رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد انتعاش السياحة الداخلية

عودة الرحلات النيلية بين الأقصر وأسوان

اقتصاد

الخميس, 07 نوفمبر 2013 15:25
عودة الرحلات النيلية بين الأقصر وأسوان
الأقصر – حجاج سلامة :

فيما يبدوا أنه بداية لانفراج الأزمة التي يعيشها قطاع السياحة النيلية. بدأت حركة البواخر السياحية والفنادق العائمة في العودة مجددا بين الأقصر وأسوان بعد طول غياب .

وجاءت عودة رحلات السياحة النيلية بفضل إقبال بعض المصريين على القيام برحلات على متن البواخر والفنادق العائمة وسط نهر النيل ، بجانب عودة رحلات الطيران المباشر بين الأقصر وعدد من المطارات الألمانية ، وبعد وصول 242 سائحا ألمانيا على متن 3 طائرات ألمانية للأقصر ، حيث استقلوا 7 بواخر وفنادق سياحية عائمة ،. ومن المنتظر أن يتم ربط مطار الأقصر بأربع مطارات ألمانية عبر 4 رحلات طيران مباشرة تصل الأقصر في يوم الثلاثاء من كل أسبوع .
وقال العقيد أبو الحجاج كمال، رئيس مباحث السياحة والآثار في الأقصر، إن هناك 15 باخرة وفندقا عائما أبحروا من الأقصر في رحلة نيلية لزيارة المعالم الأثرية الواقعة بين الأقصر وأسوان ، وأن اللواء ممتاز فتحي مساعد وزير الداخلية لشرطة السياحة والآثار

شكل فريق عمل برئاسة اللواء كمال القلاوى مدير مباحث السياحة والآثار وعضوية  العميدان حسنى حسين مفتش مباحث السياحة والآثار بجنوب الصعيد ومحمد سامي رئيس مباحث تأمين العائمات السياحية ، لمرافقة وتأمين تلك الرحلات ، وتمشيط المجرى الملاحي بالتنسيق مع شرطة المسطحات المائية استعدادا لعودة الرحلات النيلية إلى طبيعتها بين الأقصر وأسوان بشكل تدريجي خلال الأسابيع المقبلة .
ويأتي إقبال بعض المصريين على رحلات البواخر والفنادق العائمة بين الأقصر وأسوان مؤخرا في الوقت الذي تكتسب فيه الرحلات النيلية شعبية متزايدة لدى السائحين الأجانب . ففي عام 2000 على سبيل المثال، فقد بلغ عدد من طلبوا حجز رحلات نيلية بمصر في أحد الأعوام الماضية 112 ألفا من جملة 786.000 سائحا من ألمانيا وحدها.. ومن المتوقع أن تتزايد هذه الأعداد بصورة كبيرة في المستقبل القريب.وبحسب دراسة أجرتها
رابطة وكالات السفريات والحجز السياحي الألمانية، ، هذا الاتجاه. فان أعداد الراغبين في القيام برحلات نيلية في مصر من السياح الألمان والأوروبيين ارتفع بنسبة 300 % .
ويواجه كل من يرغب في إجراء حجز للقيام برحلة نيلية صعوبة في الاختيار. هل يقوم برحلة من الرحلات البسيطة أم من الرحلات التي تتسم بالرفاهية والترف؟ هل يقوم بالرحلة على متن باخرة سياحية ذات خدمات فندقية من فئة الخمس نجوم أم على ظهر مركب خشبية عتيقة، وتعد الباخرة السودان من أقدم البواخر السياحية فوق نهر النيل وهى الأكثر طلبا للقيام على رحلات على متنها من قبل هواة الروايات البوليسية، لأن الباخرة "السودان" تبدو كضرورة لا غنى عنها.
فهذه السفينة الخشبية ذات عجلات الدفع الدوارة التي يزيد عمرها عن مائة عام كانت موقع تصوير الفيلم البوليسي الشهير "الموت على ضفاف النيل" الذي قام ببطولته بيتر أوستينوف وميا فارو وجين بيركين وبيتي ديفيز وديفيد نيفن وأنجيلا لانسبيري. ومن ناحية أخرى، فإن القيام برحلة على متن أحد المراكب الصغيرة التي تعرف باسم الفلوكة توفر نوعا آخر من التجارب، ربما تروق أكثر لهواة المغامرات، حيث يصعب الاستمتاع بسبل الراحة في هذه المراكب الصغيرة التي عادة ما ينام الركاب فيها على سطحها.


 

أهم الاخبار