رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أبو العزايم: جهات خارجية لا تريد التقارب بين مصر وإيران

الدين المعاملة

الأربعاء, 08 يونيو 2011 22:38
حوار محمد كمال الدين

أعرب الشيخ علاء الدين ماضى أبو العزائم، عن سعادته بعد زيارته مع أفراد الوفد الشعبى لإيران، مشيرا إلى أنها ليست المرة الأولى له فى زيارة إيران، حيث سبق له زيارتها أعوام 1997،2006،2007، حيث شارك فى مؤتمرات مثل التقريب بين السنة والشيعة ومؤتمر النظرية المهدوية، الذى أكد أنه كان يناقش خلالها اعتقاد الإيرانيين بأن المهدى موجود وأن هذا هو زمن ظهوره.

وأكد أبو العزائم خلال حواره مع بوابة الوفد، أن إيران حريصة جدا على إقامة علاقات اقتصادية وثقافية مع مصر، مشيرا إلى أن هناك قوى خليجية وأجنبية لا تريد إقامة هذه العلاقات، لافتا الى أن هناك جهات تتعمد "ضرب الزومبة" حينما تتحسس أي احتمال لعودة العلاقات بينهما مثل قضية الدبلوماسي الذى اتهم بالتخابر لصالح إيران.

وكان هذا نص الحوار مع الشيخ ابو العزايم

*في البداية، ما هي أهم الأماكن التي زرتها في إيران مع الوفد الشعبي؟

**زرنا بعض المصانع الإيرانية وأهمها مصنع سيارات "بيجو" ثم بعض الأماكن المقدس لدى الشيعة من أضرحة الأئمة

والأولياء، وقد قمت بزيارة إيران أربع مرات من قبل وكان أول زيارة عام 1997 ثم زيارة اخرى في 2006 عندما شاركت في مؤتمر النظرية المهدوية، ثم عام 2007 لنفس المؤتمر، وهذا المؤتمر يعتقد الشيعة من خلاله بأن المهدي المنتظر متواجد معنا .

*برأيك ما هو سبب الاختلاف بين الشيعة والسنة في العالم الإسلامي؟

**للأسف بعض الجهات شوهت صورة الإسلام الصحيحة عن طريق هذا الخلاف بين المذاهب السنية والشيعية، حتى وصل الأمر لتكفير الطرفين لبعضهما البعض، وادعى كل طرف على الأخر ما يسيئ له مثل الحديث عن مصحف فاطمة في إيران وهذا المصحف ليس مضادا للقرآن الكريم أو يختلف عنه في شيئ ولكنه عبارة عن صفحات لسيدتنا فاطمة الزهراء كانت تحفظ من خلالها القرآن.

وأن أرى أن التشيع والتسنن في الإسلام تعود مرجعيته في نهاية الأمر لفقه الإمام جعفر الصادق،

وهذا يدل على أنه لا خلاف بين الشيعة والسنة حيث أن الإمام جعفر هو أستاذ للإمام مالك وأبو حنيفة ومالك كان أستاذا للشافعي والشأفعي كان بدوره أستاذ لابن حنبل وعلى هذا لا خلاف بين المسلمين .

*كيف رصدت رأي الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في مصر?

** الرئيس الإيرانى أحمدى نجادى، قال بالحرف الواحد "لو خيرونى بين زيارة واشنطن أو زيارة القاهرة فسأختار القاهرة دون تردد"، وهذا يدل على احترام الرئيس الإيراني لمصر وحرصه على استعادة العلاقات معها مرة اخرى.

*ولكن كيف والإيرانيون مازالوا يصرون على بعض الممارسات التي تثير التخوف وعلى رأسها مثلا شارع خالد الإسلامبولي بإيران؟

** أنا علقت على ذلك الموضوع فعلا اثناء تواجدي هناك وقتل: "إن خالد الإسلامبولى من الجماعات الإسلامية التى تكفر الصوفية و الشيعة مما يعنى أنه يكفركم فكيف تسمون شارعا كبيرا باسم شخص يكفركم ".

* وما هي مكانة الأزهر الشريف عند الإيرانيين؟

الإيرانيون يحترمون الأزهر ويجلون العمامة الأزهرية، وانظر للحفاوة التي لاقاها الشيخ جمال قطب رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر أثناء زيارته مع الوفد الشعبي لإيران، وأيضا الشيخ تاج مفتي استراليا وقد خصصت لهما سيارات خاصة للتجول بهما، بينما كان يستقل الأخرون الأتوبيس المخصص لهم.

وكان الإيرانيون يقدمون العمامة الأزهرية على المنصة، فالأزهر هو أب الشيعة والسنة.