رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فشل جلسة الصلح بين الصوفية والسلفية

الدين المعاملة

الأحد, 10 أبريل 2011 19:46
كتب- محمد كمال الدين: غادة الدسنوسي


تكثف الجماعات السلفية والطرق الصوفية حملاتها للتصالح وتقريب وجهات النظر بينهما في مختلف المحافظات، إلا أن جلسة الصلح التي قامت الأحد بقاعة المناسبات بمسجد ناصر بمدينة دمنهور بين السلفيين والصوفية للتصالح والتقريب الفكري بحضور الشيخ محمود أبو حبسة مدير مديرية الأوقاف بالبحيرة والدكتور جمال حشمت عضو مجلس شورى الإخوان المسلمين، قد باءت بالفشل.

جاء ذلك بعد أن رفض الصوفية التوقيع على بيان الصلح إلا بعد اعتراف السلفيين بتحريم هدم القبور وإصدار فتوى بذلك الأمر الذى رفضه ممثلو السلفية وأكدوا أنهم يرفضون هدم القبور ولم يقوموا بهذا العمل الذى يؤدى إلى فتنة وفساد فى المجتمع ونفوا تورطهم فى التعدى على القبور بمحافظة

البحيرة.

وأكد التيار السلفي أنه ليس كل ملتح ينسب اليهم, موضحين أنهم ليس من حقهم ولا من حق الصوفية إصدار فتاوى شرعية بشأن هدم القبور من استمرارها.

وانسحب على أثر هذا الخلاف مدير مديرية الأوقاف بالبحيرة والدكتور جمال حشمت اللذين وقعا على بيان الصلح مع السلفيين بينما رفضت التوقيع عليه الصوفية.

حضر الجلسة الشيخ طارق الهاشمي أحد مشايخ الصوفية في البحيرة والدكتور جمال حشمت القيادي في جماعة الإخوان المسلمين.