السبت.. «القضاء الإداري» تنظر 12 طعناً في الانتخابات البرلمانية

السبت.. «القضاء الإداري» تنظر 12 طعناً في الانتخابات البرلمانية
كتب - سامية فاروق وعبد الله ضيف وهيثم محمد:

تنظر الدائرة الأولي بمحكمة القضاء الاداري بمجلس الدولة السبت، 12 طعنا خاصا بالانتخابات مقدمة من عدد من المرشحين ضد اللجنة العليا للانتخابات لعدم قبولها اوراق ترشحهم.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار عبد السلام النجار نائب رئيس مجلس الدولة.
كان عدد من المرشحين قد أقاموا طعونا ضد اللجنة العليا للانتخابات لعدم قبولها اوراق ترشحهم للانتخابات البرلمانية لاسباب مختلفة منها: عدم قبول الصفة، أو الأمية، أو عدم تأدية الخدمة العسكرية مما دفعهم إلي اللجوء إلي القضاء الاداري لقبول اوراق ترشحهم.
وفي السويس تواصلت الجولات الانتخابية لمرشحي قائمة حزب الوفد في انتخابات مجلس الشعب بالسويس نعيمة أمين منصور والدكتور هاني صبري جرجس وحسين محمد مرعي واحمد غريب احمد بالاضافة إلي الدكتور عبد المنعم احمد الدندراوي علي المقعد الفردي فئات.. وأكد مرشحو الوفد خلال جولاتهم للمواطنين سعيهم لانعاش مدينة السويس اقتصادياً بما يعود بالخير علي المواطنين عن طريق دفع وزارة النقل للتنسيق مع الشركات الملاحية والسياحية لاعادة تشغيل خطوط الركاب الملاحية بين ميناء بورتوفيق بالسويس والموانئ السعودية لنقل الحجاج والمعتمرين والركاب ورواج الحركة الاقتصادية بالسويس وانتعاش حركة العمل لجميع المتعاملين مع الميناء بعد توقف خطوط الركاب الملاحية بميناء بورتوفيق بالسويس

بقرار حكومي صدر عن وزير النقل عام 2006 عقب غرق العبارة السلام 98 وتعثر كافة المحاولات التي بذلت لاعادة تشغيل خطوط الركاب الملاحية مرة اخري طوال السنين الماضية مما اضر بمدينة السويس واهلها وجميع المتعاملين مع الميناء وتسبب في تزايد البطالة وتنامي الفقر.
وأشار مرشحو الوفد إلي أنه من غير المعقول وجود 5 موانئ كبري في السويس تبحر منها آلاف من سفن البضائع سنويا بالاضافة إلي وجود عدد من الموانئ الصغيرة المخصصة لسفن الصيد تبحر منها المئات من سفن الصيد ولا يوجد بينها ميناء واحد او خط ملاحي واحد لنقل الركاب، وأكد مرشحو الوفد أنه حان الوقت بعد انتصار ثورة 25 يناير لاصلاح الانظمة المعوجة الموجودة التي يدفع ثمنها الشعب لتحسين احوال مصر وضمان الحياة الكريمة للشعب.. وأكد المواطنون بالسويس أنهم سيمنحون اصواتهم لمرشحي الوفد لاستكمال مسيرة حزب الوفد بعد أن تكللت معارك حزب الوفد الوطنية طوال 30 سنة ضد النظام البائد بانتصار ثورة الشعب في 25 يناير.
شهدت مدينة ديرب نجم بمحافظة الشرقية مشاجرة بين الدكتور عبد الفتاح البنا المكلف وزيراً للاثار في حكومة عصام شرف ومرشح مجلس الشعب فردي عن دائرة أبو كبير وبين المهندس محمد فياض مرشح عن حزب الحرية والعدالة فردي فئات بسبب مسيرة المرشح الاخواني التي تمر من أمام منزل عبد الفتاح واعتراض أخوي المرشح بالمرور من أمام منزل عبد الفتاح مما ادي إلي انصراف الاخوين من أمام المنزل وهدد عبد الفتاح الاخوان بتقديم بلاغ إلي اللجنة العليا للانتخابات بسبب عدم احترام قواعد الدعاية الانتخابية.
حيلة جديدة لجأ إليها بعض المرشحين في انتخابات مجلس الشعب بالسويس من فلول الحزب الوطني المنحل وهي تنصل الفلول من حزبهم الوطني المنحل والتبرؤ  منه والتعريض به والهجوم عليه، ومن بين هؤلاء القدري رسلان عضو مجلس الشعب السابق بالسويس عن الحزب الوطني المنحل والمرشح في انتخابات مجلس الشعب الحالية بالسويس والذي قام عقب نجاحه مستقلاً في انتخابات مجلس الشعب عام 2000 بالمسارعة الي الانضمام للحزب الوطني رغم أنف الشعب وظل في الحزب الوطني حت تم حله بحكم قضائي بعد انتصار ثورة 25 يناير.. وحاول رسلان خلال الايام الماضية تبرير انضمامه إلي الحزب الوطني قائلاً للمواطنين.. إنه تعرض إلي ضغوط هائلة عقب فوزه في انتخابات عام 2000 من كبار مسئولي الحكومة والحزب الوطني لاجباره علي الانضمام للحزب الوطني وانه اضطر لمسيارتهم والانضمام للحزب الوطني حرصا علي حياته.. ورفض المواطنون بالسويس تبريرات فلول الوطني وأكدوا العمل علي اسقاطهم في الانتخابات القادمة.