائها بنزاهة وشفافية، لكن تاريخي ومواقفي المنحازة للمصلحة العليا للبلاد يعرفها القاصي والداني وأكد أن الجمهورية المصرية الثانية ستقوم على انتخاب كل المؤسسات وليس على التعيين واختيار أهل الثقة .
وتابع موسي ﻟﻘﺪ ﺗﺮك اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﺎﺑﻖ وراءه وﺿﻌﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً وإﻗﺘﺼﺎدﻳﺎً وإﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎً ﻣﺘﺮدﻳﺎً، ﻛﻤﺎ ﺳﺠﻞ  ﺗﺮاﺟﻌﺎً ﻓﻰ المواقف  اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ المصرية  ﻋﻠﻰ المستويين اﻹﻗﻠﻴﻤﻰ والعالمي، وأﺿﻌﻒ وزن ﻣﺼر  ﻛﺪوﻟﺔ ﻣﺤﻮرﻳﺔ ﻓﻰ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺪوﻟﻰ، وﻛﺎد ﻳﺨﺮﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻮازﻳﻦ اﻟﻘﻮى اﻻﻗﻠﻴﻤﻴﺔ واﻟﺪوﻟﻴﺔ، ووﺿﻊ  ﻣﺼﺮ أﻣﺎم تحد ﺗﺎرﻳﺨﻰ أن ﺗﻜﻮن أو ﻻ ﺗﻜﻮن، وﻫﻮ تحد ﻟﻢ ﺗﻮاﺟﻬﻪ ﻃﻮال ﺗﺎرﻳﺨﻬﺎ الحديث، رﻏﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ  ﻣﺮت ﺑﻪ ﻣﻦ أزﻣﺎت وﻧﻜﺴﺎت .
وكان موسي قد شارك أمس في " مؤتمر من أجل سيناء " الذي نظمتة جامعة سيناء برعاية الدكتور حسن راتب رئيس مجلس أمناء الجامعه وقد ألقي موسي كلمة عبر فيها عن ملامح برنامجة الأنتخابي فيما يخص اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﻟﺴﻴﻨﺎء حيث قال ـ  ﻫﻮ ﻣﺸﺮوع المستقبل، اﻟﺬي ﺗﻔﺮﺿﻪ اﻋﺘﺒﺎرات اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ  اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﺸﺎﻣﻠﺔ والخروج ﻣﻦ اﻟﻮادي اﻟﻀﻴﻖ إﻟﻰ اﻷﻓﺎق اﻟﺮﺣﺒﺔ ﻟﻸرض المصرية، وأﻳﻀﺎً - وﻋﻠﻰ  ﻧﻔﺲ اﻟﻘﺪر ﻣﻦ اﻷﻫﻤﻴﺔ - دواﻋﻲ اﻷﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻲ المصري  ودﻣﺞ ﺳﻴﻨﺎء ﻓﻲ اﻟﻨﺴﻴﺞ اﻻﻗﺘﺼﺎدي واﻟﺴﻴﺎﺳﻲ المصري  ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺼﺪد، ﻳﻄﺮح ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﺑﺪء  ﺗﻨﻔﻴﺬ المشروع اﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺳﻴﻨﺎء ﺑﻌﺪ ﺗﻄﻮﻳﺮه، واﻟﺬي أﻋﺪ ﻣﺨﻄﻄﻪ اﻷول ﻋﺎم ١٩٩٤، وﻟﻢ ﻳﻨﻔﺬ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﺪي ﺣﺘﻰ اﻵن، أﺧﺬاً ﻓﻲ

اﻻﻋﺘﺒﺎر الخطوات  اﻟﺘﻲ اﺗﺨﺬت واﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات اﻟﺘﻲ أﻧﻔﻘﺖ، ﻣﻊ ﺗﻘﻴﻴﻢ واﻗﻌﻲ لمنجزاته واﻟﻌﻘﺒﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺮﺿﻪ، وﺗﻄﻮﻳﺮه ﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻪ ﻟﺮؤﻳﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻫﺬا الجزء اﻟﻬﺎم ﻣﻦ أرض اﻟﻮﻃﻦ، ﺗﺘﻜﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﺸﺮوع  ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻣﺤﻮر ﻗﻨﺎة اﻟﺴﻮﻳﺲ وﺗﻀﻴﻒ إﻟﻴﻪ، وﺗﺄﺧﺬ ﻓﻲ اﻻﻋﺘﺒﺎر ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ اﻷرض واﻟﺴﻜﺎن، وتحقق ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻣﺤﻮر ﻗﻨﺎة اﻟﺴﻮﻳﺲ وﺗﻀﻴﻒ إﻟﻴﻪ، وﺗﺄﺧﺬ ﻓﻲ اﻻﻋﺘﺒﺎر ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ اﻷرض واﻟﺴﻜﺎن، وتحقق اﻻﺳﺘﺨﺪام اﻷﻣﺜﻞ ﻟﻠﻤﻮارد المتاحه، وﺗﻌﻮض أﻫﺎﻟﻲ ﺳﻴﻨﺎء ﻋﻦ ﺳﻨﻮات اﻟﺘﻬﻤﻴﺶ واﻻﻗﺼﺎء واﻟﺘﺠﺎﻫﻞ، ﺑﻞ واﻻﺿﻄﻬﺎد واﻟﺘﺸﻜﻴﻚ والتأكيد علي حق أهالي سيناء في تملك أراضيهم مثلهم مثل أي مصري دون تمييز .
