صناع بلدنا قالوا "نعم" للدستور

اقتصاد

الخميس, 16 يناير 2014 13:57
صناع بلدنا قالوا نعم للدستورنعم للدستور

لن تنهض مصر إلا بوجود صناعة قوية قادرة علي المنافسة خارجياً في ظل التطور المذهل في التكنولوجيا كل ثانية وأخري..

ورجال الصناعة يعدون بمثابة العمود الفقري لاقتصاد أي دولة وعليهم يقع العبء الأكبر في توفير فرص عمل «لجيوش» الشباب التي تتخرج عاماً بعد الآخر من الجامعات والمعاهد والمدارس الفنية بالإضافة إلي توفير منتجات جيدة بأسعار مناسبة لجموع المستهلكين.. ومن حق كل صانع أن يربح وأن تنمو استثماراته طالما يعطي الدولة حقوقها من ضرائب وتأمينات وغيرها.. ومن حق المواطن أن تصل إليه السلعة بسعر مقبول وبجودة عالية، وأن تكون هذه السلعة متوافرة بالقدر الكافي دون وجود احتكارات لها.. وعلي الدولة أن توفر لرجال الصناعة البيئة الملائمة بدءًا من شبكة الطرق، والتشريعات بالقوانين، وانتهاءً بالأمن والدعم المادي والمعنوي وحماية صناعتهم من خطر الإغراق.. كل هذه المنظومة السابقة لن تتحقق برمتها إلا في وجود دستور قوي، ولذا كان لزاماً علي رجال الصناعة أن يساندوا الدستور ويقولوا له «نعم» وهو ما قاموا به بالفعل لإيمانهم الشديد بقضية الوطن الأم.. «الوفد» رصدت ردود أفعال رجال الصناعة بعد أن قالوا «نعم» للدستور.. نعم لمصر الجديدة.

كمال بشاي:
التصويت بـ «نعم» للدستور يعني مزيداً من العمل والإنتاج
أمام لجنة مدرسة السلحدار الرياضية بمصر الجديدة قال المهندس كمال بشاي رئيس مجلس إدارة مجموعة بشاي للصلب «نعم» لدستور مصر الجديدة.. أكد «بشاي» في تصريحات لـ «الوفد» أن التصويت بـ «نعم» للدستور كان واجباً وطنياً علي كل فرد من أبناء هذا الوطن العريق. كما أكد كمال بشاي أن التصويت بـ «نعم» يعني أيضاً مزيداً من العطاء والإنتاج لمصر خاصة أن الفترة القادمة ستشهد استعادة مصر لعافيتها في مختلف مناحي الحياة بما يعود في النهاية بالخير علي أبناء هذا الوطن.. ونوه المهندس كمال بشاي إلي أهمية تكاتف كافة فئات الشعب بمن فيهم رجال الأعمال في المجتمع الصناعي لإعادة بناء مصر الحديثة حتي تستعيد مكانتها التي فقدتها بفضل سياسات متخبطة، ومناخ غير صحي لضخ استثمارات جديدة. واقترح كمال بشاي أن يقوم العمال كل في موقعه بالعمل ساعة زيادة علي مواعيد عملهم الأصلي بهدف دفع عجلة الإنتاج بما يكون  له مردود إيجابي علي الاقتصاد القومي. وشدد «بشاي» علي قيام المجتمع الصناعي بمساندة الدولة والقيادة السياسية القادمة حتي تتحقق لمصر النهضة الشاملة خاصة القطاع الصناعي.

نبيل عبدالعزيز:
الدستور الجديد بوابة مصر لتحقيق تنمية شاملة في مختلف القطاعات
أمام لجنة مركز البحوث الزراعية بالدقي أدلي المهندس نبيل عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الشركة الشرقية «إيسترن كومباني» بصوته قائلاً «نعم» لدستور مصر الجديد. وصرح المهندس نبيل عبدالعزيز بأن التصويت بـ«نعم» للدستور كان واجباً وطنياً تمليه علينا ضمائرنا ومصلحة هذا الوطن الذي يستحق منا الكثير والكثير. وأكد «عبدالعزيز» أنه حان الوقت أن تتوقف المطالب الفئوية

