رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

موسي: وزير الداخلية يجب أن يعرف أن الأمور تغيرت

الرئاسة

الأربعاء, 11 أبريل 2012 17:57
موسي: وزير الداخلية يجب أن يعرف أن الأمور تغيرتعمرو موسى وسط مؤيديه

أكد عمرو موسي مرشح رئاسة الجمهورية الذى يحظى بتأييد الوفد أن المشهد الانتخابي اليوم هو امتداد لحالة الاضطراب في مصر،لابد من إعادة الهدوء والقانون والأمن للناس ،

وأن هناك من يستغل الحالة الانتخابية أسوأ استغلال وفي ظل غياب المعايير أصبحت الأمور «سداح مداح» وهذا لا يصح.
وأضاف موسي أنى أسمع الشائعات كل يوم وأجد فيها الكثير من الافتراء والاختراع والاجتراء بدون أي ضابط أو رابط ، ليس هكذا تدار الانتخابات ، ودائماً ما أردد «يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا»لأني لا أتحرك إلا بمعلومات موثقة ولا تؤثر فيّ الشائعات.
وقال موسى إنه منذ ثورة 25 يناير، أظهر دعمه للمحتجين المطالبين بالديمقراطية، كعضو في لجنة الحكماء التى عملت كحلقة وصل بين النظام السابق والثوار وطالب بنقل السلطة، بل وانضم إلى الحشود فى ميدان التحرير فى 4 فبراير 2011 قبل سقوط النظام.
وأكد موسي أن الديمقراطية هي قرارات الشعب وليست قرارات القلة

وهناك مؤامرات يجب أن توقف ويجب أن يختار الشعب رئيسه بإرادته، حيث إن هناك مؤامرات تحاك ضد رنتخابات الرئاسة ولكني أثق في وعي الشعب وقدرته علي الاختيار وقد يهدد ذلك الديمقراطية وعلي الشعب الإصرار لفرض إرادته لا إرادة الأقلية، وقرار الشعب هو القرار الوحيد وليس لأحد أن يفرض ديمقراطية معينة.
وأكد موسى انه متعاطف مع حازم صلاح ابو اسماعيل، مشيرا الى انه لابد ان تكون هناك وثيقة قوية لإزالة اللبس..وأضاف موسى ان المشهد السياسى فى مصر مرتبك وكل فترة يوجد الجديد مما يربك الموقف أكثر وطالب بإعادة النظر فى اللجنة التأسيسية خاصة بعد حكم القضاء، أو المرشحين.
كما تعهد موسي وفي رسالة للشعب المصري أمام جماهير محافظة الغربية خلال زيارته اليوم للمحافظة التي استهلها بأداء صلاة الظهر بمسجد السيد البدوي
حيث إستقبله الأهالي بحفاوة كبيرة وهتفوا له « مصر المحروسة بتحب عمرو موسي» ثم توجه موسي إلي سوق الجملة وقام بجولة داخله استمرت نصف ساعة وهتف له البائعون «بنحبك ياموسي وإنت الرئيس القادم» وقام بعدها بزيارة دير الأنبأ بولا بقرية ابيار مركز كفر الزيات حيث استقبله الأنبا استقبالا حافلا - بأن يعيد لمصر أمجادها وقال سأفعل ما في وسعي وما في الإمكان وفي اسرع وقت لتنفيذ كل ما أتعهد به.
وتابع موسي: أي رئيس جمهورية يجب أن يفكر هيعمل إيه في المائة يوم الأولي له وأول شيء هيعمله المفروض أن يكون ، الحكم بالقانون ، وأن يكون سيف القانون لامعاً، وقاطع إنما القانون الطبيعي وليس قانون الطوارئ.
وحول ما إذا كان رئيساً ماذا سيفعل لحل مشكلة الأمن والفوضى؟ قال «يجب أن يعى أي وزير داخلية أن الأمور تغيرت، فلا يجوز أن يشعر الضابط بأنه يراقب المواطنين بل يجب أن يعلم أن مهمته هى حمايتهم وتحقيق أمنهم، وهذا هو المطلوب تنفيذه، وسأنفذ ذلك منذ اليوم الأول لى إذا انتخب رئيساً وأشرح للقيادات وظائف الشرطة الأساسية، وسأدخلها فى مراحل التعليم، ونكمل كوادر الشرطة الغائبة بالطلبة حديثى التخرج فى أكاديمية الشرطة».