رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

موسي: المادة "28" من بقايا عهد احتكار السلطة

الرئاسة

الجمعة, 13 أبريل 2012 18:20
موسي: المادة 28 من بقايا عهد احتكار السلطةعمرو موسى خلال المؤتمر الجماهيرى
كتب - أمير سالم ومحسن سليم ومكتب الغربية:

أكد عمرو موسى المرشح لرئاسة الجمهورية اليوم أن الثورة ملك للشعب وانطلقت ضد الظلم والفساد وأنها  النقلة من السلبية إلى الإيجابية . وأوضح أن المادة ٢٨ من الإعلان الدستوري من بقايا النظام القائم على احتكار القرار والسلطة وتفتح باب الاعتراضات قبل إجراء الانتخابات الرئاسية.

وقال: «إن مصر ليست حالة ميئوسا منها ولكنها في أزمة ولا يجب أن تنشغل بتوافه الأمور لإعادة البناء سريعاً».
وأضاف: «إن الشعب سيقرر كيف ستدار الأمور، ولن يفرض علينا حكم أو توجه أو قرار لا نرضاه ولا نشارك في صنعه.. جاء ذلك خلال جولة موسى التى قام بها بمحافظة المنوفية والتى استهلها بأداء صلاة الجمعة بمسجد عمر بن الخطاب بقرية طاليا بمركز أشمون، حيث استقبله الاهالى استقبالا حافلا بالمزمار البلدى والطبول ورقص الخيول.
وكان موسى قد اختتم مساء أمس جولته التى قام بها إلى محافظة الغربية على مدار يومين، والتقي قيادات عمالية فى المحلة الكبرى وتحدث عن خصخصة القطاع العام.
وأكد انه فى حال انتخابه سيعيد النظر فى برنامج الخصخصة، واقترح ان تخصخص الادارة لأصول الشركات وقال: «سوف يتم اعادة النظر فى عملية طرد اسر العاملين بمصانع الشركات والهيئات بعد خروجهم الي المعاش عن طريق انشاء صندوق يشترك فيه المحافظة ووزارة الاستثمار والعمال بنسبة لإنشاء مساكن جديدة للعمال الجدد».
وتعهد برفع الحوافز للعمال، بما يتماشى مع زيادة

الانتاج ودفعه حتي نصل الى «حد الادخار» ، وحيا موسى عمال المحلة الذين وصفهم بأنهم الشرارة الأولى للثورة المصرية.
وانتقل «موسى» إلي قرية الجابرية بمركز المحلة، وعقد مؤتمراً جماهيرياً وقال فيه  يوجد أكثر من ٢ مليون «توك توك» في مصر بدون تراخيص أو تأمين ، ولابد من إنشاء رابطة لسائقيها والتأمين عليهم وترخيصهم..
كما اشار الى أنه يجب أن تتوقف النظرة للفلاحين على أنهم أدوات إنتاج وأن تدرك الحكومة أنهم مواطنون كاملو الحقوق ، وقال: نحن نعيش في إطار ثورة مستمرة ولابد أن نستغل روحها في إنقاذ هذا البلد من التراجع داخليا وخارجيا..
وتحدث «موسي» عن نفسة قائلا: ارتبطت على الدوام بالعمل الوطني ومسيرته منذ كنت ممثلا لمصر في الخارج، وعندما كنت وزيرا للخارجية حتى عدت مواطنا مهموما بهم الوطن ورسالته، انتقل «موسى» لمطعم «أم محمد» بكفر الزيات وتناول الغداء بين أنصاره ، بعدها انتقل الى قرية الناصرية بالمركز .
وعقد مؤتمرا جماهيريا حضره الآلاف من أهالى المركز ، ونظم المؤتمر المستشار حسين خليل نائب حزب الوفد بالبرلمان عن بسيون وكفر الزيات ، وحضره النائب الوفدى عبد الفتاح حرحش..
شدد موسى على ان حزب الوفد بتاريخه يمتلك رموزا تاريخية مثل سعد زغلول ومصطفى النحاس الذين انتموا إلى التيار الوطني الذي كان الركيزة الرئيسية للحركة الوطنية، وقال «إن ما نحن مقبلون عليه ليس مجرد انتخابات رئاسة وتنافس بين مرشحين وإنما هو نقل لسلطة مدنية منتخبة وإقامة للجمهورية الثانية..
وأضاف:  أرى أن تطوير التعليم يبدأ بتطوير المعلم حتى يصل إلى المستوى والكفاءة التي تستحق وتليق بأن يقف لها أبناؤنا تبجيلا.
وأكد أن الرعاية الصحية والتعليم ركيزتان لبناء الإنسان و من أولويات أي حكومة لأن دور الحكومات هو تسهيل حياة الناس وليس تعقيدها ، ولابد من بدء العمل في تنشيط الاقتصاد من اليوم الأول حتى نحصل على الموارد اللازمة لتحقيق كل المشاريع الأخرى ولفتح فرص العمل أمام الشباب.
وقال: ننادي باقتصاد نشط وعدالة اجتماعية متوازية، ولابد من ضرائب تصاعدية ولابد من التزام الحكومة بالخدمات كما يجب التزام الناس بدفع الضرائب.
واختتم موسى زيارته للغربية بمؤتمر جماهيرى حاشد حضره الآلاف فى بسيون – وأكد أنه لن يكون ديكتاتورا أو متحكما ومسيطرا على كل شيء وإنما سيعبر عن صوت الشعب، وقال: سوف تكون هناك معاشات لكل المصريين وأن هناك تأميناً صحياً قادماً بحق، هذه ليست اختراعات وإنما أبسط حقوقكم» ، ووزارة التأمينات لابد أن تهدم وتبنى من جديد وتعاد هيكلة التأمينات وتوزيعها على المستحقين والمسنين والنساء ومتحدي الإعاقة ، ونادى مرة أخرى برابطة لسائقى «التوك توك».
وأضاف : نواجه أزمة حياة ولا يمكن أن نعبرها بدون أن نتكاتف جميعا، إن الفرقة والتشرذم والتناحر أخطر أعداء مصر الحقيقيين الذين ينخرون كالسرطان في جسدها..ونحن سوف نواجه التحدي وسوف نهزمه لأن مصر لا يمكن إلا أن تتقدم إلى الأمام وخلفها عزيمة الشعب وإرادته وثورته.