في المصانع بلا استثناء وأن يكون العمل بإخلاص وتفان من أجل النهوض بهذا الوطن الذي يستحق منا الكثير. وشدد «عبدالعزيز» إلي أن التنمية الشاملة لن تتحقق في مصر إلا إذا تعاونت كافة أطياف المجتمع كل في موقعه، وأن تكون هناك عدالة اجتماعية يشعر بها العامل والمواطن والصانع وكل فئات المجتمع دون تمييز. كما شدد رئيس مجلس إدارة الشركة الشرقية علي أهمية توفير عنصر الأمن علي الطرق وفي الشوارع من أسوان إلي الإسكندرية مع تأمين بوابات مصر علي المنافذ الحدودية لمنع تسلل الإرهاب الغاشم، وتهريب البضائع التي تضر بالصناعة الوطنية مشيراً إلي ان الشركة عانت كثيراً خلال المرحلة الماضية بسبب عمليات التهريب وعدم وجود أمان بالقدر الكافي علي الطرق وقد حان الوقت أن تختفي كل هذه المظاهر السلبية المعوقة للتنمية الشاملة في مصر.

فرج عامر:
الدستور سيحدث نقلة كبيرة في التعليم والصحة والمردود سيكون كبيراً
في منطقة وسط الإسكدرية أدلي رجل الأعمال البارز محمد فرج عامر رئيس جمعية مستثمري برج العرب بصوته قائلاً «نعم» للدستور.. ويؤكد «فرج عامر» لـ «الوفد» أنه قال «نعم» للدستور لإيمانه القوي بأن مصر منطلقة بعون الله لاستعادة مكانتها مرة أخري بين الدول. كما يؤكد أن الدستور الجديد يتعرض لأول مرة للفقر والمرض، ويهتم بالتعليم والصحة اهتماماً بالغاً. ويضيف رئيس جمعية مستثمري برج العرب. أن الدستور نص صراحة علي الاهتمام بالفلاح الذي تعرض لظلم فادح علي مدار حقبة كبيرة من الزمن رغم أنه بمثابة العمود الفقري للاقتصاد القومي، وآن الأوان أن يحصل علي حقوقه كاملة دون انتقاص أسوةً بما يحصل عليه الفلاح في أوروبا من دعم هائل من الحكومات.
ويشدد «فرج عامر» علي أن مصر ستشهد نهضة صناعية واقتصادية كبيرة خلال المرحلة القادمة بعد التطور الذي سيشهده قطاعيا التعليم والصحة وهما من أخطر التحديات التي تواجهها مصر منذ عشرات السنين وقد حان الوقت لوضع حلول نهائية وعلمية لهما، وعلي الدولة أن تهتم اهتماماً بالغاً بالبحث العلمي والاستفادة من التطور المذهل في التكنولوجيا الحديثة.

محمد السويدي:
الدستور الجديد طريق مصر لعبور النفق المظلم.. وتنقية التشريعات الاقتصادية
في لجنة مدرسة القرية السياحية الأولي بالحي المتميز بمدينة 6 أكتوبر قال المهندس محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات «نعم» لدستور مصر الجديد.. وصرح «السويدي» لـ«الوفد» بأنه علي الرغم من أنه يقضي فترة نقاهة في المنزل بعد «وعكة» صحية كبيرة ألمت به منذ أكثر من شهر إلا

أنه حرص علي التحامل علي نفسه والنزول للتصويت بـ«نعم» للدستور. ويؤكد «السويدي» أن الدستور الجديد سيحقق - بعون الله - انطلاقة كبيرة لمصر علي كافة المستويات بما فيها القطاع الصناعي، وسيكون هناك تنظيم للعديد من التشريعات والقوانين تتواكب مع المرحلة القادمة، خاصة أن المرحلة الماضية شهدت الكثير من ضياع في الوقت في أمور عبثية أثرت سلباً علي شتي مناحي الحياة في مصر خاصة الأوضاع الاقتصادية.

