رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"أبوالفتوح" يعلن الحصول على 30 ألف توكيل

الرئاسة

الجمعة, 23 مارس 2012 16:54
أبوالفتوح  يعلن الحصول على 30 ألف توكيل
كتبت ـ علياء علي:

أكد المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح تجاوز التوكيلات التي حصل عليها ثلاثين ألفاً ، معلنا أنه سيتقدم رسمياً الأسبوع الحالي للجنة القضائية العليا لانتخابات الرئاسة، لتكون هذه أولى خطواته نحو تحقيق مشروعه الوطني.

وفي سياق متصل طالب «أبوالفتوح» شباب الأزهر بأن يعملوا من أجل مؤسسة الأزهر في جميع النواحي السلوكية والشكلية والتربوية، ويسعوا إلى استقلاله عن السلطة التنفيذية بإعادة النظر في القانون الخاص به.
وأضاف خلال لقائه أمس الأول بطلاب وأعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر في أسيوط «أنتم مَن سيرفع من شأن الأزهر مجدداً، بمعرفتكم الجيدة به كونه صرحًا عظيمًا يجب أن نُعيد له مكانته المؤثرة في الأمة كلها». وطالبهم بتفعّيل نشاطاتهم الطلابية، والاستعانة بعلماء الأزهر وخبرائه في جميع المجالات لأننا نمتلك كنوزًا منهم، وتعمد النظام السابق تهميشهم وإقصاءهم والتعسّف معهم.
وأوضح «أبوالفتوح» أن مشروعنا الوطني يقوم

على تحرير مصر من المركزية. كما يسعى إلى استقلال الجامعات فتكون ذات إدارة وميزانية مستقلة، لذا يجب أن نُعيد انتخاب هيئة علماء الأزهر، وأن يكون شيخ الأزهر مُنتَخباً وليس مُعيّناً من قِبل رئيس الجمهورية، حتى لا يكون للحاكم أو جهازه الأمني سلطة عليه وعلى قراراته، أو يتسلّط على علمائه الذين يُعّدون منبر العلم للأمة.
وطالب  «أبوالفتوح» بإعادة النظر في قانون الأوقاف التيّ تُعدّ أحد أركان تنمية المجتمع، بما لا يسمح للحكومة بأن تُغيّر في نية الواقف أو أن تأخذ الأموال من الوقف لصالح شئٍ آخر غير ما وُهب إليه هذا الوقف، ومن أجل ذلك لابدّ أن يعود الوقف إلى مؤسسة الأزهر مجددّاً، ويتّم زيادة ميزانيته، فالوقف في تركيا يُشكّل نسبة
7% من ميزانيتها.
وشددّ « أبوالفتوح»  على ضرورة إنشاء معاهد أزهرية خاصة، وتطوير التعليم الأزهري، وإضافة اللغات المختلفة والحاسب الآلي كمواد دراسية في منظومته، حتى نخلق جيلاً من علماء الأزهر يُواكب العصر وتطوراته المستمرة بكل تحدياتها.
وعلى صعيدٍ متصل أكدّ « أبوالفتوح» في مؤتمره الجماهيري الذى التقى فيه أهالي أسيوط: «أن مشروعنا الوطني ليس مركزياً، فالشعب كله أعضاء به، لأنه مشروع للوطن وليس لشخص بعينه، فيجب أن تستشعروا أهميتكم ومكانتكم فيه، وسنُقدّم للشعب ما حققناه من إنجازات وما فشلنا فيه وأسباب هذا الفشل».
وأشار «أبوالفتوح» إلى أن أسيوط من أفقر المحافظات والتي تعمّد النظام السابق تهميشها كمعظم محافظات الصعيد، إلاّ أن متطلّبات الشعب يجب أن تكون لها الأولوية لدى خادم الشعب المتمثل في الرئيس ومساعديه ووزرائه فـ (اللي يعوزه المصريين يحرم على الغريب وعلى الدول الأخرى)، فنحن نسعى في مشروعنا الوطني إلى التوسّع في الظهير الصحراوي ونقل المشروعات والاستصلاح الزراعي وإنشاء مدن جديدة لأهلنا في الصعيد، بالإضافة إلى وجوب ضبط القانون الضرائبي وإعادة مؤسسات الزكاة واستثمار الفريضة في مشروعات التنمية لصالح مصر والبسطاء في شعبنا العظيم.