رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اربع خطوات لتجاوز محنة الفتنة الطائفية

الدين المعاملة

الثلاثاء, 04 يناير 2011 15:13
كتبت – علياء ناصف:

دعا المفكر الإسلامى الدكتور محمد سليم العوا رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار إلى تفعيل خطوات بعينها لإصلاح اختلال المنظومة التى يعيش الجميع فى ظلها على حد تعبيره،

مؤكداً عبر شاشة قناة أزهرى الفضائية مساء أمس الاثنين فى حلقة برنامج "وتلك الأيام " أنه من أجل أن نتجاوز هذه المحنة لابد من فعل العديد من الأمور بصورة متوازية وهى:

 

أولا: إعادة بناء الشخصية الإنسانية من خلال الرعاية الثقافية والفكرية فى المدارس والجامعات والمؤسسات الاجتماعية والثقافية، وضروة أن تعود جماعة القصة والخطابة، وفريق الكشافة، وفريق كرة القدم من أجل تشكيل شخصية سوية وصحيحة، مشيدا بالدور الثقافى لبعض المؤسسات الثقافية والدور الهام الذى يلعبه الشباب من خلالها مثل ساقية الصاوى.

ثانيا: أن نستعيد للتعليم الدينى مكانته، مشددا على ضرورة فتح أبواب المساجد على مصراعيها ليتلقى الأطفال والشباب من خلالها الإسلام الوسطى السمح، مشيرا إلى أن ما يحدث الآن من إغلاق للمساجد باستثناء ساعة الصلاة لم يحدث أبدا فى إلا فى أواخر القرن العشرين، وأن المحنة الكبرى هى محنة المسجد الذى هو بمثابة حائط الصد الأول من أجل تشكيل شخصية قوية البنيان لا تعرف الخنوثة والميوعة أو التطرف والغلو، وهو الأمر الذى لن يتأتى إلا من خلال الإمام القادر على اجتذاب الشباب بالأسلوب الشيق السهل الذى يحببهم فى الاستماع والإنصات إليه، ويشجعهم على أن ينهلوا من علوم

الدين السمحة على قدر ما يستطيعون.

ثانيا: أن تسود فكرة العدل والمساواة على الجميع ، مؤكدا أنه إن طبق القانون على الجميع لارتاحت النفوس جميعها المسلمة والمسيحية، وأن ترسيخ فكرة العدل يجب أن ترسخ فى نفوس الصغار من قبل الأسرة أولا، ولا تستهين بأقل الأشياء من أجل غرس معنى العدل فى وجدان الصغار.

رابعاً: وجود جبهة قوية من العلماء الكبار الذين يقفون من أجل توحيد جموع الشعب إذا ما داهمت الأمة داهمة، مستشهدا بالشيخ محمد الغزالى والشيخ السيد سابق رحمهما الله، وما كان لهما من دور بالغ الأهمية فى نشر الدعوة الإسلامية السمحة.

وأشاد الدكتور العوا باقتراح الشيخ خالد الجندى بأن تكون هناك دراسة إلزامية من خلال مركز للدراسات المشتركة لخريجى كليات الدعوة الإسلامية واللاهوت المسيحي لدراسة مفهوم الآخر الدينى، ومعرفة حقائق كل دين، حيث أن أكبر مشكلة فى الشرق الأوسط والشرق عموما هو الجهل بما عند الآخر.