رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

موسى: لن أفرض على الشعب حكمًا أو توجهًا

الرئاسة

الجمعة, 13 أبريل 2012 13:19
موسى: لن أفرض على الشعب حكمًا أو توجهًاعمرو موسى
كتب: محسن سليم

أكد عمرو موسى المرشح الرئاسي، أنه لن يفرض على الشعب حكمًا أو توجهًا أو قرارًا لا يرضاه أو لم يشارك فى صنعه، موضحا أن الثورة المصرية هى ثورة الجميع ضد الظلم والفساد والتراجع وهى النقلة من الخمول إلى النشاط ومن السلبية إلى الإيجابية.

وشدد عمرو موسى - خلال جولته اليوم الجمعة بمحافظة المنوفية في إطار جولاته بمحافظات مصر للتعريف ببرنامجه الانتخابي - على أن الشعب هو من سيقرر من الآن فصاعدا كيف ستدار الأمور، مضيفا أن المادة 28 في الإعلان الدستورى هى من بقايا النظام القائم على احتكار القرار والسلطة وتفتح الباب للكثير من الاعتراضات قبل إجراء الانتخابات.
وحول ما قاله من قبل عن "عصا موسى": أوضح المرشح للرئاسة أنه عندما يتحدث عن عصا موسى فهى لهدم الفساد وبناء الأمجاد وليس لتصفية الحسابات وبناء الأحقاد إلا من طغى وبغى وأفسد وأخذ حقوق الناس .
وفيما يتعلق بمشاكل سائقى "التوك توك"، قال موسى إنه يوجد أكثر من مليوني توك توك فى مصر بدون تراخيص أو تأمين، ولابد من إنشاء رابطة لسائقيها والتأمين عليهم وترخيصهم.
وأشار موسى إلى أنه يجب أن تتوقف النظرة للفلاحين على أنهم أدوات إنتاج وأن تدرك الحكومة أنهم مواطنون كاملو الحقوق .
وأكد موسى أن ما نحن مقبلين عليه ليس مجرد انتخابات رئاسة وتنافس بين مرشحين إنما هو نقل لسلطة مدنية منتخبة وإقامة للجمهورية المصرية الثانية ، موضحا أن ثورة 25 يناير أنقذت مصر من الصورة الخاملة المتراجعة إلى الصورة الفتية القوية المقبلة على المستقبل وأن الثورة ليست حكرًا على فئة معينة، بل هى ثورة لكل رجال مصر ونسائها، اقتحمها الشباب وأيدها كل الشعب واستمرارها مرهون بهذا التأييد واستمراره.
وأوضح موسى، أن أمامنا تحديا حقيقيا حتى ننهض بالتعليم حتى يصل إلى المستوى الذي تطلب فيه الفرص والوظائف خريجينا بدلا من أن يقبعوا فى انتظار التعيين، مضيفا: "أرى أن تطوير التعليم يبدأ بتطوير المعلم حتى يصل إلى المستوى والكفاءة التى تستحق وتليق بأن يقف لها أبناؤنا تبجيلا".
وأكد عمرو موسى المرشح الرئاسي، أن الرعاية الصحية والتعليم هما ركيزتان لبناء الإنسان وهما

من أولويات أي حكومة لأن دور الحكومات هو تسهيل حياة الناس وليس تعقيدها، ولابد من بدء العمل في تنشيط الاقتصاد من اليوم الأول حتى نحصل على الموارد اللازمة لتحقيق كل المشاريع الأخرى ولفتح فرص العمل أمام الشباب .
وتعهد موسى فى حال فوزه بالرئاسة بأنه سوف تكون هناك معاشات وتأمين صحى لكل المصريين، قائلا: "هذه ليست اختراعات إنما أبسط حقوقكم، ووزارة التأمينات لابد أن تهدم وتبني من جديد وتعاد هيكلة التأمينات وتوزيعها على المستحقين والمسنين والنساء ومتحدي الإعاقة".
وقال عمرو موسى: "إننا نواجه أزمة حياة ولا يمكن أن نعبرها بدون أن نتكاتف جميعا، مشيرا إلى أن الفرقة والتشرذم والتناحر هم أعداء مصر الحقيقيين الذين ينخرون كالسرطان في جسدها وسوف نواجه هذا التحدي ونهزمه لأن مصر لا يمكن إلا أن تتقدم إلى الأمام وخلفها عزيمة الشعب وإرادته وثورته".
واعتبر موسى، أن موقف مصر ليس ميؤسا منه لكنه موقف أزمة تنتظر الانفراج على يد أناس لا تنشغل بتوافه الأمور ولديهم العلم والخبرة اللازمين لإعادة بناء مصر، مشيرا إلى أنه على مدى قرنين سابقين كان لمصر انتصاراتها وهزائمها تقدمها وتراجعها نجاحاتها وإخفاقاتها لكنها لم تواجه أبدا الوضع الحالى من تفكك داخلى وتراجع، مضيفا أن مصر تعيش فى عالم يعلم قدرها وأهميتها لكن لا يمكن أن يعود دور مصر قبل أن ينشط إقتصادها وتتصالح مع نفسها داخليا فتعود إلى عزتها وكرامتها.