رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

موسى يطالب الشباب بالاستعداد لانتخابات الرئاسة 2016

الرئاسة

الاثنين, 23 يناير 2012 12:45
موسى يطالب الشباب بالاستعداد لانتخابات الرئاسة 2016عمرو موسى
القاهرة /أ ش أ/

أكد عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية على ضرورة أن يعد الشباب نفسه لانتخابات الرئاسة 2016.

جاء ذلك فى كلمة ألقاها موسى عقب زيارته لحى المطرية بالقاهرة و ذلك فى إطار جولاته الانتخابية فى أحياء مصر للتعريف ببرنامجه الانتخابي.
و قال موسى إنه "عندما تقرر إعادة بناء مصر فأنت تحتاج إلى الخبرات، ولا يستطيع شاب أن يخرج من ميدان التحرير الى كرسي الرئاسة او رئاسة الوزراء. وإنما من الآن وإلي أربع سنوات مقبلة يجب أن يستعد الشباب لأن ينخرط أكثر في الحياة السياسية ويعيش حالة اطلاع مستمرة على الاحداث."
واضاف: "اعتقد أن المرشح المقبل بعد اربع سنوات يجب أن يكون في إطار الشباب فوق الاربعين وربما في الخمسينيات".
و من ناحية اخرى، وعد عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية بأن يعيد دور مصر الذي تراجع لصالح دول صغيرة أقل مننا فى حال فوز بمنصب رئيس الجمهورية.
و قال :" آن الأوان وبعد مرور عام

علي الثورة أن ننجح سويا لتحقيق إعادة البناء وإصلاح الحال وتعويض ما فات وبكل إصرار من أجل إستعادة دور مصر الذي افتقدناه، حتي يشعر المواطن أن له حقوقا تحترم ولن يأتي ذلك إلا باحترام الحكومة لكرامة الشعب وتلبية احتياجاته التي أهملتها حكومات النظام السابق لكن من الآن فصاعدا سيكون الشعب محل اهتمام الحاكم أيا كان هو."
وأضاف أن الشعب المصرى لديه القدرة على ان يختصر الواقع و ان ينجز فى فترة وجيزة ما ضاع منه خلال السنوات الماضية لأن المشاكل التى يعانى منها تراكمية وليست ظرفية.
وتابع موسى: "بعض الثوار يرون أن الثورة هزمت.. والصحيح في رأيي أن نقول إن هذه الثورة انتصرت. لا تستطيع أن تقول إنها هزمت نهائيا أو انتصرت نهائيا.. هذه الثورة لا تزال مستمرة وهي لم تهزم
وان كانت لم تحقق بعد الانتصار الكامل.."
وأضاف موسي : "من النواحى الإيجابية التى أراها الان أنه قد استقر بشكل نهائى مبدأ حرية الرأى والتعبير، وحرية التظاهر والاعتصام، وظهرت إرادة المجتمع المصرى واضحة فى أن هذه الحريات يجب ألا تكون عائقا أمام الحياة فى مصر، وفى الوقت نفسه يجب ألا يستخدم ضد المتظاهرين أو المعتصمين أى نوع من أنواع العنف ."
واشار الى انه يعرف جيدا أن جزءا من متطلبات الثورة هو تغيير المسؤولين، موضحا أنه يجب أن يتم تغيير كثير من المسؤولين، خصوصا هؤلاء الذين كانوا مسؤولين عن تدهور الخدمات الأساسية، التى يحتاجها المواطن. و قال: " هناك مسئولون فى المحليات والمحافظات والوزارات والإدارات والشركات والقطاع العام وغيرها لم تمسهم الثورة، رغم الأضرار التى عانى منها الشعب من تحت أيديهم."
وشدد على اهمية تغييرهم بشكل سريع وعاجل و اخذ بعض الإجراءات السريعة لبناء الثقة، أولها إنجاز كشف الحقائق، وتعويض أهالى الشهداء، وعلاج الجرحى وتعويضهم أيضا، ثم احترام الجدول الزمنى المعلن لتسليم السلطة.
واختتم " ربما كان من الأفضل الإسراع والتعجيل بتسليم السلطة، لكن الان أصبح ضروريا الالتزام بالموعد المحدد، وإتمام انتخابات الشوري بنفس الشفافية والنزاهة التى اتسمت بها انتخابات الشعب."