رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

25 شركة مصرية تغزو أكبر معرض متخصص للطباعة والبلاستيك فى قطر

اقتصاد

الخميس, 02 أكتوبر 2014 10:35
25 شركة مصرية تغزو أكبر معرض متخصص للطباعة والبلاستيك فى قطرالمؤتمر الصحفى الخاص بمشاركة مصر فى المعرض
كتب - مصطفى عبيد:

شراكة جديدة فى ظروف غريبة  تؤكد أن قطر تحرص على استعادة علاقتها بمصر، ففى الشهر القادم ستزور 25 شركة مصرية الدوحة للمشاركة فى معرض قطر الدولى للبلاستيك والتغليف والطباعة.

عدد الشركات المصرية هو الأكبر من حيث المشاركة بما يتيح فرص تصدير واسعة للشركات والمصانع فى مجال الطباعة والصناعات الكيماوية، خاصة أن عدد الشركات المشاركة من مختلف دول العالم يبلغ 90 شركة.
ويقام المعرض برعاية مصرية متمثلة فى غرفة صناعات الطباعة باتحاد الصناعات، والمجلس التصديرى للصناعات الكيماوية خلال الفترة من 26 إلى 28 اكتوبر القادم. كما يشارك فى رعاية المعرض المكتب التجارى الاسبانى، والالمانى وغرفة تجارة قطر.
وصرح خالد عبده رئيس غرفة صناعات الطباعة بأن المشاركة المصرية تستهدف تحقيق نوع من التكامل العربى فى مجال الطباعة والتغليف والبلاستيك وهى صناعات رئيسية تدخل فى كافة الصناعات التقليدية. وقال إن هناك توجها لعمل استثمارات مشتركة بين مصر وقطر فى مجال التغليف والتعبئة والطباعة. وأكد أن الشركات المصرية العارضة ستقدم تقنيات وتكنولوجيات حديثة فى مجال الطباعة «الديجتال» ومجال التعبئة والتغليف.
وأوضح أن العالم يتحول حاليا من الطباعة الورقية إلى الطباعة الرقمية، مشيرا إلى ان أحدث تقرير أمريكى عن سوق الاعلانات يشير إلى أن حجم الاعلانات المطبوعة تحول خلال السنوات الثلاث الماضية

من الاعلانات المطبوعة إلى الاعلانات الخارجية ليبلغ حجم الاعلانات الخارجية «أوت دور» 26 مليار دولار، مقابل 6 مليارات دولار فقط اعلانات مطبوعة. وقال إن تلك التقنيات ستسود سوق الاعلانات العربية خلال ثلاث سنوات، وهى ما تمثل مستقبلا واعدا يجب الاهتمام به.
وقال «عبده» إن عدد أعضاء غرفة الطباعة فى مصر يبلغ 3700 منشأة تعمل فى مجالات متنوعة بدءا من طباعة الكتاب والكراس والمطبوعات التجارية وحتى صناعات التغليف والتعبئة المتخصصة.
أضاف أن صناعة الطباعة المصرية شهدت خلال السنوات العشر الأخيرة تقدما مُذهلا جعلها سابقة على تماس دائم مع التكنولوجيات الأوروبية الحديثة، مما فتح لها فرصا واعدة فى العديد من أسواق دول العالم.
وأكد شريف القللينى  رئيس الشركة المنظمة للمعرض أن السوق القطرى سوق واعد يتيح فرص عمل جديدة لكافة الشركات الصناعية وأن التعاون والتكامل الاقتصادى يحقق مكاسب جيدة لكلا الطرفين. وقال إن مساحة المعرض تبلغ 5 آلاف متر مربع بمشاركة 12 دولة مختلفة ابرزها مصر واسبانيا وألمانيا والهند وتركيا وكوريا الجنوبية. وأوضح أن المعرض يقدم أحدث المعدات والتقنيات والحلول التكنولوجية
المستخدمة فى صناعات الطباعة والبلاستيك والتغليف، فضلا عن استثمار اللقاء فى عقد لقاءات ثنائية بين الشركات الكبرى المنتجة والمستوردة للوصول إلى صفقات رابحة.
وأكد الدكتور عبد اللطيف الخاجة المستشار الاقتصادى القطرى أن قطر تشهد حركة نمو اقتصادى كبير على مدى السنوات الماضية، مشيرا إلى التركيز على إيجاد توازن بين الاقتصاد القائم على النفط وبين اقتصاد المعرفة.
وقال إن معدل النمو القطرى سيبلغ خلال الفترة من 2013 إلى 2016 نحو 6.9 % من بينها 4.4% نموا فى قطاع الغاز والنفط، و9.1% نموا فى القطاع الصناعى. أضاف أن ذلك يستلزم انفتاحا واسعا على مختلف قطاعات الاستثمار وتشجيع الدخول فى شراكات صناعية وتبادل الخبرات والمهارات والتكنولوجيات مع الدول الشقيقة.
وأكد «الخاجة» أن قطر تُصنف ضمن أغنى دول العالم  حيث يبلغ متوسط نصيب الفرد من الناتج القومى الاجمالى 146 الف دولار سنويا، وتشهد قطر اليوم انشاءات موسعة واستثمارات جديدة فى قطاع الصناعة، لذا فإن هناك فرصا واعدة وجيدة. أضاف ان سياحة المعارض والمؤتمرات هى البوابة الرئيسية للدخول فى شراكات تجارية واستثمارية بين المستثمرين القطريين وغيرهم من المستثمرين.
وقال المهندس زكى عبد الفتاح رئيس شركة «تو أرت» للمعارض والمدير التنفيذى للبعثة المصرية المشاركة فى المعرض إن المعرض واحد من سلسلة معارض تستهدف توفير فرص تصدير جديدة للشركات المصرية فى مختلف دول العالم. وأوضح أن منظمات الاعمال المصرية وعلى رأسها الغرف الصناعية والمجالس التصديرية وضعت خططا لاستهداف أسواق جديدة كان من بينها أسواق دول الخليج  والاسواق الافريقية، مشيرا إلى أن البداية ستكون قطر ثم سيتم تنظيم معارض أخرى عديدة فى دول أفريقيا.

أهم الاخبار