رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بالصور..

موسى: الثورة منهكة بسبب مقاومة الفلول

الرئاسة

الأربعاء, 07 مارس 2012 09:42
موسى: الثورة منهكة بسبب مقاومة الفلول عمرو موسى
الشرقية- هيثم محمد :

أكد عمرو موسي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أنه سيبدأ اصلاحا جذريا لعلاج كافة مشاكل مصر لافتا إلى أن هناك ملفات سيتم فتحها علي رأسها الأمن وتلبية طلبات أبناء مصر بدءًا من الزراعة التي تدهورت والصناعة التي توقفت عجلتها والسياحة التي تراجعت مؤشراتها والتعليم الذي لم يعد ينتج السلع المطلوبة والرعاية الصحية التي غابت عن الناس.

وأضاف - خلال عقد مؤتمر جماهيري شعبي في منطقة كفر البلاسي بمدينة فاقوس بمحافظة الشرقية أمس الثلاثاء- أن الثورة بدون إصلاح حقيقي لن تستمر وهي الآن مجهدة ومنهكة بسبب مقاومة كبيرة من المنتفعين من بقايا النظام السابق، كما تسببت الفوضي في ضياع مقومات البلاد ومنها السياحة التي كانت تدر دخلا كبيرا للاقتصاد المصري ولابد من إعادته والعمل الجاد من أجل استرجاعه في اقرب وقت ولن يعود إلا بعد الرجوع الأمني الكامل .
وأضاف موسى أنه سيقود مصر إلي عصر جديد يقوم علي خدمة الشعب وتلبية مطالبهم وتحقيق الرعاية الصحية التي غابت عنه، وأنه سيلتزم في حالة فوزه بالتعامل مع كافة الملفات وإعادة بنائها ومحاربة الفساد والفقر والبطالة .


وأشار إلي أن أحد أهم أولوياته عندما يتولي

رئاسة الجمهورية هو المحافظة علي حريات وحقوق الإنسان المصري ودعم مؤسسات الدولة وتطبيق القانون واستقلال القضاء، والذي يجب أن ينص عليه الدستور بشكل صريح وواضح والقضاء علي الفساد والتمييز بين المصريين وبعضهم.
وشدد المرشح الرئاسى علي ضرورة العودة للإنتاج والعمل، قائلا: "نحن قلقون من تدهور الاقتصاد المصري بسبب الفترة الانتقالية لكننا واثقون في إعادته والاستقواء مرة أخري، فمصر لا تعاني فقرا لكنها تعاني افتقارا للمخلصين من القيادات علي مدي عصور مدت، ومستشهدا بما آل إليه الفلاح المصري اليوم من تأخر في دخله وتدهور في زراعته وموت محقق للمحاصيل الاستراتيجية والتي اعتبرها المرشح المحتمل ماتت منتحرة بتحريض من النظام السابق.
وأوضح أن مسألة تطبيق الشريعة الإسلامية كمصدر رئيسي للتشريع, وأن التيار الإسلامي وضع واقعي وأصبح ظاهرة مؤكدة وفرض نفسه علي الساحة السياسية في مصر وينبغي أن نضع علي عاتقها التعامل معها أثناء صياغة الدستور الجديد وهي قضايا قابلة للنقاش, وقال لابد من التيارات السياسية الأخري الاعتراف به
والتعامل معه كشريك مؤثر وقوي في الدولة المصرية الحديثة.
وشدد موسي علي ضرورة إحياء الزراعة والنهوض بها وجعلها تحقق أرباحا تكفي الفلاحين، وتدر دخلا كريماً للمجتمعات الزراعية بأنحاء البلاد، مؤكدا علي ضرورة قيام صناعات غير تقليدية تقوم بالأساس علي الزراعة وتضيف إلي عائدات الاقتصاد الوطني دخلا يتفق ومكانة مصر أقدم حضارة زراعية في التاريخ.
وأشار موسي الي أن من بين بنود برنامجه بناء الحكم في مصر وتحقيق اللامركزية بحيث يتم انتخاب المحافظين والعمد والمشايخ بالانتخاب مثل رئيس الجمهورية حتي تتحق الديمقراطية الكاملة ويرضي الناس عن يمثلوهم.


اوضح موسي أن من بين برنامجه اقامة مشروع ضخم في قناة السويس ولا يقتصر دورها علي عبور السفن فقط بل لابد أن تكون منتجة بإقامة مناطق صناعية وسياحية مما سيفتح أبواب العمل لعشرات الألوف من الشباب الي جانب بناء قري ومدن في غرب سيناء وشرق القناة لتكون جاذبة للسكان والاستثمار السياحي هذا الي جانب إعادة تشكيل محافظات الصعيد حتي يمكنها أن تنطلق اقتصاديا ويعاد تشكيل ادارات الصناعة والتجارة بما في ذلك الصناعات الصغيرة والمتوسطة التي كانت عنوانا للنشاط الاقتصادي في مصر ولابد من دعم هذه الحرف المختلفة التي أخرجت العديد من المهرة بالاضافة الي دعم الصناعات الكبري.
فيما أكد عمرو موسي المرشح المحتمل للرئاسة علي ضرورة إيجاد حل عاجل وعادل للقضية الفلسطينية، مؤكدا أنه لا سلام دون إعلان إقامة الدولة الفلسطينية, وقال إن الاستقرار لن ينعم في المنطقة بدون الدولة المستقلة الفلسطيني.