عمرو خالد: عشر قواعد من أجل "انترنت بلا فتنة"

الدين المعاملة

الأحد, 23 يناير 2011 17:38


أعلن شركاء حملة "إنترنت بلا فتنة" التي أطلقها الداعية المعروف عمرو خالد، قائمة ضد التحريض الإلكتروني، ستتحول إلى قواعد لمستخدمي الشبكة العنكبوتية، وكذلك إلى ميثاق شرف يلتزم به مقدمو الخدمات الإعلامية على الإنترنت. جاءت القائمة تحت اسم "عشر قواعد من أجل إنترنت بلا فتنة"، وهي تحمل 10 وصايا من يلتزم بها يعتبر ضد التحريض الذي يملأ صفحات الإنترنت.
أكد د.عمرو خالد، صاحب فكرة المبادرة، من خلال تسجيل نشره موقعه الشخصي وعلى المواقع العشرة لشركاء الحملة أن نشر هذه القواعد بمثابة "واجب ديني ووطني"، موضحا ان الوقوف ضد الفتنة، بشتى أنواعها هو أمر واجب، لأن الفتنة كما جاء في القرآن الكريم "أشد

من القتل"، مطالبا بمحاربة الفتنة ومحاصرتها على شبكة الإنترنت.
أشار إلى أن منع أي نوع من أنواع التحريض أمر وطني لأن الكلمة التي تكتب أون لاين على الإنترنت ويعتقد كاتبها أنها بسيطة، قد تتحول مع تمريرها لالآف إلى مأساة في أرض الواقع، لذلك فالحفاظ على بلادنا من الفتن يبدأ من محاصرتها في مهدها على الإنترنت الذي يستخدمه 22 مليون شاب في مصر.
أضاف عمرو خالد أن حملة "إنترنت بلا فتنة" قد أعلنت أن من أهدافها محاصرة التحريض الإلكتروني، وتعتبر القائمة التي تم إصدارها هي الوسيلة
التي تحقق ذلك الهدف عبر نشرها بين كل مستخدمي الإنترنت، فهي تعتبر قواعد أخلاقية ودينية وثقافية وتوعوية ووطنية تحث من يتبعها على ألا ينجرف وراء دعوات الفتنة والتحريض بين أي طرفين، سواء من ديانات أو جهات أو مذاهب مختلفة، فهي قواعد حاكمة تُطّهر الإنترنت من كل أشكال الفتن التي تعصف بكثير من المحتوى الإلكتروني على شبكة الإنترنت.
وذكر القائمة التي تحوي عشرة شروط لخلق انترنت بلا فتنة ومن بين هذه الشروط رفض التعميم بحيث لا نحكم على كل الناس بخطأ بعضهم، ولا للشتائم والسباب، ولا لنشر إشاعة بدون مصدر موثق، بالإضافة الى رفض التهكم والسخرية ونشر أي فيديو يثير فتنة.
وتابع أن من بين هذه القواعد أيضا هو الحض على نشر كلمات السلام والرحمة واحترام عقيدة الآخر واحترام الرأي الآخر حتى ولو اختلفت مع صاحبه ورفض فتاوى العنف والكراهية.