رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هشام عكاشة: الدولار يعود للبنوك.. والسوق السوداء "هشة"

اقتصاد

الاثنين, 12 أغسطس 2013 10:23
هشام عكاشة: الدولار يعود للبنوك.. والسوق السوداء هشةهشام عكاشة
كتب - محمد عادل:

أكد هشام عكاشة، رئيس البنك الأهلي المصري، أن السوق السوداء للدولار «هشة» وتقوم علي المضاربة، ولا تقوم علي أي أساس، فقد تراجع سعر الدولار في السوق السوداء من 7.5 جنيه للدولار إلي 7.10 ثم إلي 7.5 جنيه ليقترب من السعر المتداول في البنوك.

وأضاف عكاشة أن هناك مؤشرات كثيرة تدل علي عودة الثقة في الاقتصاد المصري، وهذا الاقتصاد الذي يمكن الخروج من أزمته بسرعة بمجرد حدوث توافق وطني، خاصة بعد ثورة المصريين في 30 يونية الماضي.
وقال: إن البنوك لديها ثقة كبيرة بتغطية القروض الدولارية التي يحتاجها العملاء، فقد وافق البنك الأهلي المصري علي الدخول في قرض لشركة سيماف لصناعة عربات القطارات بقيمة 96 مليون يورو لاستيراد قطع غيار ومستلزمات صناعة وتجميع 212 عربة قطارات، مع أربعة بنوك أخري هي مصر والتجاري الدولي والمصري الخليجي والشركة المصرفية، وذلك لثقة البنك بالوضع الاقتصادي واستقرار سوق الصرف، مشيراً إلي تمويل هذا القطاع لأنه من القطاعات كثيفة

العمالة كما أنه يهدف الي تحسين خدمة المرافق، ومؤشر علي ثقة البنك في المرحلة القادمة.
وأضاف أن الدولار بعد تراجع السوق السوداء بدأ في العودة إلي البنوك المصرية حيث كان أصحاب التحويلات من الخارج يتنازلون عن 30% فقط من حصيلتهم الدولارية للبنك، ومنذ أسبوعين فقط ارتفعت النسبة إلي 70% لتعود إلي وضعها الطبيعي قبل ظهور السوق السوداء، مشيراً إلي أن حصيلة البنك اليومية من تحويلات المصريين بالخارج تتراوح ما بين 10 و15 مليون دولار، وما كان يتم التنازل عنه للبنك ما بين 3 و4 ملايين دولار، أصبح اليوم يقترب من 10 ملايين دولار، بما يشير إلي أن السوق السوداء هشة وقائمة علي المضاربة.
وأشار «عكاشة» إلي أن تخفيض سعر الفائدة مؤشر قوي علي استقرار سوق النقد، واستقرار الوضع الاقتصاد، خاصة بعد تعهد دول
الخليج بضخ ما يزيد علي 12 مليار دولار في الاقتصاد المصري، وهذا التحرك العربي ترجمة ثانية علي الثقة بالاقتصاد المصري، والذي يتجه إلي إعادة بناء المؤسسات والاستقرار.
وأضاف أن هناك مؤشراً آخر علي الثقة في الاقتصاد المصري هو إعادة النظر في التصنيفات الائتمانية لمصر، التي تراجعت 6 مرات منذ اندلاع الثورة المصرية في 25 يناير 2011، وسوف يتحسن وضع التنصيف الائتماني لمصر بمجرد حدوث توافق سياسي، والاحتكام إلي رأي الأغلبية، وتراجع حدة التوتر السياسي، وحدوث توافق وطني وهذا ما يحتاجه الاقتصاد المصري حتى تعود الاستثمارات الأجنبية إلي مصر والخروج من الأزمة التي يعاني منها الاقتصاد المصري.
ويجري البنك الأهلي المصري الاتفاق النهائي للتوقيع علي ثلاث اتفاقيات دولية بقيمة 300 مليون دولار من عدد من المؤسسات الدولية.
قال «عكاشة»: البنك في الخطوات النهائية للتوقيع علي اتفاقيات دولية مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وبنك الاستثمار الأوروبي وبنك التنمية الصيني للحصول علي قروض بقيمة إجمالية 300 مليون دولار، مشيراً إلي أن البنك الأهلي يعمل علي جذب أموال من الخارج من خلال توقيع الاتفاقيات مع المؤسسات الدولية، موضحاً أن هناك حالة تفاؤل بين المستثمرين في الخارج نحو الاستثمار في مصر، ودعم الاقتصاد المصري خلال المرحلة القادمة.
 

أهم الاخبار