وأوضح موسي إن ﻣﺼﺮ تحتاج إﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ إﻋﺎدة ﺑﻨﺎء ﺗﻜﺎد ﺗﻜﻮن ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﺄﺳﺮع ﻣﺎ يمكن ﻣﻊ الخلل اﻟﻜﺒﻴﺮ اﻟﺬى ﺣﺪث، وﻫﻲ ﻓﻲ ذﻟﻚ تحتاج إﻟﻰ رؤﻳﺔ واﺿﺤﺔ، وﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎً ﻃﻤﻮﺣﺎً، وﺟﺪول أﻋﻤﺎل واﺿﺢ  وﻣﺤﺪد ﺗﺴﻴﺮ ﻋﻠﻴﻪ وﻟﻘﺪ ﺳﺒﻖ وأن ﻃﺮﺣﺖ ﻓﻲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﺑﻨﻮد رﺋﻴﺴﻴﺔ ﻫﻲ الديمقراطية، واﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ، ووﺿﻌﺖ ﻓﻰ المقدمة اﺳﺘﻌﺎدة اﻷﻣﻦ واﻷﻣﺎن، وﻛﻠﻬﺎ ﺑﻨﻮد ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻋﻤﻼً ﺟﺎداً، وﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻞ ﻛﻒء ﻣﺆﻣﻦ ﺑﺒﻼده، ﻓﺨﻮر ﺑﻘﺪراﺗﻬﺎ، ﻳﻌﻠﻢ تماماً ﺣﺠﻢ اﻷزﻣﺔ اﻟﺘﻰ تمر ﺑﻬﺎ، وﻣﻘﺪار الخطر اﻟﺬى ﻳﺤﺪق ﺑﺒﻼدﻧﺎ، وﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻘﺪر ﺣﺠﻢ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺬى ﻳﺠﺐ أن ﻳﻘﻮم ﺑﻪ إن رؤﻳﺘﻨﺎ ﻳﺠﺐ أن ﺗﻌﺘﻤﺪ المتبقي ﻣﻦ اﻟﻨﺼﻒ اﻷول ﻣﻦ اﻟﻘﺮن إﻃﺎراً زﻣﻨﻴﺎً ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻃﻔﺮة ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻰ ﺣﻴﺎة ﻣﺼﺮ والمصريين، واﺳﺘﻌﺎدة ﻟﻠﺪور اﻟﻘﻮى اﻟﺬى ﻟﻌﺒﺘﻪ ﻋﻠﻰ المسرح اﻻﻗﻠﻴﻤﻰ واﻟﺪوﻟﻰ، وإن ﻛﺎن ﻓﻰ ﺛﻮب ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻌﻜﺲ روح اﻟﺜﻮرة واﻟﺪﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺔ اﻟﺘﻰ وﻓﺮﺗﻬﺎ واﻟﺘﻐﻴﻴﺮات اﻟﺘﻰ ﺧﻠﻘﺘﻬا وﺗﻮﻓﻴﺮ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻋﺎﻟﻲ الجودة ﺗﺘﺤﻤﻞ اﻟﺪوﻟﺔ ﺗﻜﺎﻟﻴﻔﻪ   وتأمين ﺼﺤﻲ ﺸﺎﻣﻞﻋﺎﻟﻲ  الجودة، ﻣﻊ تحمل اﻟﺪوﻟﺔ ﻟﻼﺷﺘﺮاﻛﺎت اﻟﺘﺄﻣﻴﻨﻴﺔ ﻟﻠﻔﻘﺮاء وﻣﺤﺪودي اﻟﺪﺧﻞ .
كما أكد موسي أن برنامجه الأنتخابي يتضمن بشكل مباشر اﻟﻮﻓﺎء ﺑﺤﻘﻮق ﺷﻬﺪاء وﻣﺼﺎﺑﻲ اﻟﺜﻮرة، واﻷﺣﺪاث اﻟﻼﺣﻘﺔ ﻟﻬﺎ، وﺗﻜﻔﻞ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻜﺎﻣﻞ ﺑﻌﻼج  المصابين ﺑﺤﺎﻻت اﻟﻌﺠﺰ اﻟﻜﻠﻲ أو الجزئي، بما ﻓﻲ ذﻟﻚ تحمل ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺳﻔﺮ الحالات  الحرجة ﻟﻠﺨﺎرج ﻻﺳﺘﻜﻤﺎل اﻟﻌﻼج، وإلحاق الراغبين ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺑﻲ اﻟﺜﻮرة ﺑﺒﺮاﻣﺞ ﻣﺤﻮ اﻷﻣﻴﺔ أو اﻟﺘﺪرﻳﺐ واﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﻟﻐﺮض اﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﺣﺴﺐ الحاله، وإزاﻟﺔ أﻳﺔ ﻋﻮاﺋﻖ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ أو ﺑﻴﺮوﻗﺮاﻃﻴﺔ ﺗﻜﻮن ﻗﺪ ﺣﺎﻟﺖ دون إنجاز اﻟﻘﺼﺎص اﻟﻘﻀﺎﺋﻲ اﻟﻌﺎدل وﺣﻤﺎﻳﺔ ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن وﺣﺮﻳﺎﺗﻪ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺑﺪون أي تمييز أو إﻗﺼﺎء ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺪﻳﻦ أو الجنس أو اﻟﻠﻮن.