رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"عبيدات" لـ"الوفد":المستهلك العربى يكتوى بنار الأسعار

اقتصاد

الأربعاء, 30 أكتوبر 2013 08:00
عبيدات لـالوفد:المستهلك العربى يكتوى بنار الأسعار
كتبت: جيهان موهوب

على الرغم من انتشار جمعيات حماية المستهلك فى جميع البلدان العربية إلا أن المستهلك العربى ما زال يعانى ومازالت حقوقه مهدرة، بل إنه فى الكثير من الأحيان يعجز عن  استرداد حقوقه الضائعة..

فما السبب فى هذا؟ ولماذا عجزت الجمعيات عن تحقيق الحماية الكافية للمستهلك؟ هل السبب يعود إلى ضعف القوانين؟ أم أن توحش رجال الأعمال والمنتجين يحول دون تطبيق القوانين؟
وما هو دور الاتحاد العربى لحماية المستهلك، وما هو حجم التعاون بين البلاد العربية أعضاء الاتحاد بعد مرور ما يقرب من 15 عاما على إنشائه وهل ثورات الربيع العربى أثرت على منظومة حماية المستهلك؟ 
طرحت هذه التساؤلات على الدكتور محمد عبيدات رئيس الاتحاد العربى لحماية المستهلك وأستاذ التسويق فى جامعة الأردن والذى يبذل قصارى جهده من أجل توفير أقصى حماية للمستهلك العربى، فهو مؤمن بحقه فى الحصول على سلعة رخيصة الثمن وعالية الجودة وكان معه هذا الحوار عبر شبكة الانترنت..
< ما هو عدد شكاوى المستهلكين التى يتلقاها الاتحاد سنويا؟
- يتلقى الاتحاد سنويا ما بين 1000 – 1500 شكوى في العديد من القضايا التي تهم المستهلك العربي على امتداد الوطن العربي.
< وما هو أهم هذه الشكاوى؟
- ارتفاع اسعار السلع من أهم الشكاوى التى يتلقاها الاتحاد فضلا

عن شكاوى انتهاء الصلاحية للسلع وجودتها وهناك أيضا شكاوى كثيرة حول تدني جودة الكثير من السلع التي في المحصلة تسبب الأذى للمستهلكين.
< بصفتك رئيس الاتحاد العربى لحماية المستهلك ما هى أكثر الدول تطبيقا لمبادئ الحفاظ على حق المستهلك؟
- الأردن وسلطنة عمان وتونس هي أكثر البلدان التى تحقق أعلى حماية للمستهلك.
< ما هى خطط الاتحاد فى المستقبل للنهوض بمنظومة حماية المستهلك فى الوطن العربى؟
- نخطط  في المستقبل القريب لفتح مركزين  الأول مركز الاستشارات القانونية والثانى للدراسات والأبحاث الخاصة بالمستهلك ومن المقرر عقد المؤتمر السنوى للاتحاد فى شهر ديسمبر القادم وقد عقد المؤتمر الثالث عشر فى ديسمبر الماضى فى سلطنة عمان بمشاركة 13 دولة عربية والذى أوصى بضرورة التواصل مع الجمعيات العربية من أجل إعداد دراسات تحليلية للسلع بصورة دورية في كافة البلدان العربية وتوحيد أنواع وعدد السلع التي سوف يتم إجراء الدراسات عليها واعتماد مركز واحد فقط لأخذ أسعار هذه السلع وهو «كارفور» لتواجده في أغلب البلدان العربية.
كما أوصى المشاركون بضرورة الاستمرار في دعوة الحكومات لتخصيص دعم مالي
سنوي للجمعيات العربية.
< انتشرت فى السنوات الأخيرة التجارة الالكترونية والتى شابها فى الكثير من الأحيان عمليات نصب وفى هذا يلقى الكثيرون مسئولية توعية المستهلك العربى على الاتحاد فما ردك؟
- بالتأكيد الاتحاد له دور كبير  في محاربة الغش الالكتروني بعد أن أصبح ظاهرة خطيرة وذلك من خلال التوعية للمستهلك من خلال المؤتمرات والندوات المتخصصة بمشاركة المجال واللجان ذات العلاقة.
< بعد 15 عاما من إنشاء الاتحاد العربى لحماية المستهلك هل ترى انه يقوم بدوره كما يجب؟
- للأسف هناك نوع من التباطؤ في حجم التعاون بين دول الاتحاد ونسعى دوما إلى تفعيل وتجديد النشاطات من خلال عقد اللقاءات والمؤتمرات.
< ما هى أفضل الوسائل لإجبار المنتجين على تخفيض الأسعار والتى اجتاحت جميع بلدان العالم العربى؟
- المقاطعة هى أفضل وسيلة وقد قمنا بتنظيم عدة حملات لمقاطعة السلع فى الأردن منها مقاطعة اللحوم ومقاطعة الألبان ومنتجاتها،وبالفعل نجحت الحملة وقامت الشركات بتخفيض أسعارها، ولكن فى هذه الحالة الأمر يستلزم مساعدة المستهلك للجمعيات فى هذه الحالة عن طريق الاستجابة للحملة والمقاطعة بشكل فعلى واللجوء إلى الصناعة اليدوية فى المنازل لبعض المنتجات مثل الزبادى فمن السهل صناعته فى البيوت وذلك للضغط على المنجيين للاستجابة لرغبات المستهلكين.
< شهد العالم العربي خلال العامين الماضيين ثورات الربيع العربى فهل أثرت على عمل جمعيات حماية المستهلك؟
- من المؤكد أن ثورات الربيع العربي التي طالت عددا من الدول العربية أثرت سلباً على  عمل الاتحاد نظراً لعدم انتظام العمل في جمعيات تلك الدول، ولكن نأمل أن تستقر الأوضاع في هذه الدول وتعود الجمعيات إلى عملها كالمعتاد.
 

أهم الاخبار