مدحت إستيفانوس:
وداعاً للأيادي المرتعشة في اتخاذ القرارات الحاسمة.. ولا مفر من الاهتمام بالصناعة والصناع
أدلي المهندس مدحت إستيفانوس نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة تيتان اليونانية بصوته أمام مدرسة ابن سينا بمصر الجديدة قائلاً: «نعم» لانطلاق مصر إلي آفاق المستقبل وتبوؤ مكانتها الطبيعية بين الدول. أكد إستيفانوس في تصريحات خاصة لـ «الوفد» أن الدستور الجديد سينقل مصر نقلة كبيرة إلي الأمام مدفوعة في ذلك بهذا التفويض الشعبي الكاسح للدستور والمؤيدين والذين قالوا «نعم» له.

كما أكد «إستيفانوس» أن الحكومة والقيادة السياسية التي ستتولي مقاليد الحكم في مصر عليها استغلال هذا التفويض الشعبي الكاسح لانطلاق مصر الجديدة.. مصر الديمقراطية الخالية من الإرهاب والتخريب وأن تتخذ قرارات حاسمة ورادعة تصب جميعها في النهاية لخدمة المواطن والاقتصاد الوطني. علي الحكومة أيضاً وضع خطط علمية ومدروسة للنهوض بالتعليم والصحة ومحاربة الفقر والمرض مع الاهتمام بالفلاح ودعمه لأنه أساس العملية الإنتاجية. علي الحكومة أيضاً أن تتدخل بحسم لحل كافة المشاكل المتراكمة التي يعاني منها قطاع الصناعة، وأن يوجه الدعم في المقام الأول للصناعة المحلية التي تتمتع بميزات تنافسية في الأسواق الخارجية، بالإضافة إلي الاهتمام بتنمية موارد الدولة بدءًا من قطاع السياحة وخلق أنماط جديدة في السياحة في مصر مثل السياحة العلاجية والدينية والثقافية وسياحة المؤتمرات وانتهاءً بالاستفادة من الموارد البشرية الهائلة الموجودة في مصر لان التنمية لن تتحقق إلا بسواعد أبناء هذا الوطن.

جمال الجارحي:
الدستور سيحقق العدالة الاجتماعية.. وانطلاقة كبيرة للصناعة
أدلي رجل الصناعة جمال الجارحي رئيس مجلس إدارة مجموعة «صلب مصر» بصوته قائلاً: «نعم» لدستور مصر الجديدة .. مصر المنطلقة إلي الأمام لتستعيد ريادتها بين الدول.. أدلي «الجارحي» بصوته أمام لجنة مدرسة الأورمان بالدقي وعقب إدلائه بصوته، صرح لـ «الوفد» مؤكداً أن التصويت بـ «نعم» للدستور هو طريق مصر نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الحقيقية التي من المنتظر أن تشهدها مصر خلال المرحلة المقبلة خاصة أن هناك حالة من التفاؤل والحماس الشديد تسود أرجاء الوطن بين مجموعة المواطنين ورجال الأعمال. كما أكد جمال الجارحي أنه من المتوقع أن يشهد قطاع الصناعة في مصر نمواً مطرداً، وأن هناك يكون تدفقاً في الاستثمارات الخارجية وعلي رأسها الاستثمارات القادمة من الدول العربية وعلي رأسها السعودية والإمارات.
وأضاف رئيس مجلس إدارة مجموعة «صلب مصر» أن صناع مصر يأملون ويتطلعون خلال المرحلة القادمة إلي أن يكون هناك تواصل مستمر مع المسئولين في الدولة، وأن تصب العلاقة في النهاية لمصلحة الاقتصاد الوطني، فالصانع عليه التزامات للدولة لابد أن يقوم بتأديتها كاملة، والدولة عليها التزامات تجاه مجتمع الأعمال والصناعة. لابد أن توفرها بدءًا من خلق بيئة تشريعية صحية للصناعة، وانتهاءً بتوفير عناصر الأمن والطاقة والكهرباء ودعم الصناعة والصناع المحليين من خلال خلق منافسة شريفة عادلة مع الصناعة المماثلة الأجنبية.
ونوه رجل الصناعة جمال الجارحي إلي أهمية تكاتف الجميع بدءاً من العامل في مصنعه، والفلاح في حقله وانتهاءً بالصناع والمسئول في الحكومة من أجل تحقيق تنمية مستدامة ونهضة شاملة في مصر يكون مردودها في النهاية لصالح الوطن والمواطن.

أهم الاخبار