رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"رمضان" يتحدي الغلاء

اقتصاد

الثلاثاء, 10 يونيو 2014 06:32
رمضان يتحدي الغلاء
تقرير: هدي بحر

أسهمت حلول وأدوات الحكومة غير التقليدية وتراجع أسعار سلع رئيسية بالأسواق العالمية مثل الزيوت وبودرة الألبان والزبد والأسماك المجمدة في الحد من ارتفاعات السلع الغذائية خاصة اللحوم البرازيلي مما بدد المخاوف من وصول الأسعار الي أرقام خيالية خلال شهر رمضان في ظل اعتماد مصر علي استيراد 40٪ من السلع الغذائية التي تأثرت تعاقداتها بارتفاعات الدولار.

أكد أحمد صقر عضو الغرفة التجارية بالإسكندرية ورئيس إحدي الشركات المستوردة للسلع الغذائية أن هناك العديد من السلع المستوردة التي تعتبر مهمة للسوق المصري قد انخفض أسعارها بمناطق انتاجها كالزيوت التي سجلت انخفاضا ملحوظا في البورصات العالمية وهو ما أدي الي وصول الزيوت بأسعار معقولة بالإضافة الي مساهمته في تعويض الشركات المستوردة خسائر العملة والتي قامت بشرائها بأسعار مرتفعة في السوق المصرفي.
وأضاف «صقر» أن تأثيرات ارتفاع اللحوم البرازيلي لن تكون مؤثرة للدرجة في السوق المصري خاصة أن المواطن اعتاد البحث عن بدائل كالدواجن والأسماك في ظل زيادة المعروض من الأولي أو انخفاض أسعار الثاني خاصة المجمد الذي يتم استيراده من الخارج.
وأشار الي انخفاض أسعار السمن والزبد المستوردة من الخارج بحوالي 20٪ ليصل سعر الطن

الي 32 ألفا بدلا من 47 ألف دولار بالأسواق العالمية.
وقال إن سوق المواد الغذائية من أكثر الأسواق تضررا من ارتفاعات سعر الدولار فمصر تستورد بأكثر من 5 مليارات دولار سلع غذائية تمثل الاستراتيجية منها حوالي 20٪.
وأوضح سامر حسن صاحب أحد المكاتب المستوردة للزيوت أن 80٪ من استيرادنا من الزيوت تتركز في زيت النخيل ويتم استيرادها من السوق الماليزي والروسي ولذلك انخفاض سعره سيؤثر في المطروح بالسوق المصري فقد تراجع سعر الطن الي 790 بدلا من 850 دولارا، مشيرا الي أن النسبة المتبقية حبوب الصويا التي يتم استخدامها في تصنيع زيت القلية والذي يتم توزيعه علي بطاقات التموين وهو ما يؤدي لإيجاد توازن في السوق نظرا لأن المستفيد منه شريحة كبيرة تصل الي حوالي 68 مليون مستفيد من أصحاب البطاقات.
وأشار يحيي كاسب رئيس شعبة البقالين التموينيين بغرفة الجيزة التجارية الي استمرار منظومة طرح منتجات غذائية من خلال منافذ بقالي التموين بأسعار مخفضة رغم تراجع
الكميات المعروضة من منتجات المصانع المحلية التي يبررها «كاسب» بضعف أرباح الشركات التي التزمت بما تم الاتفاق عليه بوساطة من وزير التموين.
وأضاف أن بقالي التموين اضطروا للجوء لسوق الجملة لتعويض نقص المعروض مع الأخذ في الاعتبار الالتزام بنفس الأسعار لذلك يضطرون الي خفض هامش الربح المتفق عليه مع الشركات البالغ 20٪.
من جانبه أكد أحمد يحيي رئيس شعبة مواد البقالة بغرفة القاهرة التجارية أن السلع الغذائية متوافرة بالأسواق ولم تشهد أي زيادات ملحوظة وعلي العكس هناك سلع شهدت انخفاضا في أسعارها، فهناك أنواع من الزيوت بلغت نسبة الانخفاض فيها
5٪ كزيت القلية و4٪ للزبد.
وأضح الدكتور عبدالعزيز السيد رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية أن الرقم المستهدف الوصول إليه في إنتاجية الدواجن 2 مليون طائر خلال الشهر الحالي لمواجهة الطلب المتزايد عليها في شهر رمضان ولذلك لن تتجاوز الزيادة في الأسعار 150 قرشا في الكيلو والتي قد تستمر حتي الأسبوع الأول من رمضان الي أن تتراجع الأسعار لمعدلاتها الأولي في نهاية الأسبوع الثاني منه.
وتوقع أن تطرح الشركة القابضة بالاتفاق مع اتحاد المنتجين من خلال منافذها كميات بأسعار مخفضة قد تؤدي لإيجاد توازن بالسوق المحلي.
من ناحية أخري أكد مصدر بالمجمعات الاستهلاكية أن الشركة القابضة لجأت منذ شهر الي خفض أسعار بعض السلع الغذائية وفي مقدمتها اللحوم التي انخفض سعرها 10 جنيهات دفعة واحدة ليصل سعرها الي 42 جنيها بدلا من 52 جنيها للكيلو الشهر قبل الماضي.

أهم الاخبار